مسيرة حاشدة في إدنبرة تضامنًا مع ضحايا الهجمات المعادية للمسلمين
شارك آلاف الأشخاص في مسيرة مناهضة للعنصرية بمدينة إدنبرة، وذلك بعد أسبوع من وقوع هجمات معادية للمسلمين.
وحظيت فعالية «استعيدوا شوارعنا» (Reclaim Our Streets) بدعم واسع من سياسيين ونقابات عمالية وسكان محليين ومجموعات مجتمعية، في تعبير جماعي عن التضامن مع الضحايا وأسرهم.
خلفية الحوادث والتحقيقات القضائية

وتأتي هذه الفعالية عقب إصابة خمسة أشخاص في سلسلة من الحوادث التي وقعت في 19 يونيو، بدأت بالقرب من مسجد في غرب المدينة وانتهت في شارع ليث ووك.
وفي تطور لاحق، مثل رجل أمام المحكمة ووجهت إليه خمس تهم بالشروع في القتل على صلة بالإرهاب. ولم يقدم لويس هوكس، البالغ من العمر 36 عامًا، أي دفاع قانوني، وتم إيداعه الحبس الاحتياطي.
وقفات تضامن ورسائل دعم
وخلال المظاهرة، جلس المشاركون على الطريق في شارع ليث ووك، في الموقع الذي شهد إحدى الهجمات المزعومة، وأحيوا دقيقة صمت حدادًا على الضحايا.
كما توقفت حركة الترام والمركبات مؤقتًا قبل انطلاق تجمع خطابي في متنزه بيلريغ.
دعوات إلى الأمان ومناهضة الكراهية

وقالت رانيا عبيد، الرئيسة المشاركة لمنظمة «قفوا في وجه العنصرية» (Stand Up to Racism)، إن الهدف من الفعالية هو إيصال رسالة تضامن واضحة مع الضحايا وعائلاتهم.
وأضافت أن المنظمة ستعمل مع النقابات العمالية والأحزاب السياسية والجماعات الدينية «لضمان أن يشعر الجميع في هذا البلد بالأمان والترحيب».
تحذيرات من تصاعد خطاب الكراهية
إشادة بالمشاركة ودعوات للمساءلة
بدورها، أشادت ليندا سومرفيل، نائبة الأمين العام لاتحاد النقابات العمالية الاسكتلندي (STUC)، بالإقبال الكبير على المظاهرة، مؤكدة: «لا نريد أن يشعر الناس بالترهيب أثناء حياتهم اليومية، ونريدهم أن يشعروا بالدعم».
وفي السياق ذاته، قال محامي حقوق الإنسان عامر أنور إن بعض السياسيين من اليمين يجب أن «يشعروا بالخجل» من تصريحاتهم الأخيرة، مضيفًا: «لكلماتكم عواقب».
المصدر: بي بي سي
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇