العرب في بريطانيا | مراكز إيواء طالبي اللجوء في بريطانيا.. خطة لتحو...

الداخلية البريطانية تدرس تحويل 3 قواعد عسكرية إلى مراكز لإيواء طالبي اللجوء

الداخلية البريطانية تدرس تحويل 3 قواعد عسكرية إلى مراكز لإيواء طالبي اللجوء
محمد سعد يونيو 26, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

تدرس الحكومة إنشاء مراكز إيواء طالبي اللجوء في بريطانيا داخل ثلاث قواعد عسكرية سابقة، في إطار خطة جديدة تهدف إلى تقليص الاعتماد على الفنادق المخصصة لإسكان المهاجرين، رغم تحذيرات منظمات حقوقية من أن هذه المواقع قد تؤثر سلبًا في الصحة النفسية والجسدية للمقيمين فيها.

وتشمل المواقع المقترحة قواعد وزارة الدفاع في بيسيستر (MoD Bicester)، وبارنهام (MoD Barnham)، ولينتون أون أوز (MoD Linton-on-Ouse)، التي قد تستوعب مجتمعة نحو 3750 طالب لجوء.

وأكدت وزارة الداخلية أنها بدأت مناقشات بشأن استخدام هذه المواقع، لكنها لم تحصل بعد على الموافقات التخطيطية اللازمة، وسط توقعات بأن تواجه الخطة اعتراضات من المجتمعات المحلية.

توسيع استخدام المواقع العسكرية

Ex-RAF base could be turned into mega-prison
قاعدة ويذرفيلد (Wethersfield). (غيتي).

تستخدم الحكومة بالفعل قاعدة ويذرفيلد (Wethersfield) السابقة في مقاطعة إسكس لإيواء طالبي اللجوء، وتعتزم زيادة طاقتها الاستيعابية من 800 إلى أكثر من 1200 سرير.

كما تسعى إلى تمديد استخدام الموقع إلى ما بعد عام 2027، إلى جانب الإبقاء على معسكر كروبورو (Crowborough) السابق في شرق ساسكس، الذي يضم حاليًا نحو 500 طالب لجوء، ويستوعب بحد أقصى 540 شخصًا.

وقال وزير الدولة لشؤون الهجرة أليكس نوريس: إن الحكومة أوفت بوعدها بإغلاق مزيد من فنادق طالبي اللجوء وإعادتها إلى المجتمعات المحلية، مؤكدًا أن استخدام المواقع العسكرية السابقة يمثل بديلًا للفنادق التي اعتمدت عليها الحكومة السابقة.

معارضة محلية وتحذيرات حقوقية

وأثار المشروع اعتراضات من بعض السياسيين المحليين، إذ حذر النائب المحافظ نيك تيموثي من أن استخدام قاعدة بارنهام لإيواء طالبي اللجوء قد يؤثر في الأمن والخدمات العامة والتماسك المجتمعي.

كما سبق أن حاولت الحكومة المحافظة السابقة استخدام قاعدة لينتون أون أوز في شمال يوركشاير لهذا الغرض عام 2022، قبل أن تتراجع وزارة الدفاع عن الخطة.

في المقابل، انتقدت منظمات تعنى بشؤون اللاجئين توسيع استخدام القواعد العسكرية، معتبرة أنها تشبه السجون؛ بسبب الأسوار والمراقبة الأمنية، ولا توفر بيئة مناسبة للأشخاص الفارين من الحروب أو الاضطهاد.

وقالت منظمة مجلس اللاجئين (Refugee Council): إن الحكومة تعيد تطبيق سياسات أثبتت إخفاقها، محذرة من آثارها السلبية على الصحة النفسية والجسدية لطالبي اللجوء.

كما أكدت مؤسسة هيلين بامبر (Helen Bamber Foundation) أن هذه المواقع قد تؤدي إلى تفاقم الصدمات النفسية لدى الناجين من التعذيب والاتجار بالبشر، فيما وصفت منظمة كير فور كاليه (Care4Calais) المعسكرات بأنها “بيئات تعيد إنتاج الصدمات” للاجئين الذين تعرضوا للعنف والاستغلال.

إغلاق مزيد من الفنادق

More councils in England plan to challenge asylum hotels after Essex ruling | Immigration and asylum | The Guardian
فندق ذا بيل. (الجارديان).

وأعلنت وزارة الداخلية إغلاق 20 فندقًا إضافيًا منذ إبريل/نيسان الماضي، من بينها فندق ذا بيل (The Bell Hotel) في إيبينغ بمقاطعة إسكس، الذي كان قد شهد احتجاجات مناهضة للمهاجرين العام الماضي.

وبذلك انخفض عدد الفنادق المستخدمة لإيواء طالبي اللجوء إلى أقل من 170 فندقًا، فيما لا يزال نحو 21 ألف طالب لجوء يقيمون في هذه الفنادق بانتظار نقلهم إلى أماكن إقامة أخرى.

وتؤكد الحكومة أن تقليص الاعتماد على الفنادق يمثل جزءًا من استراتيجيتها لخفض تكاليف نظام اللجوء، في حين يرى منتقدوها أن استبدال الفنادق بمعسكرات لن يحل المشكلات الأساسية التي يعاني منها نظام استقبال طالبي اللجوء في بريطانيا.

المصدر: الإندبندنت


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 27 يونيو 2026
"وصفوني بالقرد، وقال أحدهم إنه يريد استخدام شعر ابنتي مكنسة" المصور الفوتوغرافي البريطاني النيجيري الشهير "ميسان هاريمان" يروي تجربته المريرة مع العنصرية في شوارع إنجلترا، والمضايقات التي باتت تمارس علنا بناء على لون البشرة والعرق. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 27 يونيو 2026
#شاهد عندما يتحول المواطن العادي إلى شريك في حفظ الأمن.. لقطات مثيرة وثقتها كاميرات الشرطة البريطانية في مقاطعة كينت؛ حيث قام سائق شاحنة عابرة بشكل مفاجئ بتقديم المساعدة لأفراد من الشرطة المسلحة ومساعدتهم في ملاحقة واعتقال مشتبه به هارب. #العرب_في_بريطانيا…
𝕏 @alarabinuk · 27 يونيو 2026
في تصرفٍ عنيفٍ ومثيرٍ للغضب داخل مكانٍ عامٍّ، أقدم راكبٌ غاضبٌ على صفع مراهقٍ داخل قطار في لندن؛ لأنه كان واقفًا في طريقه، وتدخل الركاب بسرعةٍ لاحتواء الموقف وإجباره على الاعتذار، في مشهدٍ صادمٍ يكشف خطورة الانفعال والاعتداء بلا سببٍ.…
𝕏 @alarabinuk · 27 يونيو 2026
"حتى طريقة كلامك ليست بريطانية؛ لهذا سيستهدفونكِ أيضًا" المؤثر البريطاني المسلم المعروف بلقب "أبو حفصة" يرد بقوة على سيدة عنصرية مؤيدة للاحتلال، وثقت انزعاجها من تجمع نساء مسلمات في حديقة عامة مع أطفالهن. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←