حقيبة فاخرة في باريس تحرم أسرة خليجية من أطفالهم في لندن
وثّق حساب “مجلس قطر” على منصة إنستغرام، نقلاً عن أحد المتابعين، واقعة مؤسفة ومؤثرة جرت تفاصيلها في العاصمة البريطانية لندن؛ حيث سافرت شقيقتان رفقة أطفالهما الصغار — والذين لم يتجاوز أكبرهم السادسة من عمره — لقضاء الإجازة.
ووفقاً لما نقله الحساب، غادرت الأم وأختها العاصمة البريطانية متوجهتين إلى العاصمة الفرنسية باريس بهدف استلام حقيبة ثمينة من ماركة “هيرميس” (Hermès)، تاركتين الأطفال في لندن تحت رعاية العاملات المنزليات، وذلك وفقاً لما نقله الحساب.
وفور مغادرة الأم والأخت، هربت العاملات وتركن الأطفال بمفردهم تماماً دون أي رعاية أو رقابة.
وعثرت مواطنة قطرية لاحقاً على الأطفال في حديقة “هايد بارك” الشهيرة وهم في حالة بكاء شديد، ولا يعلمون مكان أمهاتهم أو العاملات، فبادرت بإبلاغ الشرطة البريطانية على الفور لإنقاذهم، بحسب ما تابعه المصدر. وتواصلت السلطات بناءً على البلاغ مع الآباء الذين حضروا إلى بريطانيا مباشرة، إلا أن السلطات البريطانية تحفظت على الأطفال بموجب قوانين “حماية حقوق الطفل”.
ولا يزال الأطفال قيد التحفظ القانوني حتى الآن رغم تدخل السفارة ومحاولات الحل الدبلوماسية والقانونية، كما أسفرت الحادثة وتداعياتها عن انفصال أحد الأزواج عن زوجته.
كيف يتعامل القانون البريطاني مع إهمال الأطفال أثناء السفر؟

تأتي هذه الواقعة لتذكر الجاليات والسياح العرب بضرورة الوعي الكامل بالقوانين الصارمة والمعقدة في بريطانيا والمتعلقة بحماية الطفل؛ إذ إن ترك الأطفال دون رقابة مؤهلة أو إهمال رعايتهم — ولو لفترة وجيزة — لا يُعد مجرد خطأ اجتماعي أو هفوة عابرة، بل هو جريمة قانونية تعاقب عليها السلطات البريطانية بحزم شديد.
ما هي الإرشادات القانونية لتجنب سحب الأطفال من ذويهم في بريطانيا؟

- المسؤولية المباشرة للرعاية: يقع العبء الأول والأخير لرعاية الأطفال على عاتق الوالدين، ولا يُعفى الأهل من المسؤولية القانونية والجنائية عند الاعتماد على عمالة منزلية غير مؤهلة قانونياً للرعاية المستقلة داخل الأراضي البريطانية.
- التحفظ القانوني الفوري: تمتلك مؤسسات حماية الطفل (Child Social Care) بالتعاون مع الشرطة صلاحيات واسعة لسحب الأطفال من ذويهم فوراً إذا ثبت وجود مؤشرات خطر أو إهمال، وتعد إجراءات إعادتهم معركة قانونية طويلة، معقدة، ومكلفة.
- تقديم مصلحة الطفل: الاستمتاع بالسياحة أو السفر لا يعني التهاون بسلامة الأبناء؛ فالقانون البريطاني يضع مصلحة الطفل الفضلى فوق أي اعتبار عائلي، أو اجتماعي، أو دبلوماسي.
المصدر من هنا..
اقرأ أيضاً:
- تغييرات جديدة تقلل التأخير والنفقات لمشتري وبائعي المنازل في بريطانيا
- من هو كير ستارمر؟ وما الذي نعرفه عنه؟
- الطقس في بريطانيا: المناطق المتأثرة بموجة الحر وتحذيرات الطوارئ
الرابط المختصر هنا ⬇