العرب في بريطانيا | أسوأ البلدات البريطانية في أعمال الطرق: القائمة...

أسوأ البلدات البريطانية في أعمال الطرق: القائمة الكاملة لمناطق الازدحام

أسوأ البلدات البريطانية في أعمال الطرق: القائمة الكاملة لمناطق الازدحام
خلود العيط يونيو 3, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

أظهرت بيانات بريطانية حديثة تباينًا كبيرًا في حجم المعاناة اليومية التي يواجهها السائقون في بريطانيا جراء أعمال صيانة الطرق؛ حيث باتت طوابير السيارات الطويلة والتأخيرات المستمرة لعدة أسابيع جزءًا لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية في بعض المناطق مقارنة بغيرها.

ولم تكن المدن الكبرى في بريطانيا هي الأكثر تضررًا كما هو متوقع، بل تبيّن أن البلدات الصغيرة والمدمجة هي الأكثر معاناة؛ حيث يمكن لبضعة إغلاقات مرورية فقط أن تتسبب في اختناقات مرورية تتابعية وتأثيرات سلبية واسعة النطاق.

وفي هذا الصدد، حلّل باحثون من موقع (Councilclaims.co.uk) بيانات 237 بلدة ومدينة في بريطانيا لتحديد أكثر المناطق التي تشهد تعطيلًا لحركة السير. واعتمدت الدراسة على معايير دقيقة شملت: كثافة أعمال الطرق لكل ميل مربع، ومتوسط مدة الأشغال، إلى جانب رصد عدد أعمال الطرق القائمة والمخطط لها، ومعدلها لكل 100 ألف نسمة.

أسوأ المناطق البريطانية في أعمال الطرق

كيف تخطط سفرك في عيد الميلاد وتتجنب ازدحام الطرق في 2025

تربعت بلدة تيبتون (Tipton)، الواقعة في منطقة “وست ميدلاندز”، على رأس قائمة أسوأ المناطق البريطانية من حيث تعطل حركة السير بسبب أعمال الطرق، حيث سجلت البلدة 84 مشروعًا قائمًا أو مخططًا له.

كما سجلت أعلى كثافة لأعمال الطرق في الدراسة بأكملها، بمعدل 26.25 مشروعًا لكل ميل مربع من الطرق. ومع وجود 217.55 مشروعًا لكل 100 ألف نسمة، واستمرار الأشغال لفترة تصل في المتوسط إلى 22.18 يومًا، فإن الأرقام تؤكد أن السائقين في “تيبتون” يواجهون اضطرابًا مرانيًّا متكررًا ومكثفًا للغاية.

وحلّت منطقة أكتون (Acton) في المرتبة الثانية؛ إذ سجلت 90 مشروعًا قائمًا أو مخططًا له، بكثافة بلغت 25.35 مشروعًا لكل ميل مربع، وهي ثاني أعلى كثافة في التصنيف. وجاءت منطقة ويمبلي (Wembley) الشهيرة في المرتبة الثالثة بـ 99 مشروعًا قائمًا أو مخططًا له، وبمعدل 23.57 مشروعًا لكل ميل مربع.

وفي حين أن متوسط مدة الأشغال في “أكتون” كان أقل نسبيًّا بواقع 16.55 يومًا، فإن أعمال الطرق في “ويمبلي” استمرت لـ18.6 يومًا في المتوسط؛ ما يشير إلى ضغط مروري هائل في هاتين المنطقتين المكتظتين بالعاصمة لندن، حيث تُعد المساحات المتاحة للطرق عملة نادرة أساسًا.

وجاءت بلدة سميثويك (Smethwick) في المرتبة الرابعة، بعد أن سجلت 87 مشروعًا قائمًا أو مخططًا له، بمعدل 22.89 مشروعًا لكل ميل مربع. وبلغ متوسط مدة الأشغال هناك 21.41 يومًا، ما يعاني أن السائقين لا يواجهون تعطيلًا متكررًا فحسب، بل يعانون من أشغال تظل جاثمة على الطرق لعدة أسابيع.

أما المرتبة الخامسة فكانت من نصيب بلدة دلفيرتون (Dulverton) في مقاطعة سومرست، ولكن لسبب مغاير تمامًا. فالبلدة لم تسجل سوى مشروعًا واحدًا فقط قيد التنفيذ، لكن متوسط مدته بلغ رقمًا قياسيًّا صادمًا وهو 363.58 يومًا؛ ما جعلها حالة استثنائية واضحة في الدراسة، حيث تسبب مشروع واحد طويل الأمد في رفع تصنيف البلدة إلى القائمة الافتتاحية للأسوأ.

البلدات البريطانية الأقل تضررًا 

على النقيض تمامًا، جاءت بلدة ليمنجتون سبا (Leamington Spa) كواحدة من أقل الأماكن تضررًا بأعمال الطرق في بريطانيا، حيث حلّت في المرتبة 233. ولم تسجل البلدة سوى 3 مشاريع فقط، بمعدل 0.59 مشروع لكل ميل مربع، وبمتوسط مدة لم يتجاوز 8.1 أيام.

تلتها بلدة ساوثبورت (Southport) في المرتبة 234، بخمسة مشاريع فقط، ومعدل 0.57 لكل ميل مربع، وبمتوسط مدة بلغ 8.42 أيام؛ ما يعني أن ضغط أعمال الطرق هناك منخفض وموزع بشكل مريح.

وأخيرًا، جاءت بلدة فروم (Frome) في المرتبة 235 (الأخيرة في هذا السياق)، حيث لم تسجل سوى مشروع واحد نشط، وبكثافة لا تتعدى 0.32 مشروع لكل ميل مربع من الطرق.

المصدر: ديلي إكسبريس


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk