6 تعديلات تاريخية تغير وجه كرة القدم في مونديال 2026
يشهد كأس العالم 2026 مجموعة من أبرز التعديلات التحكيمية والقانونية في تاريخ اللعبة الحديثة، بعد موافقة مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) على حزمة من القوانين الجديدة التي تستهدف مكافحة التمييز، والحد من إهدار الوقت، وتسريع إيقاع المباريات، وتحسين تجربة اللاعبين والجماهير.
وستدخل هذه التعديلات حيز التنفيذ خلال البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط استعدادات مكثفة للحكام والمنتخبات المشاركة لفهم القواعد الجديدة وتطبيقها.
بطاقة حمراء لمن يغطي فمه أثناء المشاجرات
من أبرز التعديلات الجديدة إمكانية طرد أي لاعب يغطي فمه أثناء مواجهة أو مشادة مع لاعب آخر أو أحد أفراد الطاقم الفني.
وسيظل مسموحًا للاعبين بتغطية أفواههم خلال الأحاديث العادية داخل الملعب، لكن الاتحاد الدولي يرى أن استخدام هذه الطريقة أثناء المشاجرات قد يخفي عبارات تمييزية أو مسيئة يصعب التحقق منها لاحقًا.
الطرد بسبب الانسحاب احتجاجًا على قرارات الحكم
منحت القواعد الجديدة الحكام صلاحية إشهار البطاقة الحمراء لأي لاعب يغادر أرض الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي.
كما يمكن معاقبة أي مسؤول أو مدرب يحرض اللاعبين على مغادرة الملعب، وإذا تسبب فريق ما في إلغاء المباراة نتيجة هذا التصرف، فقد يُعَد خاسرًا للمباراة تلقائيًا.
توسيع صلاحيات تقنية الفيديو
بعد تسع سنوات من استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، قرر الاتحاد الدولي توسيع نطاق تدخلها في ثلاث حالات جديدة.
أصبح بإمكان التقنية مراجعة الإنذارات الثانية التي تؤدي إلى الطرد إذا كانت واضحة الخطأ، كما يمكنها تصحيح حالات الخطأ في هُوية اللاعب المعاقب ببطاقة صفراء أو حمراء.
كذلك بات بإمكان “الفار” التدخل لتصحيح الركنيات المحتسبة بطريقة خاطئة، بشرط أن يتم ذلك فورًا ودون تأخير استئناف اللعب.
إجراءات جديدة لمحاربة إضاعة الوقت
بعد اعتبار قاعدة الثواني الثماني الخاصة بحراس المرمى ناجحة، قرر الاتحاد الدولي توسيع مبدأ مكافحة إهدار الوقت.
فإذا تعمد الحارس أو اللاعب تأخير استئناف اللعب في بعض الحالات، سيبدأ الحكم عدًا تنازليًا، وقد تُمنح ركلة ركنية للفريق المنافس إذا استمر التأخير.
كما ستُطبق قيود زمنية على اللاعبين المستبدلين عند مغادرتهم أرض الملعب؛ لمنع إهدار الدقائق الأخيرة من المباريات.
تعديل قواعد علاج الإصابات داخل الملعب
وفق القواعد الجديدة، سيُطلب من معظم اللاعبين الذين يتلقون العلاج داخل أرض الملعب مغادرة الملعب لدقيقة واحدة بعد استئناف اللعب.
وتستثنى من ذلك إصابات الرأس، وإصابات حراس المرمى، والحالات الناتجة عن الالتحامات بين اللاعبين، أو الإصابات الناتجة عن مخالفات تستوجب بطاقة، إضافة إلى منفذي ركلات الجزاء.
ويسعى هذا الإجراء إلى الحد من التوقفات المتكررة وإبطاء اللعب.
صلاحيات إضافية للفار قبل الركلات الثابتة
سيتمكن حكم الفيديو أيضًا من التدخل في بعض المخالفات الواضحة التي يرتكبها الفريق المهاجم قبل تنفيذ الركلات الحرة أو الركنيات إذا كان لها تأثير مباشر على هدف أو ركلة جزاء أو عقوبة انضباطية.
وفي هذه الحالات يمكن إعادة تنفيذ الركلة بعد اتخاذ القرار التحكيمي المناسب بحق اللاعب المخالف.
استراحة تبريد جديدة خلال المباريات
إلى جانب التعديلات القانونية، ستشهد البطولة تطبيق استراحة تبريد مدتها ثلاث دقائق بعد مرور 22 دقيقة من كل شوط، في خطوة تستهدف مساعدة اللاعبين على التعامل مع الظروف المناخية المتوقعة خلال البطولة الصيفية.
وقال الإيطالي بيرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، إن الهدف من هذه التغييرات هو “تنظيف اللعبة قدر الإمكان”، مؤكدًا أن الحكام والمنتخبات تلقوا شروحات تفصيلية لضمان تطبيق القوانين الجديدة بطريقة موحدة خلال كأس العالم.
المصدر: نيويورك تايمز
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇