العرب في بريطانيا | أول وزيرة تستقيل من حكومة ستارمر وتطالبه بالرحي...

أول وزيرة تستقيل من حكومة ستارمر وتطالبه بالرحيل فورًا

أول وزيرة تستقيل من حكومة ستارمر وتطالبه بالرحيل فورًا
رؤى يوسف May 12, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

أعلنت الوزيرة مياتا فاهنبوليه استقالتها من حكومة كير ستارمر، لتصبح أول عضو في الفريق الوزاري يغادر منصبه، مع توجيه دعوة صريحة لرئيس الوزراء إلى التنحي فوراً.

وتأتي هذه الاستقالة في وقت يواجه فيه ستارمر ضغوطاً متزايدة من داخل حزبه، وسط رفض حلفائه المقربين تأكيد ما إذا كان سيقود حزب العمال في الانتخابات المقبلة.

انقسامات حادة تعصف بـ”العمال”

فاهنبوليه، التي كانت تشغل منصب وزيرة في وزارة الإسكان والمجتمعات، والمقربة من وزير الطاقة إد ميليباند، أكدت أن الرسائل التي تلقاها الحزب خلال الانتخابات المحلية تشير بوضوح إلى أن رئيس الوزراء “فقد ثقة الجمهور”.

وحثت النائبة عن منطقة “بيكهام” ستارمر على القيام بما تراه صحيحاً لمصلحة البلاد والحزب، من خلال وضع جدول زمني لانتقال منظم للسلطة.

ضغوط نيابية وتحذيرات من “الفوضى”

أول وزيرة تستقيل من حكومة ستارمر وتطالبه بالرحيل فورًا
دارين جونز

طالب أكثر من 70 نائباً من حزب العمال علناً بتنحي ستارمر عقب النتائج الانتخابية المخيبة للآمال في إنجلترا وويلز واسكتلندا.

وفي المقابل، حذر دارين جونز، السكرتير الأول للخزانة وحليف ستارمر، من أن منصب رئيس الوزراء “مرهق”، مشيراً إلى أن من يعتقد بقدرته على حل جميع المشكلات فور توليه المنصب لم يدرك بعد حجم التحديات الحقيقية.

اجتماعات وزارية حاسمة

أول وزيرة تستقيل من حكومة ستارمر وتطالبه بالرحيل فورًا
شبانة محمود

تشير المعلومات المتوفرة إلى أن كبار الوزراء في الحكومة عقدوا محادثات مع ستارمر يوم الاثنين، ومن بينهم:

  • شبانا محمود: وزيرة الداخلية.
  • إيفيت كوبر: وزيرة الخارجية.
  • جون هيلي: وزير الدفاع.
  • ديفيد لامي: نائب رئيس الوزراء ووزير العدل.

وخلال الاجتماعات، طالب بعضهم بضرورة الإشراف على انتقال هادئ للسلطة لتجنب انهيار الحكومة، بينما حثه آخرون، مثل ريتشارد هيرمر وستيف ريد، على مواصلة المواجهة والبقاء في منصبه.

ستارمر يتمسك بمنصبه

أول وزيرة تستقيل من حكومة ستارمر وتطالبه بالرحيل فورًا
كير ستارمر

أكد رئيس الوزراء كير ستارمر، في خطاب ألقاه يوم الاثنين، رفضه القاطع للاستقالة، متعهداً بإثبات خطأ المشككين ومواجهة أي تحدٍ لقيادته.

وشدد ستارمر على أنه يتحمل مسؤولية حماية البلاد من الانزلاق إلى “الفوضى” كما حدث، على حد وصفه، خلال سنوات حكم المحافظين، معتبراً أن الاستقرار السياسي يمثل أولوية قصوى في ظل الأزمات الأمنية والاقتصادية العالمية.

استحقاقات دستورية مرتقبة

أكد دارين جونز، في تصريحات لوسائل الإعلام، أن “خطاب الملك” سيمضي قدماً كما هو مخطط له يوم الأربعاء، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على إعداد برنامج تشريعي يهدف إلى مواجهة التحديات الوطنية.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء في وقت لاحق اليوم الثلاثاء لمناقشة التطورات الأخيرة، في حين يواصل ستارمر إجراء مشاورات مع زملائه المحتجين للاستماع إلى مخاوفهم.

وفي ظل تصاعد الانقسامات داخل حزب العمال، تبدو حكومة كير ستارمر أمام واحدة من أكثر مراحلها حساسية، بين دعوات متزايدة لتغيير القيادة، ومحاولات متواصلة للحفاظ على تماسك الحكومة وتجنب الدخول في أزمة سياسية مفتوحة.

المصدر:الجارديان


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا