بدأ عدد من نواب حزب العمال في إعلان دعمهم لـ “سير كير ستارمر” بعد خطابه الذي وُصف بـ “الفاصل” (أو خطاب “أكون أو لا أكون”).
حيث صرحت بريت كاور جيل، النائبة عن دائرة “برمنغهام إيدجباستون”، لقناة “سكاي نيوز” بأنه كان “خطاباً عظيماً”، وأضافت: “لقد سئم الناس من السياسات التي تطلق وعوداً رنانة ولا تغير شيئاً. رسالة رئيس الوزراء اليوم كانت بسيطة: هذه الحكومة تتفهم الموقف، ونعلم أن الناس يتوقعون الأفضل، ونحن نركز على تحقيق تغيير حقيقي يلمسه الناس فعلياً في حياتهم اليومية”.
من جانبه، نشر مايكل باين، النائب عن دائرة “غيدلينغ” منذ عام 2024، منشوراً داعماً على منصة “إكس”، مشيراً إلى أن الناس “يتحرقون شوقاً للتغيير – وليس لمزيد من فوضى ويستمنستر”. وقال إن رئيس الوزراء أظهر “تفهماً لحجم التحدي وضرورة التحرك العاجل”.
كما تبنى باين وجهة نظر ستارمر بأن أسوأ ما يمكن أن يفعله حزب العمال هو “تقليد حالة الاضطراب والخلل والفوضى التي اتسم بها المحافظون”، مضيفاً: “يجب أن نتحد لهزيمة السياسات الشعبوية القائمة على الانقسام”.
وفي سياق متصل، لم تذهب وزيرة التعليم بريدجيت فيليبسون إلى حد التعليق المباشر على الخطاب، لكنها أعادت نشر مقطع فيديو منه.
وكان من الملاحظ حضور اثنين فقط من وزراء حكومة ستارمر بين الجمهور، وهما: نائبة زعيم حزب العمال لوسي باول، ورئيسة حزب العمال آنا تورلي.