انتهت التغطية آخر تحديث

انقسام داخل “العمال”: 103 نواب يدعمون بقاء ستارمر مقابل 88 يطالبون برحيله

ثلاثة وزراء يغادرون حكومة ستارمر ويطالبونه بالرحيل

انتهت التغطية

انقسام داخل “العمال”: 103 نواب يدعمون بقاء ستارمر مقابل 88 يطالبون برحيله

16:26 أكثر من 100 نائب من حزب العمال يوقعون رسالة تؤكد: "الوقت غير مناسب لخوض منافسة على القيادة" 16:34 استقالات نسائية تثير القلق داخل حزب العمال: غضب من "نادي الرجال" وتصاعد لليمين المتطرف 14:24 أليكس ديفيز-جونز تستقيل، وتؤكد بوجوب تنحي ستارمر بعد الهزائم الانتخابية "الكارثية" 14:22 استقالة جيس فيليبس، معتبرة أن حزب العمال يحتاج إلى قائد يتمتع بمزيد من "الحماس" 11:12 جون مكدونيل يتهم ستريتينج بقيادة "انقلاب" ضد ستارمر 10:56 "ليست لعبة".. وزير في الحكومة يدعو نواب "العمال" لدعم رئيس الوزراء 10:52 مياتا فانبوليه تصبح أول وزيرة تستقيل مطالبةً برحيل ستارمر 10:31  النائب العمالي بول فوستر يطالب برحيل ستارمر: "الحزب بحاجة لزعيم جديد" 10:28 ستارمر يبلغ الحكومة: لم يفعّل أحد إجراءات تحدي القيادة.. ولن أستقيل 12:28 نائبة عن حزب العمال تطالب برحيل ستارمر بحلول سبتمبر 12:26 ثلاثة نواب آخرين من حزب العمال يطالبون برحيل ستارمر - ليصل الإجمالي الحالي إلى 37 نائباً 12:22 نواب حزب العمال يدعمون ستارمر بعد خطابه 12:18 النائب العمالي ديفيد سميث ينضم للمطالبين برحيل ستارمر" 12:15 ستارمر: "فوضى التغيير المستمر للقادة" في عهد المحافظين أضرت ببريطانيا 12:10 ستارمر يقلل من احتمالية سماح حزب العمال لـ "بيرنهام" بالترشح في الانتخابات الفرعية 12:08 ستارمر: الحكومة ستمنع "محرضي" اليمين المتطرف من السفر إلى بريطانيا للمشاركة في مسيرة السبت 12:04 ستارمر: سنحدد "توجهاً جديداً لبريطانيا" في القمة المقبلة مع الاتحاد الأوروبي 12:00 ستارمر يعلن: الحكومة ستقدم تشريعاً هذا الأسبوع لتأميم "بريتيش ستيل" 11:58 ستارمر يهاجم سجل فاراج بشأن "بريكست": "ليس مجرد محتال، بل هو مقامر" 11:56 ستارمر: بريطانيا ستسلك "طريقاً مظلماً للغاية" إذا لم يتعافَ حزب العمال ويصحح المسار 11:53 ستارمر: أعلم أن عليّ إثبات خطأ المشككين

جاء بيان كير ستارمر أمام مجلس الوزراء صباح اليوم مصاغاً بعناية فائقة؛ لم يقل ستارمر صراحة إنه يعتزم البقاء حتى الانتخابات المقبلة، بل استند إلى الحجة التي ساقها في خطابه أمس بأن عدم الاستقرار يضر بالبلاد، وأشار إلى حقيقة أن أحداً لم يُفعل إجراءات التنافس على القيادة. لكنه لم يوضح حتى كيف سيكون رده في حال حدوث ذلك التحدي؛ لذا فهو –رغم إشارته للبقاء– يترك الباب موارباً أمام احتمال إعلان خطط استقالته في حال تم تحديه رسمياً.

وألقى السير كير ستارمر أمس الإثنين خطاباً مصيرياً، سعى من خلاله إلى إنقاذ رئاسته للوزراء، وسط تزايد أعداد نواب حزب العمال المطالبين باستقالته.

استمر الخطاب لمدة 20 دقيقة تقريباً، تلاها تلقي رئيس الوزراء لأسئلة الصحفيين لمدة مماثلة. ويأمل ستارمر أن يكون هذا الخطاب كافياً لترميم سفينته ومنع نواب المقاعد الخلفية من إحداث مزيد من الخروقات في هيكلها، أو ما هو أسوأ من ذلك؛ منع أي وزراء صغار من تفجيرها بالكامل.

مثبّت
حدث مهم

أكثر من 100 نائب من حزب العمال يوقعون رسالة تؤكد: "الوقت غير مناسب لخوض منافسة على القيادة"

وقع أكثر من 100 نائب من حزب العمال رسالة تنص على أن الوقت الحالي “ليس وقتًا لإجراء منافسة على القيادة”، وذلك وفقًا لما أوردته صحفية الجارديان جيسيكا إلجوت، التي أشارت إلى ما يلي:

وقع 103 من النواب “الخلفيين” (backbenchers) والسكرتاريين البرلمانيين الخاصين (PPSs) على بيان يعلن أن هذا “ليس وقتًا للمنافسة على القيادة”. وقد نظمت هذا البيان مجموعة من النواب الخلفيين، ينتمي الكثير منهم إلى “دفعة عام 2024”. وحتى الآن، يتجاوز هذا العدد أولئك الذين يطالبون برحيله، فيما يؤكد المنظمون أن العدد في تزايد.

وجاء في الرسالة: “لقد واجهنا الأسبوع الماضي مجموعة من نتائج الانتخابات القاسية للغاية. وهي تظهر أن أمامنا مهمة صعبة لاستعادة ثقة الناخبين”.

وأضافت: “يجب أن تبدأ هذه المهمة اليوم، من خلال عملنا جميعًا معًا لتحقيق التغيير الذي تحتاجه البلاد. يجب أن ينصب تركيزنا على ذلك، فهذا ليس الوقت المناسب لمنافسة على القيادة”.

ويعني هذا أن المعسكر المؤيد لـ “ستارمر” يفوق عدداً المعسكر المناهض له، ولكن بفارق ضئيل. ووفقاً لإحصاء “لابور ليست” (LabourList)، فقد أعلن 88 نائباً من حزب العمال أنه يتعين على رئيس الوزراء الرحيل.

استقالات نسائية تثير القلق داخل حزب العمال: غضب من "نادي الرجال" وتصاعد لليمين المتطرف

نقلت صحفية الجارديان، غابي هينسليف، تحليلًا لافتًا حول موجة الاستقالات الأخيرة، مشيرةً إلى أن جميع الوزراء الثلاثة الذين استقالوا حتى الآن هن من النساء، وهن: مياتا فانبوله، جيس فيليبس، وأليكس ديفيز جونز.

أبرز نقاط التقرير:

  • ضربة لملف الحماية: اثنتان من الوزيرات المستقيلات كانتا مسؤولتين بشكل مباشر عن تنفيذ تعهد الحزب بخفض العنف ضد النساء والفتيات إلى النصف، ما يضع صدقية هذا الوعد على المحك.

  • غضب مكتوم: يسود استياء شديد داخل الكتلة البرلمانية النسائية لحزب العمال (Women’s PLP) بسبب ما وصف بـ”عدم الإنصات” لمطالبهن وتهميش أدوارهن.

  • ثقافة “داونينج ستريت”: يرى البعض أن هناك شعوراً بهيمنة “نادي الرجال” (Boys club) على صنع القرار في مقر رئاسة الوزراء، زاد من حدته الدور المثير للجدل لـ “ماندلسون” والتسريبات المستمرة لرسائله التي تضعف موقف ستارمر.

  • عجز في القيادة: تشير هينسليف إلى خيبة أمل تجاه “ستارمر”؛ فرغم قناعته الشخصية بضرورة مكافحة العنف ضد المرأة، إلا أنه يفتقر للقدرة التنفيذية على دفع هذا الملف للأمام.

  • استغلال اليمين المتطرف: يحذر التحليل من أن حزب “ريفورم” يستغل هذه الثغرات للتحريض ضد المهاجرين عبر تسليط الضوء على “عصابات الاستمالة” والاعتداءات الجنسية، ما يجعل القضية تتجاوز حقوق المرأة لتصل إلى تهديد التماسك الاجتماعي.

  • فوات الأوان: تختتم الصحفية بالإشارة إلى أن تعيين هاريت هارمان، الذي كان يهدف لامتصاص غضب النساء في الحزب، جاء متأخراً جداً ولم ينجح في احتواء الأزمة.

أليكس ديفيز-جونز تستقيل، وتؤكد بوجوب تنحي ستارمر بعد الهزائم الانتخابية "الكارثية"

استقالت مسولة حكومية ثالثة من منصبها، وهي أليكس ديفيز-جونز، مسؤولة شؤون الضحايا. وعلى غرار جيس فيليبس، وصفت ديفيز-جونز كير ستارمر في خطاب استقالتها بأنه “رجل صالح”، لكنها شددت على ضرورة استجابة حزب العمال للرسالة التي بعثت بها نتائج الانتخابات “الكارثية”.

تمثل ديفيز-جونز دائرة “بونتيبريد” في جنوب ويلز، حيث كانت هزيمة حزب العمال هناك قاسية ومأساوية بشكل خاص.

استقالة جيس فيليبس، معتبرة أن حزب العمال يحتاج إلى قائد يتمتع بمزيد من "الحماس"

أفادت شبكة “سكاي نيوز” باستقالة جيس فيليبس، مسؤولة الدولة لشؤون الحماية من منصبها. وصرحت فيليبس بأنها لم تعد قادرة على دعم كير ستارمر كرئيس للوزراء، مؤكدة أن حزب العمال بحاجة إلى قائد يتمتع بمزيد من “القوة والحماس“.

يُذكر أن فيليبس تُعد من الحلفاء المقربين للسياسي “ويس ستريتينج”.

جون مكدونيل يتهم ستريتينج بقيادة "انقلاب" ضد ستارمر

اتهم جون مكدونيل، القيادي في جناح اليسار بحزب العمال ووزير مالية الظل في عهد جيريمي كوربين، وزير الصحة ويس ستريتينج بشن “انقلاب” ضد كير ستارمر، وذلك في منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي صباح اليوم.

وجاء في نص منشوره:

“لقد دعوتُ إلى منح وقت لنقاش جاد، ورفضتُ أي انقلاب متسرع، وطالبتُ بعملية ديمقراطية كاملة في حال إجراء انتخابات قيادة. وبدلاً من ذلك، أطلق ويس ستريتينج انقلاباً خوفاً من العملية الديمقراطية وفي ظل حظر مرشحين آخرين. إن تسليم القيادة لـ ‘ربيب ماندلسون’ (في إشارة لستريتينج) هو بمثابة هدية مجانية لحزب ‘إصلاح بريطانيا’ (Reform UK)”.

"ليست لعبة".. وزير في الحكومة يدعو نواب "العمال" لدعم رئيس الوزراء

أصدر وزير الإسكان ستيف ريد بياناً يدعم فيه رئيس الوزراء، في وقت يبدو فيه أن اجتماع مجلس الوزراء في “10 داونينج ستريت” لا يزال مستمراً.

وفي منشور له عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، كتب ريد:

“هذه ليست لعبة. إن حالة عدم الاستقرار هذه لها عواقب على حياة الناس.”

وأضاف:

“الأشخاص الأكثر تضرراً سيكونون أولئك الذين انتخبونا قبل أقل من عامين. يجب علينا أن نتحد خلف رئيس الوزراء.”

مياتا فانبوليه تصبح أول وزيرة تستقيل مطالبةً برحيل ستارمر

أصبحت مياتا فانبوليه، وزيرة الشؤون المجتمعية، أول عضو في الحكومة يتقدم باستقالته من منصبه ليتمكن من المطالبة علنًا باستقالة كير ستارمر.

وقد نشرت فاهنبوليه نص استقالتها وموقفها عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

 النائب العمالي بول فوستر يطالب برحيل ستارمر: "الحزب بحاجة لزعيم جديد"

انضم النائب عن حزب العمال ودائرة “ساوث ريبل”، بول فوستر، إلى صفوف المطالبين باستقالة كير ستارمر، مؤكداً في بيان رسمي أن الحزب بحاجة إلى “تغيير في المسار وزعيم جديد”.

أبرز ما جاء في بيان فوستر:

  • الاعتراف بالنجاحات السابقة: أقر فوستر بأن ستارمر حقق نجاحات حقيقية وجلب الاستقرار بعد فترة مضطربة، معرباً عن احترامه لخدمته للحزب والبلاد.

  • رسالة الانتخابات: وصف نتائج انتخابات الأسبوع الماضي بـ “المفجعة”، معتبراً أنها أرسلت رسالة واضحة من الجمهور “لا يمكن تجاهلها”، ومشيراً إلى أن الناخبين يشعرون بانفصال عن قيم الحزب.

  • فقدان الثقة في الرؤية: أكد فوستر أن خطاب رئيس الوزراء بالأمس لم يطمئنه، قائلاً: “للأسف، وبعد تفكير عميق، لم يقدم خطاب رئيس الوزراء ما يؤكد لي امتلاكه الرؤية اللازمة لإعادة التواصل مع البلاد وبناء الثقة العامة تحت قيادته”.

  • خلاصة الموقف: اختتم بيانه بنبرة حزينة قائلاً: “يؤلمني قول ذلك.. ولكن ببالغ الأسف، أعتقد أن الحزب يحتاج الآن إلى تغيير في الاتجاه، وفي نهاية المطاف، إلى زعيم جديد”.

ستارمر يبلغ الحكومة: لم يفعّل أحد إجراءات تحدي القيادة.. ولن أستقيل

أكد كير ستارمر لأعضاء حكومته أنه لن يستقيل من منصبه، وجاء في نص كلماته التي نقلها مقر رئاسة الوزراء:

“كما صرحتُ بالأمس، أتحمل المسؤولية الكاملة عن نتائج هذه الانتخابات، ومسؤولية تحقيق التغيير الذي وعدنا به. لقد كانت الساعات الـ48 الماضية زعزعة لاستقرار الحكومة، ولذلك تكلفة اقتصادية حقيقية على بلادنا وعلى العائلات. يمتلك حزب العمال آلية محددة لتحدي الزعيم، وهذه الآلية لم تُفعل بعد. إن البلاد تتوقع منا المضي قدماً في الحكم، وهذا ما أفعله وما يجب علينا فعله كفريق وزاري”.

نائبة عن حزب العمال تطالب برحيل ستارمر بحلول سبتمبر

أكدت كاثرين ويست أنها بصدد جمع أسماء نواب حزب العمال لمطالبة “سير كير ستارمر” بوضع جدول زمني لانتخاب زعيم جديد في شهر سبتمبر المقبل.

وقالت النائبة إن خطاب رئيس الوزراء صباح اليوم كان “جيداً، لكنه لايغير النتائج (المخيبة) ليوم الخميس الماضي”.

وكانت نائبة المقاعد الخلفية قد هددت خلال عطلة نهاية الأسبوع بإطلاق تحدٍ رسمي لقيادة رئيس الوزراء، إذا لم يقم مجلس الوزراء باختيار زعيم جديد يوم أمس.

ثم أضافت لاحقاً أنها ستستمع لخطاب ستارمر، وستضغط من أجل إجراء مسابقة على القيادة إذا لم يكن الخطاب بالمستوى المطلوب.

وقد أكدت منذ ذلك الحين أنها ستمضي قدماً في خطتها لإزاحة ستارمر، لكنها ستطلب من النواب دعم الدعوات الموجهة لرئيس الوزراء لتحديد جدول زمني لرحيله، بدلاً من إطلاق تحدٍ فوري ومباشر للقيادة.

يُذكر أن إطلاق تحدٍ رسمي للقيادة يتطلب دعم 81 نائباً من حزب العمال علانية لدعوة كاثرين ويست.

حدث مهم

ثلاثة نواب آخرين من حزب العمال يطالبون برحيل ستارمر - ليصل الإجمالي الحالي إلى 37 نائباً

كشف تحليل أجرته قناة “سكاي نيوز” أن هناك الآن ثلاثة وعشرون من نواب حزب العمال يطالبون صراحة باستقالة “سير كير ستارمر”.

وخلال الساعة الماضية تقريباً، أعلن ثلاثة نواب إضافيين من المقاعد الخلفية في حزب العمال -بمن فيهم أحد الموالين لستارمر- علانية عن مطالبتهم لرئيس الوزراء بالتنحي.

وكانت بوليت هاميلتون، النائبة عن مدينة برمنغهام، إحدى هؤلاء النواب؛ حيث فقد مجلس مدينة برمنغهام -وهو الأكبر في أوروبا- أغلبيته العمالية عقب تصويت يوم الخميس الماضي.

وقالت النائبة، التي عُرفت عادةً بولائها للحزب، في حديثها لبرنامج جيريمي فاين صباح اليوم: “نحن بحاجة إلى انتقال منظم للسلطة، ونحتاج إلى وضع خطة -وعلى السير كير القيام بذلك- تحدد موعد رحيله وتوقيت ذلك الانتقال. لقد قال الشعب البريطاني كلمته”.

في غضون ذلك، انتظر ديفيد سميث حتى أنهى ستارمر خطابه الحاسم صباح اليوم قبل أن يعلن هو الآخر أنه يعتقد بأن الوقت قد حان لاستقالة رئيس الوزراء. وقال إنه يؤمن بأن ستارمر “رجل ذو نزاهة”، لكنه أضاف: “أعتقد أن الوقت قد حان الآن لكي يضع رئيس الوزراء جدولاً زمنياً واضحاً لرحيله”.

وأردف سميث: “يجب أن يكون هذا الرحيل منظماً ولائقاً؛ من أجل رئيس الوزراء نفسه، ومن أجل الحكومة، ولكن قبل كل شيء من أجل مصلحة البلاد”.

كما أصبحت النائبة عن المقاعد الخلفية، بيل ريبيرو-أدي، ثاني نائب يطالب باستقالة رئيس الوزراء منذ انتهاء الخطاب، قائلة: “من الواضح أن رئيس الوزراء لا يملك خطة ذات مصداقية. يجب عليه الآن وضع جدول زمني للرحيل، لكن عملية استبداله لا يمكن أن تكون مجرد ’تنصيب‘ (دون منافسة)”.

نواب حزب العمال يدعمون ستارمر بعد خطابه

بدأ عدد من نواب حزب العمال في إعلان دعمهم لـ “سير كير ستارمر” بعد خطابه الذي وُصف بـ “الفاصل” (أو خطاب “أكون أو لا أكون”).

حيث صرحت بريت كاور جيل، النائبة عن دائرة “برمنغهام إيدجباستون”، لقناة “سكاي نيوز” بأنه كان “خطاباً عظيماً”، وأضافت: “لقد سئم الناس من السياسات التي تطلق وعوداً رنانة ولا تغير شيئاً. رسالة رئيس الوزراء اليوم كانت بسيطة: هذه الحكومة تتفهم الموقف، ونعلم أن الناس يتوقعون الأفضل، ونحن نركز على تحقيق تغيير حقيقي يلمسه الناس فعلياً في حياتهم اليومية”.

من جانبه، نشر مايكل باين، النائب عن دائرة “غيدلينغ” منذ عام 2024، منشوراً داعماً على منصة “إكس”، مشيراً إلى أن الناس “يتحرقون شوقاً للتغيير – وليس لمزيد من فوضى ويستمنستر”. وقال إن رئيس الوزراء أظهر “تفهماً لحجم التحدي وضرورة التحرك العاجل”.

كما تبنى باين وجهة نظر ستارمر بأن أسوأ ما يمكن أن يفعله حزب العمال هو “تقليد حالة الاضطراب والخلل والفوضى التي اتسم بها المحافظون”، مضيفاً: “يجب أن نتحد لهزيمة السياسات الشعبوية القائمة على الانقسام”.

وفي سياق متصل، لم تذهب وزيرة التعليم بريدجيت فيليبسون إلى حد التعليق المباشر على الخطاب، لكنها أعادت نشر مقطع فيديو منه.

وكان من الملاحظ حضور اثنين فقط من وزراء حكومة ستارمر بين الجمهور، وهما: نائبة زعيم حزب العمال لوسي باول، ورئيسة حزب العمال آنا تورلي.

النائب العمالي ديفيد سميث ينضم للمطالبين برحيل ستارمر"

لم يبدُ ديفيد سميث، النائب عن حزب العمال في دائرة “شمال نورثمبرلاند”، مقتنعاً بخطاب كير ستارمر. فبمجرد انتهاء الخطاب، أصدر بياناً عبر وسائل التواصل الاجتماعي يطالب فيه ستارمر بوضع جدول زمني لرحيله، مؤكداً أن الحكومة بحاجة إلى “التحرك بشكل أسرع”.

يُذكر أن “شمال نورثمبرلاند” هي دائرة انتخابية جديدة تتكون في معظمها من مقعد “برويك أبون تويد” القديم، والذي فاز به المحافظون في عام 2019 بأغلبية تقترب من 15 ألف صوت.

ستارمر: "فوضى التغيير المستمر للقادة" في عهد المحافظين أضرت ببريطانيا

خلال فقرة الأسئلة، وجهت بيث ريجبي من قناة “سكاي نيوز” سؤالاً لستارمر قائلة: “هل فكرت في الاستقالة منذ إعلان نتائج الانتخابات؟ وإذا لم تكن قد فعلت، فما السبب؟”.

أجاب ستارمر بأن “فوضى التغيير المستمر للقادة” في عهد حزب المحافظين كبّدت البلاد “خسائر باهظة”، مشيراً إلى أن المواطنين من الطبقة العاملة هم من دفعوا الثمن. وتابع قائلاً:

“نعم، أنا أقر بحالة الإحباط. نعم، أقر بأن النتائج قاسية. نعم، أقر بأننا فقدنا ممثلين بارعين في جميع أنحاء بريطانيا، وأنا أتحمل مسؤولية ذلك”.

وأضاف مستدركاً:

“لكنني أتحمل أيضاً مسؤولية تحقيق التغيير الذي انتُخبنا من أجله ووعدنا به هذا البلد، وسأقوم بتنفيذ ذلك”.

ستارمر يقلل من احتمالية سماح حزب العمال لـ "بيرنهام" بالترشح في الانتخابات الفرعية

بعد إلقاء خطابه، فتح ستارمر باب الأسئلة، وكان منها سؤال كريس ميسون من “بي بي سي”: “هل سيكون هذا الخطاب كافياً لإقناع نواب حزب العمال بدعمك؟ وهل ستستمر في منع أندي بيرنهام من العودة إلى مجلس العموم؟”.

أجاب ستارمر موضحاً أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها بريطانيا تحديات، وكرر نقطته حول الرغبة في تغيير “الوضع الراهن”. أما بخصوص بيرنهام، فقد قال:

“فيما يتعلق بأندي بيرنهام، فمن الواضح أن أي قرار مستقبلي يعود إلى اللجنة التنفيذية الوطنية (NEC). إنه يؤدي عملاً رائعاً كعمدة لمانشستر، وأنا في الواقع أعمل معه بشكل جيد للغاية”.

وقد استشهد ستارمر بمثالين على تعاونه مع بيرنهام: مشروع “سكك حديد نورثرن باورهاوس”، والاستجابة للهجوم الذي استهدف كنيساً يهودياً في مانشستر.

حدث مهم

ستارمر: الحكومة ستمنع "محرضي" اليمين المتطرف من السفر إلى بريطانيا للمشاركة في مسيرة السبت

صرح ستارمر خلاله خطابه  بأن الحكومة ستمنع “محرضي اليمين المتطرف من السفر إلى بريطانيا” للمشاركة في مسيرة خطط لها اليمين المتطرف يوم السبت المقبل.

ستارمر: سنحدد "توجهاً جديداً لبريطانيا" في القمة المقبلة مع الاتحاد الأوروبي

صرح ستارمر بأنه سيقدم توجهاً جديداً بشأن أوروبا، قائلاً: “في القمة القادمة للاتحاد الأوروبي، سأحدد مساراً جديداً لبريطانيا”.

وأضاف: “اتسمت الحكومة السابقة بقطع علاقتنا مع أوروبا، أما حكومة حزب العمال هذه فستتميز بإعادة بناء تلك العلاقة، من خلال وضع بريطانيا في قلب أوروبا؛ لنصبح أقوى اقتصادياً، وأقوى في التجارة، وأقوى في الدفاع”.

وتابع ستارمر: “إن الوقوف جنباً إلى جنب مع الدول التي تشاركنا مصالحنا وقيمنا وأعداءنا هو الخيار الصحيح لبريطانيا، وهو خيار حزب العمال. وهذا يمتد ليشمل شبابنا أيضاً، خاصة وأن (البريكست) قد انتزع منهم القدرة على العمل والدراسة والعيش بسهولة في أوروبا”.

واختتم قائلاً: “لذلك، أنا فخور بأننا أعدنا برنامج (إيراسموس)، لكنني أريد المضي قدماً؛ أريد تقديم عرض أفضل لشبابنا، واستعادة ذلك الأمل وتلك الحرية والشعور بالإمكانيات المتاحة. لذا، أريد أن يكون ’برنامج طموح لتبادل الخبرات الشبابية‘ في صلب اتفاقنا الجديد مع الاتحاد الأوروبي، لكي يتمكن شبابنا من العمل والدراسة والعيش في أوروبا؛ ليكون ذلك رمزاً لعلاقة أقوى ومستقبل أكثر عدلاً مع أقرب حلفائنا. هذا هو خيار حزب العمال”.

ستارمر يعلن: الحكومة ستقدم تشريعاً هذا الأسبوع لتأميم "بريتيش ستيل"

صرح ستارمر بضرورة إحداث تغيير جذري في الوضع الراهن، مشيراً إلى أنه سيقدم أمثلة على ما يعنيه ذلك.

وبدأ بملف تأميم قطاع الصلب:

  • السيادة الوطنية: اعتبر ستارمر أن الصلب هو “القدرة السيادية القصوى”، مؤكداً أن “الأمم القوية في عالم كهذا تحتاج إلى صناعة الصلب؛ ولهذا السبب نحن ندعم هذا القطاع في (بورت تالبوت) وجميع أنحاء المملكة المتحدة”.

  • أزمة “سكونثورب”: أوضح قائلاً: “لكن في سكونثورب، كنا نتفاوض مع المالك الحالي ولم يكن البيع التجاري ممكناً. والآن، يمكن القول إن شروط (اختبار المصلحة العامة) قد استُوفيت”.

الإعلان الرسمي:

“لذا، أعلن أننا سنقدم تشريعاً هذا الأسبوع يمنح الحكومة صلاحيات —بناءً على اختبار المصلحة العامة— للاستحواذ الكامل على شركة بريتيش ستيل (British Steel) ونقلها لملكية الدولة. ملكية عامة من أجل المصلحة العامة.”

ستارمر يهاجم سجل فاراج بشأن "بريكست": "ليس مجرد محتال، بل هو مقامر"

انتقل ستارمر في حديثه إلى ملف أوروبا، لكنه أشار إلى حاجته للاستطراد قليلاً قبل الدخول في التفاصيل.

“أحتاج إلى الاستطراد قليلاً في هذا الشأن، لأنني أريد أن أذكركم بما قاله نايجل فاراج عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).”

  • الوعود الاقتصادية: قال إن الخروج سيجعلنا أكثر ثراءً. خطأ؛ لقد جعلنا أفقر.

  • الهجرة: قال إنه سيقلل من تدفق المهاجرين. خطأ؛ فمعدلات الهجرة ارتفعت بشكل جنوني.

  • الأمن: قال إنه سيجعلنا أكثر أماناً. خطأ مجدداً؛ فقد جعلنا أضعف.

وتابع ستارمر هجومه قائلاً: “لقد خدع بريطانيا، وعلى عكس المحافظين الذين اضطروا على الأقل لمواجهة الواقع، فرَّ هو من المشهد، والآن يتحدث في أي شيء تقريباً إلا عواقب السياسة الوحيدة التي نفذها بالفعل.”

واختتم قائلاً: “لأنه ليس مجرد محتال (Grifter)، بل هو مقامر انتهازي (Chancer)”.

ستارمر: بريطانيا ستسلك "طريقاً مظلماً للغاية" إذا لم يتعافَ حزب العمال ويصحح المسار

  • نتائج الانتخابات: وصف ستارمر نتائج الانتخابات بأنها كانت “قاسية”.

  • مرارة الهزيمة: وأضاف أن تلك النتائج “مؤلمة، وينبغي أن تكون مؤلمة”.

  • تحمل المسؤولية: وأكد أنه يتفهم الموقف تماماً ويتحمل المسؤولية كاملة.

وأوضح ستارمر أن الأمر لا يقتصر فقط على تحمل مسؤولية النتائج، بل يتعلق بتحمل المسؤولية عن كيفية قيام حزب العمال بأداء أفضل.

وختم بالتحذير من أنه إذا لم ينجح حزب العمال في تصحيح المسار، فإن “بلادنا ستسلك طريقاً مظلماً للغاية”.

ستارمر: أعلم أن عليّ إثبات خطأ المشككين

حذر السير كير ستارمر من أن بريطانيا تواجه “خصوماً خطرين”، لكنه أقر بوجود مشككين في قيادته، مؤكداً أنه بحاجة لإثبات خطأهم.

يلقي رئيس الوزراء حالياً خطاب “مصيري” في وسط لندن، واقفاً خلف منصة تحمل شعار الحزب الجديد: “بريطانيا أقوى وأكثر عدلاً”.

ويأتي هذا الخطاب وسط تعالي الأصوات المطالبة باستقالته من منصب رئيس الوزراء، حيث دعا أكثر من 30 نائباً من حزب العمال علناً إلى رحيله.

وقال ستارمر في خطابه: “نتائج الانتخابات الأسبوع الماضي كانت قاسية. قاسية جداً. لقد خسرنا ممثلين رائعين عن حزب العمال. هذا مؤلم، ويجب أن يكون مؤلماً. أنا أتفهم ذلك، وأشعر به، وأتحمل المسؤولية”.

وأضاف: “لكن الأمر لا يتعلق فقط بتحمل مسؤولية النتائج، بل بتحمل المسؤولية لتوضيح كيف سنكون أفضل، كقوة سياسية وانتخابية، وكيف سنقدم أداءً أفضل في الأشهر والسنوات القادمة”.

ثم تابع محذراً: “نحن لا نواجه أوقاتاً خطرة فحسب، بل نواجه خصوماً خطرين، خطرين للغاية. هذا الوضع مؤلم ليس فقط لأن أداء العمال كان سيئاً، بل لأنه إذا لم نصحح المسار، فإن بلادنا ستسلك طريقاً مظلماً للغاية”.