أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الأحد 10 مايو 2026
تمرد داخل حزب العمال يقترب من الانفجار، فهل يتحول الحديث عن إزاحة كير ستارمر إلى تحرك فعلي هذا الأسبوع؟ ونايجل فاراج زعيم حزب ريفورم اليميني يواصل الصعود، فمن الشخص الذي موّل صعوده؟ هذا ما تصدر اهتمام الصحف البريطانية اليوم، في تغطية هيمنت عليها ارتدادات الانتخابات المحلية والصراع على مستقبل قيادة حزب العمال.
حزب العمال: من التململ إلى التهديد المباشر
صنداي تلغراف (Sunday Telegraph)

تقول الصحيفة إن هناك “خطة تمهيدية” لإزاحة كير ستارمر من قيادة الحزب، بعد أن أثارت النائبة العمالية كاثرين ويست حالة من القلق داخل داونينغ ستريت بتحذيرها من أنها ستتحرك بنفسها إذا لم يتدخل أحد المنافسين الجديين على القيادة بحلول الإثنين. وتصف الصحيفة العلاقة بين ستارمر ووزيرة ماليته رايتشل ريفز ورئيس الوزراء الأسبق غوردون براون بأنها “شراكة بلا انسجام”، بعد تعيين براون مبعوثًا عالميًا للشؤون المالية.
الإندبندنت (The Independent)

يتصدر الصحيفةَ خبرُ تحذير النائبة كاثرين ويست، التي أقالها ستارمر سابقًا من منصب وزاري، إذ دعت منافسيه إلى التحرك سريعًا وإلا فستفعل ذلك بنفسها. وتنقل عنها خوفها من أن ينتهي الأمر بوصول نايجل فاراج إلى رئاسة الحكومة.
صنداي تايمز (Sunday Times)

تكتب الصحيفة أن ستارمر أطلق “نداء استغاثة” إلى غوردون براون في ظل تصاعد التمرد داخل الكتلة البرلمانية لحزب العمال، مع تزايد مخاوف النواب من استمرار الانهيار السياسي بعد نتائج الانتخابات المحلية.
ديلي ستار (Daily Star)

تسخر الصحيفة من استعانة ستارمر بغوردون براون، بعنوان ساخر يقول: “غورد ساعدنا جميعًا”، في إشارة إلى محاولة إعادة أحد الوجوه القديمة لإنقاذ حكومة متعثرة.
ميل أون صنداي (Mail on Sunday)

ترى الصحيفة أن ستارمر “فقد الخطة” بعد خسائر الانتخابات، مشيرة إلى أن آندي بورنهام بات يمتلك طريقًا شبه جاهز للعودة إلى البرلمان، بما يسمح له بخوض معركة القيادة بدعم من قطاع واسع داخل الحزب.
صنداي ميرور (Sunday Mirror)

تنقل الصحيفة تعهدات من ستارمر بخفض فواتير الطاقة والوقود، ضمن محاولة لإعادة ضبط رئاسته للحكومة عبر خطاب جديد وبرنامج تشريعي مختلف، في استجابة واضحة للغضب الشعبي المرتبط بتكاليف المعيشة.
فاراج وريفورم يوكيه: من الاحتجاج إلى المشروع السياسي
صنداي إكسبريس (Sunday Express)

تحتفي الصحيفة بتصريحات نايجل فاراج، الذي قال إن “الأفضل لم يأتِ بعد”، معتبرًا أن حزب ريفورم يوكيه حل محل حزب العمال بوصفه ممثل الطبقة العاملة البريطانية.
الأوبزرفر (The Observer)

تحت عنوان “الرجل الذي اشترى بريطانيا” تنشر الصحيفة تحقيقًا عن رجل الأعمال المتخصص في العملات الرقمية كريستوفر هاربورن، الذي يعيش في تايلاند، وتقول إنه كان له دور محوري في تمويل صعود حزب ريفورم يوكيه وتحويله إلى قوة سياسية وطنية، بعد تقديم ملايين الباوندات لدعم الحزب ونايجل فاراج.
قضايا أخرى
صنداي بيبول (Sunday People)

تغطي الصحيفة موجة غضب بعد تراجع الحكومة عن مشروع لحظر استيراد “جوائز الصيد” أو تذكارات الحيوانات، وهي الأجزاء التي يحتفظ بها بعض الصيادين من الحيوانات التي يقتلونها خلال رحلات الصيد، مثل الرؤوس المحنطة أو القرون أو الجلود. وتشير الصحيفة إلى انتقادات من ناشطين ومشاهير اعتبروا التراجع تشجيعًا غير مباشر لصيد الحيوانات النادرة.
ذا صن أون صنداي (The Sun on Sunday)

تقول الصحيفة إن لاعب أرسنال لياندرو تروسارد يواجه أزمة زوجية، بعد أن حذفت زوجته كل الصور المرتبطة به من حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
صحف تتعامل مع ستارمر كرجل في مرحلة ما بعد السقوط
تعكس تغطية اليوم انتقال أزمة حزب العمال من مرحلة الخسارة الانتخابية إلى مرحلة التشكيك العلني في بقاء القيادة نفسها. فالصحف لم تركز على حجم الهزيمة فقط، بل على الحركة التي بدأت تتشكل بعدها: نواب يلوحون بالتمرد، وأسماء تتحرك نحو موقع القيادة، ومحاولات متأخرة من ستارمر لإنقاذ الموقف واستعادة المبادرة.
وفي المقابل، يواصل نايجل فاراج الاستفادة من هذا التفكك، مستفيدًا من صورة حزبين تقليديين يبدوان أكثر ارتباكًا من قدرتهما على احتواء الغضب الشعبي. لذلك غلب على تغطية اليوم إبراز الانتخابات المحلية كبداية مرحلة سياسية جديدة لم تتضح حدودها بعد، لا كحدث عابر مر وانتهى.
بي بي سي
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇