الفن التونسي في بريطانيا.. أكبر فعالية تونسية تجمع بين الطرب والراب والفن الشعبي في عرض واحد
يستعد المجتمع التونسي في بريطانيا لموعد استثنائي مع واحدة من أضخم الفعاليات الثقافية والفنية، حيث تحتضن بريطانيا حفل الفن التونسي، الذي يُعد من أبرز الأحداث التونسية خارج البلاد، بمشاركة نخبة من نجوم الساحة الفنية في تونس.
ويتميّز هذا الحدث بكونه الأول من نوعه بهذا الحجم في بريطانيا، إذ يجمع على منصة واحدة مجموعة من أبرز الفنانين التونسيين في عرض متنوع يمزج بين الطرب الأصيل، والفن الشعبي، والموسيقى الشبابية الحديثة، ليقدم صورة متكاملة عن ثراء المشهد الفني التونسي.
يحيي الحفل الفنان فوزي بن قمرة، أحد أبرز أعمدة الفن الشعبي التونسي، والذي يُنتظر أن يقدم باقة من الأغاني الشعبية الأصيلة، إلى جانب مفاجآت قد تمتد إلى ألوان من “الحضرة” التونسية، ذلك الفن الروحي المتجذر في الفلكلور الشعبي.
كما تشارك إلى جانبه الفنانة ألفة بن رمضان، بصوتها الطربي المميز، حيث ستأخذ الجمهور في رحلة مع الأغاني الكلاسيكية والمدرسة الطربية التونسية الأصيلة.
ويمتد هذا التنوع الفني ليشمل الجيل الجديد، من خلال مشاركة الفنان جنجون، الذي يمثل صوت الشباب ويقدم لون الراب بأسلوب يعكس قضاياهم وتطلعاتهم، إلى جانب حضور الدي جي مارو، الذي يُعد من أبرز الأسماء في المزج الموسيقي التونسي، حيث سيضفي أجواءً حماسية من خلال تقديم أشهر الإيقاعات والأغاني التونسية المعاصرة.

ويُقدّم الحفل كل من علاء الشابي وريهام بن علية، وهما من أبرز الوجوه الإعلامية في تونس، ما يضفي طابعًا احترافيًا وحضورًا جماهيريًا مميزًا على الحدث.
ويشارك في هذه الفعالية وفد فني متكامل يضم نحو عشرين شخصًا قادمين من تونس، بما في ذلك الفرقة الموسيقية، في خطوة تعكس حجم التحضير والحرص على تقديم تجربة فنية متكاملة تعكس الهوية التونسية بكل تفاصيلها.
ويُنظَّم الحفل بقيادة محمد الخزري عبر شركته “Events by Khazri”، بالتعاون مع منصة نورت بقيادة السيدة ريم زهمول وعدد من الشركاء في بريطانيا، في إطار جهود مستمرة لتعزيز حضور الثقافة التونسية في الخارج وربط الجاليات بهويتها الفنية.
ولا يقتصر هذا الحدث على كونه حفلًا غنائيًا فحسب، بل يمثل مساحة تلاقٍ ثقافي تجمع بين الطرب الكلاسيكي، والفن الشعبي، والموسيقى الحديثة، والفلكلور الروحي، في لوحة فنية واحدة، تعكس غنى وتنوع المشهد الثقافي التونسي.
ويحمل هذا الحفل أهمية خاصة، كونه يجمع أجيالًا موسيقية مختلفة على منصة واحدة، ويقدم صورة حديثة ومتجددة عن الفن التونسي، كما يعزز حضور الجالية التونسية في بريطانيا، ويفتح الباب أمام تنظيم فعاليات أكبر في المستقبل.
اقرأ أيضًا:
- مع المقرئ والفنان الملتزم مصطفى العزاوي عمرة تُروى للروح قبل أن تُكتب في الذاكرة
- نظام مكافآت جديد يمنح المسافرين 100 باوند عن حجوزات الفنادق
- لندن تحتفي بإعادة افتتاح مركز الفن العربي المعاصر
الرابط المختصر هنا ⬇