أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الأحد 3 مايو 2026
ضرائب بالملايين على ولي العهد، فكيف تُدار ثروات العرش البريطاني خلف الكواليس؟
وصراعٌ داخل حزب العمال يقترب من نقطة الانفجار، فهل يصبح التحدي العلني لستارمر مسألة وقت؟ وبين جدلٍ حول تقييد مظاهرات مؤيدة لفلسطين، هل يتحول ملف معاداة السامية إلى أداة سياسية في الداخل البريطاني؟ هذا ما تصدّر اهتمام الصحف البريطانية اليوم، إلى جانب ملفات العائلة المالكة، والإعلام، وقصص الترفيه.
العائلة المالكة: المال والرمزية
صنداي تايمز (Sunday Times)

تكشف الصحيفة أن الأمير ويليام يدفع نحو 7 ملايين باوند كضريبة دخل، مصدرها الرئيسي عائدات دوقية كورنوال. وتلفت إلى أن دوقيتَي كورنوال ولانكستر تحققان أرباحًا من تأجير أراضٍ لجهات عامة، من بينها الجيش والبحرية وهيئة الصحة الوطنية ومدارس، ما يثير تساؤلات حول طبيعة امتيازات ملكية تسمح بتحقيق أرباح من مؤسسات ممولة من المال العام.
العائلة المالكة والعلاقات الدولية
صنداي إكسبريس (Sunday Express)

في المقابل، احتفت صحف أخرى بالبعد الدبلوماسي للعائلة المالكة، حيث ركزت الصحيفة على زيارة الملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة، معتبرة أنه سعى إلى دعم العلاقات مع “البلد الذي يحبه”، في محاولة لإصلاح التوترات في العلاقة الخاصة بين لندن وواشنطن.
صنداي بيبول (Sunday People)

تنشر الصحيفة صورة للملك خلال زيارته إلى برمودا، بعد جولته في الولايات المتحدة، في تغطية تبرز البعد الرمزي والدبلوماسي للزيارة.
حزب العمال: الطريق إلى التحدي
صنداي تلغراف (Sunday Telegraph)

تقول الصحيفة إن آندي بورنهام، عمدة مانشستر الكبرى، نجح في كسب تأييد الهيئة التنفيذية الوطنية لحزب العمال، التي لم تعد تعارض عودته إلى البرلمان. وتُعد هذه الخطوة إزالةً لعقبة رئيسية كانت تمنعه من خوض انتخابات فرعية، ما يقربه من موقع يسمح له بتحدي كير ستارمر على رئاسة الحزب، ويؤكد أن الصراع لم يعد خارجيًا بل انتقل إلى قلب الحزب نفسه.
معاداة السامية والاحتجاجات: جدل يتسع
الإندبندنت (The Independent)

تتصدر الصحيفة خلافًا داخل الحكومة حول دعوة ستارمر لتقييد بعض المظاهرات المؤيدة لفلسطين بدعوى مواجهة تصاعد معاداة السامية. وتنقل عن مستشاره المستقل، اللورد مان، رفضه للفكرة واعتبارها “غير مقبولة”، في موقف يكشف انقسامًا داخل الدائرة المقربة من رئيس الوزراء. ويضع هذا الطرح القضية في سياق أوسع: كيف تُستخدم معاداة السامية لتبرير قرارات سياسية تمس حرية التظاهر.
الإعلام والجدل
ميل أون صنداي (Mail on Sunday)

تكشف الصحيفة عن اتهامات لمذيع سابق في هيئة الإذاعة البريطانية بالتورط في اعتداء جسدي على زميلة له عام 2014، أسفر عن كسر في معصمها، في واقعة تقول إنها لم تُكشف في حينها. ولا تذكر الصحيفة اسم الطرفين، لكنها تطرح القضية بوصفها اختبارًا لكيفية تعامل المؤسسة مع حوادث داخلية حساسة.
ذا صن (The Sun)

تتصدر الصحيفة موجة غضب بسبب تعليق من كيه إس آي، أحد حكام برنامج “Britain’s Got Talent”، بعد مزحة قال فيها إنه “سيضرب أي امرأة تحمل منه”، وهو ما أثار انتقادات واسعة واعتُبر تجاوزًا للحدود المقبولة، في جدل يعكس حساسية الخطاب الإعلامي.
قصص خفيفة
الأوبزرفر (The Observer)

تحتفي الصحيفة بالسير ديفيد أتينبورو، عالم الطبيعة والإعلامي البريطاني الشهير، بمناسبة بلوغه عامه المئة، في مادة تستعرض مسيرته الطويلة وتأثيره في تشكيل الوعي البيئي عالميًا.
ديلي ستار (Daily Star)

تسلط الصحيفة الضوء على مشاركة شخصيات معروفة في الموسم الجديد من برنامج “Celebrity Traitors”، مع التركيز على الطابع الترفيهي للعمل.
صحف ترصد تداخل المال والسياسة والحريات
تعكس تغطية اليوم بريطانيا في لحظة انتقالية: حيث يتم التساؤل فيها عن دور المؤسسات التقليدية (الملكية والإعلام)، ويظهر الصراع على السلطة داخل الحزب الحاكم، وتتحول القضايا الأخلاقية (معاداة السامية وحرية التعبير) إلى أدوات سياسية.
لم يعد الحديث عن حزب العمال يدور حول أخطاء ستارمر، بل حول من سيأتي بعده، مع بروز أسماء تتحرك بهدوء نحو موقع القيادة. أما ملف معاداة السامية، فظهر كساحة شدّ وجذب: بين من يستخدمه لتبرير تقييد الاحتجاج، ومن يرفض هذا الربط أصلًا. النتيجة أن الصحف لا تروي قصة واحدة، بل تكشف لحظة تتصارع فيها روايات متنافسة على تعريف ما هي المشكلة أصلًا—ومن يملك حق تحديدها.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇