العرب في بريطانيا | اتهام سائقة بالمسؤولية عن وفاة طفلتين بحادث مرو...

اتهام سائقة بالمسؤولية عن وفاة طفلتين بحادث مرور ويمبلدون

WhatsApp Image 2026-05-01 at 09.38.38
اية محمد May 1, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

وُجِّهت تهمة التسبب في وفاة طفلتين تبلغ كل منهما ثماني سنوات، إضافة إلى إصابات خطيرة لعدد من الأطفال، إلى سائقة سيارة دفع رباعي بعد حادث مأساوي وقع داخل مدرسة ابتدائية في ويمبلدون جنوب غرب لندن في يوليو/تموز 2023.

وتوفيت نوريا سجاد وسيلينا لاو بعد أن اصطدمت سيارة من نوع لاند روفر كانت تقودها كلير فريمانتِل، البالغة من العمر 49 عامًا، بحفل شاي أقيم بمناسبة نهاية العام الدراسي داخل مدرسة “ذا ستادي بريب”.

قرار سابق بعدم توجيه التهم

​تحقيق عاجل مع 11 ضابطًا في لندن بسبب تقصيرهم في حادثة "مدرسة ويمبلدون"

كانت فريمانتِل قد أُبلغت في وقت سابق بعدم اتخاذ أي إجراءات إضافية بحقها، بعدما خلصت الشرطة والنيابة العامة في يونيو/حزيران 2024 إلى أنها تعرضت لنوبة صرع مفاجئة أثناء القيادة، وهو ما اعتُبر حينها سببًا يفقدها المسؤولية الجنائية.

إعادة فتح التحقيق

لكن شرطة العاصمة البريطانية (ميتروبوليتان) أعلنت اليوم أنه تم فتح مراجعة جديدة للقضية بعد مخاوف أثارتها عائلات الضحايا، ما أدى إلى استئناف التحقيق واكتشاف “مسارات تحقيق إضافية”.

كما أكدت الشرطة أنه تم إيقاف فريمانتِل مجددًا في يناير/كانون الثاني من العام الماضي، قبل الإفراج عنها قيد التحقيق.

ومن المقرر أن تمثل أمام محكمة وستمنستر الجزئية في 16 يونيو/حزيران، حيث تعتزم وفق محاميها إنكار التهم الموجهة إليها.

التهم الموجهة

تواجه فريمانتِل حالياً تهمتين بالتسبب في الوفاة عبر القيادة الخطرة، إضافة إلى سبع تهم بالتسبب في إصابات خطيرة عبر القيادة الخطرة.

موقف شرطة العاصمة

اتهام سائقة بالمسؤولية عن وفاة طفلتين بحادث مرور ويمبلدون

قال القائد شارمين برينيا، رئيس قيادة شرطة الطرق والنقل في شرطة العاصمة، إن الشرطة أطلعت عائلات الضحايا على التطورات الأخيرة، مؤكداً أن “تعاطفهم ومواساتهم مستمرة معهم”.

وأضاف أن التهم جاءت بعد إعادة تحقيق وصفه بالمعقد والدقيق، مشيرًا إلى استمرار تحقيق منفصل يجريه مكتب التحقيقات المستقل في سلوك الشرطة (IOPC) بشأن طريقة التعامل الأولي مع القضية.

كما قدمت الشرطة اعتذارها عن طريقة تعاملها في بداية التحقيق وتأثير ذلك على المتضررين، مؤكدة أنها ستعيد هيكلة أسلوب التحقيق في الحوادث المميتة والخطيرة لضمان استجابة أكثر فاعلية ودعم أفضل للعائلات.

موقف الدفاع

من جانبها، قالت شركة “باين هيكس بيتش” للمحاماة، التي تمثل فريمانتِل عبر الشريك القانوني مارك جونز، إن موكلتها تعيش “عذابًا دائمًا” بسبب الحادث، وإنها ما زالت في حالة صدمة شديدة.

وأضاف الدفاع أن فريمانتِل لا تتذكر الحادث، مشيرًا إلى أنها فقدت الوعي والذاكرة قبل لحظات من الاصطدام نتيجة نوبة صرع.

وأوضح أن هذا التشخيص جاء بناءً على تقييم طبي مستقل عيّنه الشرطة، وليس من خبراء الدفاع، لافتًا إلى وجود شهادات من شهود عيان تحدثت عن علامات هذيان وإصابة جسدية تتوافق مع نوبات الصرع، إضافة إلى وصف المسعفين لحالتها بأنها “مرحلة ما بعد النوبة”.

كما أكد الدفاع أن السجلات الطبية أظهرت عدم وجود تاريخ سابق للصرع لدى المتهمة، وأن النيابة العامة كانت قد قررت في البداية عدم توجيه التهم لغياب المسؤولية القانونية، معتبرًا أن التراجع عن هذا القرار يثير “أسئلة خطيرة يجب الإجابة عنها”.

التحقيقات المستقلة

في سياق متصل، يواصل مكتب التحقيقات المستقل في سلوك الشرطة (IOPC) تحقيقاته بشأن اتهامات تتعلق بوجود سلوك غير لائق أثناء تعامل الشرطة مع القضية، بما في ذلك مزاعم تقديم معلومات “مضللة أو غير دقيقة” للعائلات.

كما يجري التحقيق مع أربعة من الضباط الحاليين، بينهم قائد شرطة ومحقق كبير، بتهم تتعلق بسوء السلوك الجسيم.

المصدر: metro


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا