العرب في بريطانيا | لندن: سيادتنا على جزر فوكلاند “خط أحمر” غير قاب...

لندن: سيادتنا على جزر فوكلاند “خط أحمر” غير قابل للنقاش

rui-chamberlain-BI4Fa9s8jhU-unsplash
رنيم شلطف أبريل 24, 2026
شارك

أكدت رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت أن سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند “غير قابلة للنقاش”، مشددة على أن الإقليم سيظل تابعاً لبريطانيا، وذلك في رد رسمي على تقارير تحدثت عن احتمال مراجعة الولايات المتحدة لموقفها من القضية.

وأوضح متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء أن سكان الجزر “صوّتوا بأغلبية ساحقة لصالح البقاء ضمن إقليم بريطاني ما وراء البحار”، مضيفاً أن الحكومة “تدعم بشكل كامل حقهم في تقرير المصير”، وأن السيادة “تعود لبريطانيا بشكل واضح وثابت”.

تقرير أمريكي مثير للجدل

جاء الموقف البريطاني عقب تقرير نشرته وكالة رويترز نقلاً عن بريد إلكتروني داخلي منسوب لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أشار إلى أن واشنطن تدرس خيارات لمعاقبة حلفاء في حلف الناتو يُعتقد أنهم لم يدعموا التحركات الأمريكية في الحرب على إيران.

وبحسب التقرير، تضمنت المقترحات أيضاً بحث إمكانية تعليق عضوية إسبانيا في الناتو بسبب معارضتها لتلك السياسات.

وأكدت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC News) أنها لم تطّلع على البريد الإلكتروني المذكور، فيما تواصلت مع البنتاغون للحصول على تعليق رسمي.

ردود بريطانية ودولية

من جهته، شدد المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني على أن موقف الحكومة “واضح وثابت ولا يحتمل التأويل”، مضيفاً أن “السيادة تعود لبريطانيا وحق سكان الجزر في تقرير المصير هو الأساس”.

كما أوضح أن هذا الموقف “تم إبلاغه بشكل متكرر إلى الإدارات الأمريكية المتعاقبة”، مؤكداً أن “ذلك لن يتغير”.

في المقابل، قال مسؤول في حلف الناتو إن معاهدة الحلف “لا تتضمن أي بند يسمح بتعليق العضوية أو طرد أي دولة عضو”.

أما رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، فصرح قائلاً: “نحن لا نعمل بناءً على رسائل بريد إلكتروني، بل على وثائق ومواقف رسمية صادرة عن الحكومة الأمريكية”.

خلفية تاريخية لنزاع فوكلاند

تُعد جزر فوكلاند، الواقعة في جنوب غرب المحيط الأطلسي وعلى بعد نحو 300 ميل شرق الأرجنتين، إقليماً تابعاً لبريطانيا، لكنها محل نزاع سيادي مستمر مع الأرجنتين التي تطلق عليها اسم “جزر المالوين”.

وفي عام 1982 اندلع نزاع مسلح استمر 10 أسابيع بعد أن أمرت القيادة العسكرية الأرجنتينية بقيادة ليوبولدو غالتييري بغزو الجزر.

وردت بريطانيا، بقيادة رئيسة الوزراء مارغريت ثاتشر، بإرسال قوة بحرية استعادت السيطرة على الجزر بعد استسلام القوات الأرجنتينية.

وأسفرت الحرب عن مقتل 649 جندياً أرجنتينياً و255 جندياً بريطانياً، إضافة إلى ثلاثة من سكان الجزر.

توتر دبلوماسي متجدد

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين لندن وواشنطن بعض التوترات، خصوصاً مع غياب تعليق رسمي من البيت الأبيض حتى الآن.

ويأتي ذلك أيضاً قبل زيارة مرتقبة للملك تشارلز والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يلتقيا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.

وكان ترامب قد أبدى في وقت سابق عدم رضاه عن مستوى الدعم البريطاني في سياق العدوان على إيران، فيما شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على أن بريطانيا لن تنخرط في أي تصعيد أوسع للعدوان.

المصدر: بي بي سي


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 24 يونيو 2026
عندما يكون التوقيت والرسالة في المكان المناسب تمامًا.. ناشط مؤيد لفلسطين يمر بدراجته الهوائية وعلم فلسطين يرفرف أمام الكاميرا مباشرة أثناء بث حي في منطقة وستمنستر. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 24 يونيو 2026
موجةُ حرّ تاريخية تُهدد الأرواح وتُقيد الحركة في عدة مناطق ببريطانيا.. 🚨 في ظل طقسٍ استثنائي قد يكون الأشد في التاريخ الحديث، تتأهب البلاد لدرجات حرارة تلامس 39 مئوية؛ ما وضع الخدمات العامة وشبكات النقل تحت تهديدٍ حقيقي، وتسبب في…
𝕏 @alarabinuk · 24 يونيو 2026
"أنتم مستعمرون.. مهووسون بالإبادة" صحفي بريطاني يواجه النائب عن حزب "ريفورم" اليميني المتطرف لي أندرسون، ويسائله بحِدة عن إطلاق مجموعة أصدقاء إسرائيل في حزبه، وذلك خلال ذهابه للبرلمان لمناقشة عريضة شعبية وقّع عليها 100 ألف مواطن تندد بنفوذ اللوبي الصهيوني.…
𝕏 @alarabinuk · 24 يونيو 2026
من لندن... تكريمٌ يحمل الكثير من الوفاء لأطباء الثورة السوريين الذين صمدوا في أصعب الظروف، ولداعمين وقفوا إلى جانب القطاع الصحي السوري، في رسالة تقدير للإنسانية التي أنقذت الأرواح وحفظت الأمل. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←