عشرات المظاهرات في بريطانيا ومختلف الدول إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني
شهدت العاصمة البريطانية لندن، مساء الجمعة 17 أبريل، فعالية تضامنية حاشدة أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت، إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني، وذلك ضمن فعاليات “حملة الشريط الأحمر” التي تُنظم على مستوى محلي ودولي تحت شعار “أوقفوا الإعدامات”.

وجاءت فعالية لندن كجزء من تحركات أوسع شهدتها 13 مدينة بريطانية، ضمن موجة فعاليات عالمية شملت 146 فعالية في 106 مدن عبر 20 بلداً من القارات الخمس، حيث رفع المشاركون شعارات تطالب بالحرية للأسرى الفلسطينيين ورفض “قانون إعدامهم”. ومن المتوقع أن يشهد العالم مزيداً من الفعاليات المخطط لها يومي الأحد والإثنين ضمن هذا الحراك المتصاعد.

وانطلقت الفعالية في تمام الساعة السادسة مساءً، بمشاركة حاشدة من النشطاء وممثلي منظمات حقوقية ومجتمعية، إلى جانب أبناء الجاليات العربية والفلسطينية. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالانتهاكات داخل السجون، في أجواء سلمية ركزت على إيصال رسالة إنسانية إلى الرأي العام البريطاني.
وشهدت الفعالية عرضاً تمثيلياً قدّمه عدد من المشاركين والمنظمين، جسّد معاناة الأسرى داخل السجون، في محاولة لنقل صورة حية عن واقعهم اليومي، وإضفاء بُعد إنساني مؤثر على الحدث.

وفي تصريح له، قال عدنان حميدان، رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، إن قضية الأسرى الفلسطينيين “ليست ترفاً إعلامياً بل ضرورة ملحّة”، واصفاً إياهم بـ“رهائن لدى الاحتلال”. وأشار إلى ما اعتبره ازدواجية في المعايير الدولية، موضحاً أن التفاعل مع ملف الأسرى الفلسطينيين لا يوازي مستوى التفاعل مع قضايا أخرى.

وأضاف حميدان أن من أبرز مظاهر هذا التباين غياب موقف واضح من قبل الحكومة البريطانية والحكومات الغربية تجاه ما يُعرف بـ“قانون الإعدام للأسرى” الذي طُرح في إسرائيل، مقارنة بردود الفعل التي صدرت في قضايا رهائن في سياقات مختلفة.
كما وجّه المتحدثون خلال الفعالية دعوات للمشاركين وأبناء الجاليات إلى الحضور المكثف في فعاليات يوم النكبة الفلسطيني المرتقبة في شوارع لندن، مؤكدين أهمية استمرار التواجد الشعبي في الساحات العامة لإيصال الصوت إلى الحكومة والبرلمان والسلطات البريطانية، والتأكيد على أن الحضور في الشارع سيبقى مستمراً حتى تحقيق العدالة للقضية الفلسطينية.

و تأتي هذه الفعالية في إطار “حملة الشريط الأحمر”، تهدف إلى إبقاء قضية الأسرى في صدارة الاهتمام الدولي، وتعزيز الضغط الشعبي والحقوقي من أجل ضمان حقوقهم وفق القوانين الدولية.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇