العرب في بريطانيا | ستارمر ينتقد العدوان الإسرائيلي على لبنان: “الع...

1447 شوال 28 | 16 أبريل 2026

ستارمر ينتقد العدوان الإسرائيلي على لبنان: “العواقب كارثية ويجب شموله بالهدنة”

ستارمر ينتقد العدوان الإسرائيلي على لبنان: “العواقب كارثية ويجب شموله بالهدنة”
ديمة خالد April 14, 2026

صعّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من انتقاداته للعدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان، محذرًا من تداعيات إنسانية “كارثية”، ومطالبًا بإدراج لبنان بشكل عاجل ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الجاري في المنطقة.

وجاءت تصريحات ستارمر خلال بيان مطول أمام مجلس العموم، أكد فيه أن الشرق الأوسط لا يزال “على حافة الانفجار”، في ظل هشاشة الهدنة التي جرى التوصل إليها بوساطة أمريكية بين إسرائيل وإيران، مشددًا على أن توسيع نطاقها ليشمل لبنان بات ضرورة ملحّة لتفادي مزيد من التصعيد.

دعوة بريطانية لوقف الضربات وتوسيع التهدئة

ستارمر ينتقد العدوان الإسرائيلي على لبنان: “العواقب كارثية ويجب شموله بالهدنة”

وأوضح رئيس الوزراء أن استمرار الضربات الإسرائيلية يفاقم الأزمة الإنسانية ويدفع لبنان نحو مزيد من عدم الاستقرار، مؤكدًا أن الدبلوماسية تبقى “الطريق الصحيح” لاحتواء التوتر.

كما دعا إلى نزع سلاح “حزب الله”، بالتوازي مع وقف العمليات العسكرية، في إطار جهود أوسع لخفض التصعيد وتحقيق تهدئة مستدامة في المنطقة.

وفي سياق متصل، وجّه ستارمر انتقادات لقرار دونالد ترامب بفرض حصار على مضيق هرمز، مؤكدًا أن بريطانيا لا تدعم هذه الخطوة، وتتمسك بضرورة إبقاء الممر الملاحي الحيوي مفتوحًا.

وأشار إلى أن الجهود البريطانية تتركز على ضمان حرية الملاحة، لما لذلك من دور أساسي في استقرار أسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز نتيجة التوترات.

تصعيد أمريكي يقابله رفض إيراني

ستارمر ينتقد العدوان الإسرائيلي على لبنان: “العواقب كارثية ويجب شموله بالهدنة”

ويأتي الموقف البريطاني في وقت صعّد فيه الرئيس الأمريكي من لهجته، ملوّحًا باستخدام القوة ضد أي سفن إيرانية تقترب من نطاق الحصار، في خطوة أثارت مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

في المقابل، قلّل المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي من هذه التهديدات، معتبرًا أنها “أقرب إلى الاستعراض”، مع التأكيد على استعداد طهران للرد في حال التصعيد العسكري.

داخليًا، واجه ستارمر ضغوطًا من نواب البرلمان بشأن دور بريطانيا في احتواء الأزمة، حيث حذرت إميلي ثورنبيري من خطورة تهديد إسرائيل بتكرار “نموذج غزة” في لبنان، مطالبةً بضمانات واضحة لوقف إطلاق النار. وفي إطار الجهود الدبلوماسية، من المنتظر أن تستضيف بريطانيا وفرنسا قمة دولية خلال الأسبوع الجاري لدفع المساعي الرامية إلى إنهاء النزاع وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

بالتوازي مع ذلك، يواصل المسؤولون البريطانيون تحركاتهم على الساحة الدولية، حيث يجري وزير الخارجية ديفيد لامي مباحثات في واشنطن مع كبار المسؤولين الأمريكيين، من بينهم جيه دي فانس وماركو روبيو. كما تستعد وزيرة الخزانة راشيل ريفز للمشاركة في اجتماعات رفيعة المستوى لبحث التداعيات الاقتصادية للأزمة، في ظل تحذيرات من تأثيرها المباشر على أسعار الطاقة ومستويات المعيشة.

المصدر: ميرور


 

اقرأ أيضًا

اترك تعليقا