أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الإثنين الموافق 13 أبريل 2026

تتصدر الصفحات الأولى للصحف البريطانية اليوم تداعيات انهيار المحادثات الأمريكية الإيرانية في باكستان، بعد أن تحولت سريعًا من فرصة دبلوماسية إلى أزمة جديدة مع إعلان دونالد ترامب فرض حصار على مضيق هرمز. وفي الداخل البريطاني، يتقاطع هذا التصعيد الخارجي مع جدل محتدم بشأن علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي، وسط مخاوف اقتصادية متزايدة من انعكاسات الحرب على الأسعار والطاقة.
العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران: حصار هرمز يفتح مرحلة أخطر
ديلي تلغراف (The Daily Telegraph)

يتصدر الصحيفةَ خبرُ رفض كير ستارمر الانضمام إلى الحصار الذي أعلنه دونالد ترامب على مضيق هرمز، وتشير إلى أن بريطانيا ستكتفي بإرسال كاسحات ألغام ولن تشارك بسفن حربية في فرض الإغلاق. وتبرز الصحيفة أن القرار يعكس محاولة بريطانية للنأي بالنفس عن التصعيد العسكري المباشر، رغم الضغوط الأمريكية.
آي (i)

تركز الصحيفة على التداعيات الاقتصادية للحصار، محذرة من أن اضطراب أسعار النفط قد يدفع التضخم في بريطانيا إلى الارتفاع مجددًا. وتشير إلى أن وزيرة الخزانة ريتشيل ريفز تتجه إلى واشنطن في محاولة لإحياء قنوات التفاوض، في حين تؤكد الحكومة البريطانية أن “هذه ليست حربنا”.
فاينانشال تايمز (Financial Times)

تنقل الصحيفة أن البحرية الأمريكية تستعد لوقف السفن التي تدفع الرسوم لإيران مقابل المرور عبر المضيق، ما يهدد بتوسيع الأزمة إلى التجارة العالمية. وتؤكد الصحيفة أن الأسواق بدأت تتفاعل مع احتمال ارتفاع جديد في أسعار النفط.
التايمز (The Times)

تشير الصحيفة إلى أن دونالد ترامب يتهم إيران بـ”الابتزاز”؛ بسبب فرض رسوم على السفن، في حين ردت طهران بالتأكيد أنها ما زالت تسيطر على المضيق. وتنقل الصحيفة تصريح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: “إذا قاتلتم، سنقاتل”.
بريطانيا والاتحاد الأوروبي: جدل جديد بشأن “بريكست”
ديلي ميل (Daily Mail)

تنتقد الصحيفة خطط الحكومة البريطانية التي تسمح لبريطانيا بالالتزام مستقبلًا ببعض قواعد السوق الأوروبية الموحدة دون تصويت برلماني كامل، وتصفها بأنها “خيانة جديدة لبريكست”، معتبرة أن الحكومة تمنح بروكسل نفوذًا تشريعيًا غير مباشر داخل بريطانيا.
الجارديان (The Guardian)

تتناول الصحيفة الملف نفسه من زاوية تحليلية، ناقلة عن البروفيسور أناند مينون تحذيره من خطر “الاندماج الأوروبي بالتسلل”، مع إشارته في الوقت نفسه إلى أن هذا التعقيد ناتج عن واقع ما بعد بريكست: فبريطانيا، بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، لا تزال مضطرة لمواءمة كثير من قواعد السوق الأوروبية إذا أرادت الحفاظ على انسياب التجارة، من دون أن يكون لها حق المشاركة في صياغة تلك القواعد.
كما تتصدر الصحيفة أيضًا الانتخابات المجرية، معلنة نهاية 16 عامًا من حكم رئيس الوزراء اليميني فيكتور أوربان بعد فوز حزب تيسا المعارض.
أزمات الداخل: صحة، وتعليم، وسياسة
ديلي ميرور (Daily Mirror)

تسلط الصحيفة الضوء على اتهامات موجهة إلى روبرت جينريك، المتحدث المالي باسم حزب ريفورم يوكيه، اليميني المعادي للهجرة، بعد تعهده بخفض ضرائب الطيران عقب تلقيه تبرعات من مساهم بارز في شركة طيران يُفترض أن تستفيد من القرار، في قضية تثير شبهة تضارب مصالح سياسية.
ديلي إكسبريس (Daily Express)

تتصدر الصحيفة قضية تسوية مالية خارج المحكمة مع ممرضة أوقفت عن العمل بعدما أصرت، أثناء تعاملها داخل السجن مع مدان بجرائم اعتداء جنسي على أطفال وهو شخص متحول جنسياً، على مخاطبته بالصيغة المذكرة بلفظ “السيد” بدلًا من اللقب المؤنث “سيدة”، ما أدى إلى نزاع قانوني اعتبرته الممرضة مساسًا بحرية التعبير والمعتقد.
مترو (Metro)

تنقل الصحيفة خطط الحكومة لحظر الأطعمة المقلية من وجبات المدارس، في إطار حملة تستهدف السمنة لدى الأطفال وتسوس الأسنان، مع ربط القرار أيضًا بمحاولات تقليل استهلاك الزيوت في ظل أزمة الطاقة.
ملفات خفيفة: رياضة، وفن، ومشاهد إنسانية
ديلي ستار (Daily Star)

تتصدر الصحيفة رسالة “تمنيات الشفاء” مؤثرة من أحفاد إيمون هولمز إلى جدهم المذيع الشهير بعد إصابته بجلطة، ووصفتها بأنها “أفضل دواء” في رحلة تعافيه.
ذا صن (The Sun)

تنفرد الصحيفة بخبر رياضي عن شراء أسطورة تشيلسي جون تيري ناديًا لكرة القدم، مستخدمة عنوانًا ساخرًا يوحي أولًا بأنه اشترى ناديًا كبيرًا باسم “يونايتد”، قبل أن تكشف المفارقة بأن المقصود هو كولتشستر يونايتد، في لعبة لفظية مقصودة لجذب القارئ.
من هرمز إلى بروكسل… صحف تقرأ لحظة تصعيد مزدوج
تعكس تغطية اليوم تداخل مسارين متوازيين: تصعيد خارجي خطير في الخليج بعد إخفاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وتصعيد داخلي في بريطانيا بشأن حدود العلاقة مع أوروبا بعد بريكست. اللافت أن بعض الصحف تعاملت مع أزمة هرمز بوصفها تهديدًا اقتصاديًا بالدرجة الأولى، في حين ذهبت أخرى إلى قراءتها كاختبار سياسي لموقف بريطانيا من واشنطن. وفي ملف الاتحاد الأوروبي، يتكرر الانقسام المعتاد بين صحف ترى في التقارب التنظيمي “خيانة”، وأخرى تعتبره نتيجة واقعية لتعقيدات ما بعد بريكست. النتيجة مشهد إعلامي تتحرك فيه الحرب والسياسة الداخلية في مسارين منفصلين ظاهريًا، لكنهما يلتقيان عند نقطة واحدة: سؤال السيادة البريطانية، ومن يملك قرارها في زمن الأزمات.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇




