العرب في بريطانيا | ​لا تنتظر: لماذا يجب عليك تصوير عداد الكهرباء ق...

​لا تنتظر: لماذا يجب عليك تصوير عداد الكهرباء قبل منتصف ليل 31 مارس؟

​لا تنتظر: لماذا يجب عليك تصوير عداد الكهرباء قبل منتصف ليل 31 مارس؟
محمد سعد March 29, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

مع اقتراب تغيير سقف أسعار الطاقة في بريطانيا، تُحذر شركات الطاقة وخبراء المستهلك من خطوة بسيطة قد توفر عليك أموالاً دون أن تدرك: تسجيل قراءة العداد -ويفضل توثيقها بصورة- قبل نهاية الـ31 من آذار/مارس. فالفارق بين قراءة دقيقة وأخرى تقديرية قد يتحول بسهولة إلى فاتورة أعلى مما ينبغي.

انخفاض الفواتير… لكن بشروط

فواتير الطاقة
فواتير الطاقة

من المتوقع أن تنخفض فواتير الطاقة في بريطانيا ابتداء من الأول من نيسان/إبريل 2026، حيث أعلنت هيئة تنظيم الطاقة «أوفجيم» (Ofgem) أن سقف الأسعار سيتراجع إلى 1,641 باوند سنوياً للأسرة المتوسطة التي تستخدم الغاز والكهرباء معاً.

ويمثل ذلك انخفاضاً بنحو 117 باوند سنوياً -أي ما يعادل 7 في المئة- مقارنة بالفترة السابقة، وهو ما يوفر نحو 10 باوندات شهرياً.

لكن هذا الانخفاض لن ينعكس بدقة على فاتورتك ما لم تسجل قراءة فعلية للعداد قبل تطبيق الأسعار الجديدة.

لماذا يجب تصوير عداد الكهرباء؟

The great meter mix-up: are you paying for your neighbour's gas? | Energy bills | The Guardian

تحذر مواقع المقارنة مثل «يو سويتش» (Uswitch) من أن عدم تقديم قراءة دقيقة قد يدفع شركات الطاقة إلى الاعتماد على تقديرات الاستهلاك.

وهنا تكمن المشكلة:
قد تفترض الشركة أنك استهلكت كمية أكبر من الطاقة قبل تغيير الأسعار -أي بالسعر الأعلى- ما يعني أنك قد تدفع أكثر رغم انخفاض التعريفة.

تصوير عداد الطاقة في بريطانيا يوفر دليلاً واضحاً بتاريخ محدد، يمكن استخدامه في حال حدوث أي نزاع على الفاتورة.

من الأكثر عرضة لهذه المشكلة؟

Meter readings | A guide to
إذا كنت تستخدم عداداً ذكياً، فعادة لا تحتاج إلى هذه الخطوة.

تشير التقديرات إلى أن أكثر من 9 ملايين أسرة في بريطانيا تستخدم تعريفة متغيرة ولا تعتمد على عدادات ذكية، ما يجعلها أكثر عرضة للفواتير التقديرية.

أما إذا كنت تستخدم عداداً ذكياً، فعادة لا تحتاج إلى هذه الخطوة، إذ تُرسَل القراءات تلقائياً.

كيف تسجل القراءة بطريقة صحيحة؟

لتفادي أي أخطاء، يُنصح باتباع الخطوات الآتية:
• تسجيل قراءة عداد الغاز والكهرباء بدقة
• التقاط صورة واضحة تُظهر الأرقام والعداد بالكامل
• التأكد من إرسال القراءة قبل منتصف ليل الـ31 من آذار/مارس
• الاحتفاظ بصورة أو تأكيد الإرسال كدليل

لماذا هذا التوقيت مهم؟

يأتي الأول من نيسان/إبريل بالتزامن مع ما يُعرف بـ«اليوم الوطني لقراءة العدادات»، وهو موعد مرتبط بتحديثات سقف الأسعار التي تُراجع كل ثلاثة أشهر.

ومن ثمّ، فإن تسجيل القراءة في هذا التوقيت يحدد بدقة الحد الفاصل بين الاستهلاك بالسعر القديم والجديد.

رغم الانخفاض… الأزمة لم تنته

رغم التراجع المرتقب في الأسعار، لا تزال الفواتير أعلى بنحو 15 في المئة مقارنة بمستويات ما قبل أزمة الطاقة التي ضربت الأسواق الأوروبية منذ عام 2021، كما أن جزءاً من الانخفاض الحالي يعود إلى تغييرات في تمويل برامج الدعم البيئي، إضافة إلى تراجع أسعار الطاقة عالمياً.

خطوة صغيرة… لكنها تحسم الفاتورة

في سوق لا تزال فيه الأسعار متقلبة، تصبح التفاصيل الصغيرة ذات أثر كبير. وقد تكون صورة واحدة لعدادك هي الفارق بين فاتورة عادلة وأخرى مبنية على تقديرات مبالغ فيها.

المصدر: إكسبرس


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا