“الدار دارك” تجمع العرب في بريطانيا.. كرنفال عيد الفطر في ويمبلي يختتم فعالياته بنجاح
وسط أجواء مفعمة بالفرح، تملؤها بهجة اللقاء وتفوح منها رائحة الحنين للأوطان، اختتمت فعاليات مهرجان عيد الفطر المبارك لعام 2026، والذي نظمته مبادرة “الدار دارك” بالتعاون مع منصة “العرب في بريطانيا” (AUK) كراعي إعلامي، في تظاهرة إيمانية واجتماعية تعدّ من الأضخم للعرب في العاصمة لندن.
عرس عربي بصبغة لندنية

شهد مركز “ساتافيس باتيدار” (Sattavis Patidar Centre) العريق في منطقة ويمبلي، يوم الأحد الموافق 22 مارس 2026، توافداً منقطع النظير للعائلات العربية التي شدت الرحال لحضور هذا اليوم المشهود. ولم يكن المكان مجرد قاعة احتفالات، بل غدا قطعةً نابضةً من الشرق في قلب بريطانيا، حيث التقت الوجوه وتصافحت القلوب في مشهد يجسد أبهى صور التآخي والتضامن في الغربة.
وقد نجح المهرجان، الذي فتح أبوابه من العاشرة صباحاً وحتى التاسعة مساءً برسم دخول رمزي قدره باوند واحد فقط، في جمع الآلاف تحت سقفٍ واحد، صانعاً ذكرياتٍ ستظل محفورة في ذاكرة الصغار والكبار على حد سواء.
كرنفال للأطفال وفرحة للكبار

تضمن المهرجان مجموعة متنوعة من الفعاليات التي جمعت بين الترفيه الفني والتفاعل الاجتماعي، مع تركيز خاص على “سفراء الغد” من الأطفال، حيث أتاحت لهم “الدار دارك” دخولاً مجانياً للأطفال دون سن الـ 12، مع إقامة “قلعة نطاطة” (Bouncy Castle) مجانية طوال اليوم لتفريغ طاقاتهم المرحة.
كما شهدت القاعة فقرات ترفيهية متواصلة مخصصة للأطفال، نالت استحسان العائلات التي وجدت في هذا الحدث فرصة نادرة للقاء المباشر وتبادل التهاني، وصناعة فضاء آمن يربط أبنائهم بهويتهم العربية الأصيلة. ولم ينسَ المنظمون راحة الزوار، حيث تم توفير مواقف مجانية للسيارات للحضور.
أصداء النجاح ورسالة المنظمين

في تصريح خاص لمنصة “AUK”، عبر القائمون على فعالية “الدار دارك” عن فخرهم بنجاح هذا الكرنفال، واصفين إياه بأنه “تجمع عربي جامع صنع فرحة حقيقية وأعاد رسم البسمة على الوجوه في ديار الاغتراب”. وأكدوا على الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرات في تعزيز الروابط الاجتماعية بين العرب في بريطانيا، وخلق بيئة داعمة تشعرهم بالانتماء.
من جهتهم، فلم يخفِ المشاركون سعادتهم الغامرة بالأجواء، حيث وصف بعضهم المهرجان بأنه “كرنفال يعكس الروح الحقيقية والجميلة لعيد الفطر”، مؤكدين أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يمنحهم “إحساساً دافئاً وكأنهم يعيشون لحظات العيد وسط أهاليهم في الوطن”.
شراكة استراتيجية ورعاية إعلامية
تجدر الإشارة إلى أن هذا النجاح الباهر لم يكن ليتحقق لولا التكاتف والتنظيم الدقيق، والشراكة المثمرة مع باقة من الرعاة المميزين والشركاء الإعلاميين. ونعتز في منصة “العرب في بريطانيا” (AUK) بدورنا كراعي إعلامي لهذا الحدث، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبات على الجميع بالخير واليمن والبركات.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇