محاولة دعس متعمدة تستهدف مسلمة في لندن والشرطة تلاحق الجاني
تعرضت امرأة مسلمة تبلغ من العمر 20 عامًا لمحاولة دعس بسيارة أثناء عبورها الطريق في لندن يوم الـ8 من مارس. وقد ظهر الحادث المروع في مقطع فيديو التُقط على ما يبدو بواسطة كاميرا مثبتة على باب منزل. ولم تصدر حتى الآن أي تقارير رسمية بشأن حالة الضحية، في حين تواصل السلطات البريطانية التحقيق وملاحقة الجاني.
تجاهل وسائل الإعلام

وأثار الحادث جدلًا واسع النطاق بعد أن أشارت مجموعة المبادرة الاجتماعية للعدالة المسلمة (MSJI) على إنستغرام إلى أن وسائل الإعلام “الكبرى” لم تُبرِز الحادث، على الرغم من أن جرائم كراهية المسلمين في العادة تتصاعد في شهر رمضان، عندما يكون المسلمون أكثر ظهورًا في الأماكن العامة.
تصاعد الإسلاموفوبيا
وقالت MSJI في تعليقها على الحادث: “العنف ضد المسلمين سيستمر ما دام أن العنصرية ضد المسلمين يجري إنكارها. هذه هي الحقيقة التي نعيشها”.
وأضافت أن دعاة تفوق العرق الأبيض يشعرون بالجرأة مدفوعين بسياسات الدولة التي تنفذ أعمال عنف ضد المسلمين في الخارج، في حين تُجرم المجتمعات المسلمة محليًا. ودعت المجموعة الحلفاء إلى التخطيط الجاد لدعم المجتمع المسلم، مشيرة إلى أن المسلمين يعتمدون إلى حد كبير على بعضهم في مواجهة هذه التهديدات.
السياسة والحزب الحاكم

وأوضحت المجموعة أن الإسلاموفوبيا تتزايد في ظل حكومة كير ستارمر، مشيرة إلى أن النظام يشجع اليمين العنصري، ويشيطن المسلمين؛ لتبرير دعم جرائم إسرائيل في فلسطين وإيران ولبنان والمنطقة عمومًا.
كما أشارت إلى أن فصيل اليمين داخل حزب العمال، الذي أصبح أكبر فصيل داخله، يُظهر عنصرية واضحة تجاه المسلمين. وقد حاول حزب العمال استغلال هذه العنصرية في الانتخابات الفرعية قبل وصول كير ستارمر إلى داونينغ ستريت وبعد وصوله، ما أدى إلى خسارة الحزب في انتخابات غورنتون ودنتون الفرعية في فبراير 2026، وفقدان الدعم بين المسلمين والكثير من المواطنين ذوي الضمائر السليمة.
العنصرية الحقيقية مقابل الاتهامات بالمعاداة للسامية
وأكدت MSJI أن المعارضة لجرائم إسرائيل تُعَد “معاداة للسامية” مع أن العنصرية الحقيقية تهدد حياة المسلمين وغيرهم ممن يقعون فريسة للتمييز العنصري داخل المجتمع البريطاني.
هذا وأعرب صحفي أبيض مسيحي عن تضامنه مع المسلمين وكل من يجابه العنصرية والكراهية، مشيرًا إلى ضرورة الوقوف ضد هذه الجرائم وحماية المجتمعات المستهدفة.
المصدر: thecanary
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
