العرب في بريطانيا | 5 طرق محتملة تؤثر بها الحرب في إيران على حياتك ...

1447 رمضان 18 | 07 مارس 2026

5 طرق محتملة تؤثر بها الحرب في إيران على حياتك في بريطانيا

5 طرق محتملة تؤثر بها الحرب في إيران على حياتك في بريطانيا
اية محمد March 7, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

أدى العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران إلى تداعيات تتجاوز الشرق الأوسط. وتأثير هذا العدوان لا يقتصر على المنطقة فحسب، بل يتعدى إلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، ما يثير مخاوف من ارتفاع تكاليف الحياة اليومية في بريطانيا، من فواتير الطاقة إلى أسعار المواد الغذائية الأساسية.

فيما يأتي أبرز خمس طرق قد يؤثر بها العدوان على حياة المستهلكين في بريطانيا:

1. ارتفاع أسعار البنزين والديزل

5 طرق محتملة تؤثر بها الحرب في إيران على حياتك في بريطانيا

تسببت الأزمة في زيادة فورية بأسعار الوقود نتيجة تباطؤ أو توقف إنتاج ونقل النفط والغاز في المنطقة.

وفقًا للأرقام الرسمية، بلغ متوسط سعر البنزين في بريطانيا يوم الإثنين 132.14 بنسًا للتر، في حين وصل سعر الديزل إلى 142.15 بنسًا للتر. وسجلت رابطة السيارات الملكية (RAC) ارتفاعات يومية بلغت 3 بنسات للتر للبنزين و5 بنسات للتر للديزل خلال الفترة بين السبت والخميس.

أما في الولايات المتحدة، فارتفع متوسط سعر البنزين يوم الثلاثاء بنحو 23 سنتًا (17 بنسًا) للغالون، والديزل بنحو 41 سنتًا للغالون مقارنة بالأسبوع السابق.

وتظل هذه الزيادة أقل بكثير من الارتفاعات التي شهدتها بريطانيا والولايات المتحدة في 2022 بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، حين قفز سعر البنزين في بريطانيا من 147.77 بنسًا للتر إلى أكثر من 190 بنسًا خلال أربعة أشهر، ووصلت أسعار الوقود في الولايات المتحدة إلى أكثر من 5 دولارات للغالون في يونيو 2022.

2. ارتفاع أسعار الغاز في بريطانيا على نحو كبير

شهدت أسعار الغاز في بريطانيا ارتفاعًا حادًا منذ يوم السبت، حيث تجاوز سعر الغاز القياسي 165 بنسًا للثيرم يوم الثلاثاء، وهو مستوى لم يُتدَاول منذ عام بعد بداية الحرب في أوكرانيا.

وبالرغم من انخفاض السعر إلى 138 بنسًا للثيرم يوم الإغلاق السابق، ثم إلى 127 بنسًا يوم الأربعاء، فإن المخاوف من تأثير الأزمة على سوق الغاز البريطاني لا تزال قائمة.

يُذكر أن ارتفاع أسعار الغاز في 2022 دفع الحكومة البريطانية إلى تقديم دعم للطاقة بقيمة 400 باوند لكل أسرة لتغطية فواتير الشتاء، فيما يحمي سقف أسعار الطاقة الحالي المستهلكين من أي تغييرات فورية، ويستمر العمل به حتى يوليو.

مع استمرار ارتفاع الأسعار عالميًا، قد يؤدي ذلك إلى رفع سقف الأسعار في الصيف المقبل.

3. ارتفاع تكاليف الشحن وتأثيره على الأسعار

5 طرق محتملة تؤثر بها الحرب في إيران على حياتك في بريطانيا

توقفت حركة المرور تقريبًا عبر مضيق هرمز الحيوي بعد تهديد إيران بـ”إشعال النار” في السفن، ما أدى إلى تعطيل نحو 200 ناقلة نفط.

كما ارتفعت أقساط التأمين، ولا سيما على السفن الأمريكية أو البريطانية أو الإسرائيلية، بسبب ازدياد المخاطر. ووفق بيانات مجموعة بورصة لندن، بلغ تكلفة استئجار ناقلة نفط عملاقة لنقل النفط من الشرق الأوسط إلى الصين أكثر من 400,000 دولار (298,300 باوند) يوميًا، وهو ضعف التكلفة قبل أسبوع فقط.

سانّي ماندرز، رئيسة منصة Flexport للخدمات اللوجستية، قالت إن ارتفاع تكاليف الوقود سيدفع شركات النقل لرفع الأسعار في مختلف أنحاء العالم، لا في الشرق الأوسط فقط. وتُعد تكاليف الشحن عاملًا رئيسًا في التضخم، إذ يمكن أن تؤثر في أسعار الواردات خلال عدة أشهر، مع وصول تأثيرها الكامل على أسعار السلع في المتاجر بعد نحو 12 شهرًا، وفق تحليلات صندوق النقد الدولي.

4. زيادة أسعار الأسمدة بنسبة كبيرة

للأسمدة دور أساسي في إنتاج الغذاء، وتعتمد عليها المحاصيل لضمان نموها. ويُعد الشرق الأوسط منتِجًا بارزًا لمكونات الأسمدة الأساسية، فيما يمثل مضيق هرمز طريقًا رئيسًا لنقل الأسمدة والغاز الطبيعي المستخدم في إنتاجها.

توقفت بعض المصانع، مثل منشآت شركة قطر للطاقة، عن الإنتاج بعد “هجمات عسكرية”، ما أدى إلى ارتفاع أسعار اليوريا في العقود الأمريكية الآجلة إلى 567 دولارًا للطن يوم الأربعاء، بزيادة 21 في المئة خلال أسبوع واحد، وفقًا لوكالة بلومبرغ.

يشير الخبراء إلى أن أي تأثير على أسعار المواد الغذائية في المتاجر لن يكون فوريًا، وأن زيادة تكاليف الأسمدة قد تستغرق وقتًا قبل أن تظهر في الأسواق.

5. انعكاسات محتملة على التضخم والفائدة

شهد معدل التضخم في بريطانيا والعالم انخفاضًا مؤخرًا، إذ سجل التضخم في بريطانيا 3 في المئة في فبراير، وكان بنك إنجلترا يتوقع أن يصل التضخم إلى هدفه البالغ 2 في المئة بحلول إبريل قبل الأزمة الحالية.

في الولايات المتحدة، انخفض التضخم إلى 2.4 في المئة في يناير، وكان من المتوقع أن يرتفع في منطقة اليورو من 1.7 في المئة في يناير إلى 1.9 في المئة في فبراير.

مع تصاعد النزاع، قد يؤدي ذلك إلى عكس اتجاه الانخفاض الحالي في الأسعار، ما يجعل البنوك المركزية أقل ميلًا لخفض أسعار الفائدة، ويزيد احتمال رفعها في بريطانيا. ويعني ذلك ارتفاع تكلفة الرهون العقارية للأشخاص على صفقات مرتبطة بسعر بنك إنجلترا، في حين قد يستفيد المدخرون من عوائد أعلى على مدخراتهم.

المصدر: بي بي سي


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا