“حملة الأشرطة الحمراء” تدعو لحراك عالمي تضامنًا مع الأسيرات في سجون الاحتلال
أطلقت “حملة الأشرطة الحمراء” نداءً عالميًا تحت عنوان “صرخة الحرائر في زمن الإبادة المستمرة”، دعت فيه أحرار العالم إلى حراك ميداني واسع يبدأ من العاصمة البريطانية لندن، تضامنًا مع الأسيرات في سجون الاحتلال الذين يتعرضون لظروف وصفها البيان بـ “المسالخ البشرية”.
دعوة للحراك العالمي (6 – 8 مارس)

أعلنت الحملة عن تنظيم فعاليات تضامن كبرى تبدأ من جمعة الغضب 6 مارس/آذار وحتى الأحد 8 مارس/آذار 2026.
ودعت الحملة للمشاركة في وقفة احتجاجية في لندن أمام “داونينج ستريت” (Downing Street) يوم الجمعة 6 مارس/آذار في تمام الساعة السادسة مساءً.
ويهدف هذا الحراك إلى رفع الصوت عاليًا رفضًا لسياسة الإعدامات والتنكيل بحق الأسيرات الرهائن، وتحدي الصمت العالمي، حسبما قالت الحملة.
واقع الأسرى: أرقام صادمة وخطر محدق

أكدت الحملة في بيانها الصادر بتاريخ 3 مارس/آذار 2026، أن الاحتلال يحاول استغلال انشغال العالم بقرع طبول الحرب وتوسع العدوان في المنطقة -من إيران ولبنان وصولاً للخليج- للتغطية على جرائمه داخل المعتقلات. وأوضحت الحملة بالأرقام حجم المأساة:
- يوجد خلف الجدران المظلمة ما يزيد عن 9000 أسير وأسيرة.
- احتجاز 350 طفلاً تُسرق طفولتهم في الزنازين.
- وجود أكثر من 3000 معتقل إداري دون تهمة أو محاكمة.
- تتعرض 66 أسيرة (من بينهن أكاديميات وطبيبات وأمهات) لحرب إبادة نفسية وجسدية ممنهجة، وجلهن معتقلات إداريًا بقرارات تعسفية.
الأسيرات.. رهائن في قبضة “الإرهاب”

شدد البيان على أن ما يحدث بحق الأسيرات هو “عملية اختطاف لرهائن مدنيين” وليس اعتقالاً قانونيًا، مشيرًا إلى وجود 3 طفلات قاصرات وأسيرات مريضات بالسرطان يواجهن الموت البطيء بسبب سوء التغذية المتعمد والإهمال الطبي الجسيم، تزامنًا مع مصادقة الاحتلال على قانون “إعدام الأسرى”.
تصريح منسق الحملة: “اختبار لضمير الأمة”
في هذا الإطار، صرح عدنان حميدان، منسق حملة الأشرطة الحمراء، قائلاً:
“ليسمعها العالم بوضوح: إن اشتعال الساحة الإقليمية وتوسع العدوان لن يكون غطاءً لنسيان أسيراتنا أو استفراد الاحتلال بهن. إننا لا نتعامل مع مصلحة سجون، بل مع عصابة تختطف رهائن وتستخدمهن كأوراق ضغط سياسي ونفسي. إن بقاء طبيباتنا وأكاديمياتنا وأمهاتنا تحت رحمة السجان الصهيوني، وسط التهديد بالإعدام وسوء التغذية، هو اختبار لضمير الأمة المتبقي.”
وأكد حميدان أن حراك الحملة لن يتوقف حتى كسر القيد، مشدداً على أن “غبار الصواريخ في المنطقة لن يغطي على أنين المريضات بالسرطان في الزنازين”.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
