بريطانيا تسجل درجات حرارة أعلى من إسطنبول في عطلة نهاية الأسبوع الجاري
تشهد بريطانيا تحسنًا ملحوظًا في الأحوال الجوية خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات تفوق تلك المسجلة في مدن أوروبية معروفة باعتدال مناخها، من بينها إسطنبول وأثينا، في تحول لافت بعد أسابيع من الطقس البارد والممطر.
ووفقًا لتوقعات مكتب الأرصاد الجوية البريطاني، من المرتقب أن تصل درجات الحرارة في مدينة إكستر إلى 14 درجة مئوية يوم السبت، فيما تسجل نحو 13 درجة مئوية في كل من لندن وبرمنغهام وكارديف وبيتربورو، وهي مستويات أعلى بنحو 10 درجات مئوية مقارنة بالأيام الأخيرة.
ومن المتوقع أن تتفوق درجات الحرارة في بريطانيا يوم الأحد على نظيرتها في إسطنبول، حيث لن تتجاوز هناك 5 درجات مئوية، بينما قد تصل في بريطانيا إلى 13 درجة مئوية. كما يُرجح أن توازي أو تتجاوز درجات الحرارة في أثينا، التي يُتوقع أن تسجل نحو 12 درجة مئوية.
أجواء أكثر اعتدالًا رغم استمرار الرياح والأمطار المتفرقة

وأشار مكتب الأرصاد إلى أن الطقس يوم السبت سيكون أكثر جفافًا وإشراقًا في المناطق الشرقية، مع تسجيل أجواء مشمسة بشكل خاص في جزر شتلاند، في حين ستشهد بعض المناطق أجواء غائمة تترافق مع أمطار خفيفة أو رذاذ يتحرك باتجاه الشمال الشرقي، خاصة فوق المرتفعات الغربية.
كما يُتوقع أن تكون الأجواء عاصفة نسبيًا مع هبات رياح قوية، إلا أن درجات الحرارة ستظل معتدلة مقارنة بالفترة الماضية. أما يوم الأحد، فمن المرجح أن يكون أكثر إشراقًا، مع احتمال هطول زخات متفرقة في المناطق الشمالية.
تحسن مؤقت بعد فترة من الطقس القاسي

يأتي هذا التحسن بعد فترة اتسمت بظروف جوية قاسية في أنحاء متفرقة من بريطانيا، حيث شهدت بعض المناطق فيضانات قياسية وأمطارًا غزيرة استمرت لفترات طويلة، إلى جانب تحذيرات رسمية من الثلوج والجليد خلال الأسبوع الجاري، مع توقعات بتراكم الثلوج في بعض المناطق.
كما أصدرت وكالة الأمن الصحي في بريطانيا تحذيرًا من الطقس البارد بدأ صباح الجمعة ويستمر حتى صباح الاثنين، في ظل المخاوف من تداعيات انخفاض درجات الحرارة على الصحة العامة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وفي سياق متصل، حذر باحثون في جامعة نيوكاسل من أن التقلبات الجوية المتزايدة في بريطانيا تعكس تأثيرات تغير المناخ، مشيرين إلى أن فصول الشتاء أصبحت أكثر رطوبة وأكثر عرضة لخطر الفيضانات نتيجة ارتفاع مستويات الغازات الدفيئة (غازات الاحتباس الحراري).
وتشير بيانات الجامعة إلى أن معدلات هطول الأمطار ترتفع بنحو 7 في المئة مع كل زيادة قدرها درجة مئوية واحدة في درجات الحرارة، ما يعزز المخاوف من استمرار الظواهر الجوية المتطرفة خلال السنوات المقبلة.
المصدر: independent
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
