تفشي الحصبة في شمال لندن يدفع السلطات لإبعاد الطلبة غير الملقحين عن المدارس لمدة 21 يومًا
حذر مسؤولو الصحة في شمال لندن من مخاطر انتشار الحصبة بين الأطفال غير الملقحين، بعد ارتفاع عدد الإصابات داخل المدارس ورياض الأطفال.
وطالبت السلطات الصحية المدارس بعزل الأطفال الذين لم يحصلوا على التطعيم الكامل ضد الحصبة والذين كانوا على اتصال وثيق مع حالات مؤكدة، واستبعادهم من المدرسة لمدة تصل إلى 21 يومًا كإجراء احترازي للحد من انتشار الفيروس، في محاولة لاحتواء التفشي ومنع انتقاله بين المزيد من الطلاب.

تشير بيانات الصحة المحلية إلى أن تفشي الحصبة في شمال لندن اجتاح مدارس وحضانات في منطقتي إنفيلد وهارينغي، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 60 حالة مشتبه بها بين الأطفال منذ بداية العام الحالي في هاتين المنطقتين، من أصل 96 حالة مسجلة في إنجلترا منذ بداية عام 2026، تنتشر عبر سبع مدارس وحضانة واحدة على الأقل.
وأكدت الفحوصات المختبرية أن حوالي واحد من كل خمسة أطفال مصابين دخلوا المستشفى بسبب مضاعفات العدوى، وجميعهم لم يتلقوا التطعيم الكامل ضد المرض.
الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى يمكن أن ينتقل بسهولة بين غير الملقحين، وقد أدى انخفاض معدلات التطعيم في بعض المناطق إلى زيادة عدد الحالات وتعريض المدارس لخطر أكبر لانتشار المرض.
ومن بين المخاطر الصحية الناتجة عن الإصابة بالحصبة: الالتهاب الرئوي، والتهاب الدماغ، وفي حالات نادرة قد تكون النتائج خطيرة أو مهددة للحياة.
شددت السلطات الصحية في بريطانيا، ممثلة بوكالة الأمن الصحي وأعضاء مجلس إنفيلد، على أهمية التحقق من حالة التطعيم لدى الأطفال والتأكد من حصولهم على الجرعات الموصى بها من لقاح MMRV (الذي يحمي من الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية وجدري الماء)، مؤكدة أن التطعيم هو الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من المرض ومنع تفشيه داخل المدارس والمجتمعات.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
