العرب في بريطانيا | مصلحة الضرائب البريطانية تحث 700 ألف شاب على ال...

1447 شعبان 23 | 11 فبراير 2026

مصلحة الضرائب البريطانية تحث 700 ألف شاب على المطالبة بمدخراتهم المنسية

مصلحة الضرائب البريطانية تحث 700 ألف شاب على المطالبة بمدخراتهم المنسية
صبا الشريف February 11, 2026

حثّت مصلحة الضرائب والجمارك البريطانية (HM Revenue and Customs – HMRC) أكثر من 700 ألف شاب على السعي لاسترداد الأموال غير المطالب بها في حساب الطفل الاستثماري (Child Trust Fund)، في وقت تكشف فيه بيانات حديثة أن 758,000 شاب لم يسحبوا مدخراتهم بعد، بمتوسط رصيد يصل إلى 2,242 باوند لكل حساب.

ويُعدّ حساب الطفل الاستثماري وسيلة ادخار طويلة الأجل ومعفاة من الضرائب، يمكن للأوصياء فتحها للأطفال المولودين بين 1 أيلول/سبتمبر 2002 و2 كانون الثاني/يناير 2011، مع إيداع حكومي أولي لا يقل عن 250 باوند. ويصبح بإمكان الشباب إدارة حساباتهم عند بلوغهم 16 عامًا، وفي سن الـ18 يُتاح لهم سحب الأموال أو إعادة استثمارها حسَب رغبتهم.

فرصة استرداد أموال حساب الطفل الاستثماري: لا تدفع مقابل المساعدة

مصلحة الضرائب البريطانية تحث 700 ألف شاب على المطالبة بمدخراتهم المنسية

وأوضحت أنتونيا ميدليكوت، المؤسسة والمديرة التنفيذية لشركة Investing Insiders، أن الوصول إلى الأموال يمكن أن يكون “أسهل مما يظنه البعض”، مشيرةً إلى أنه لا حاجة لدفع أي شخص لمساعدتهم في استرداد أموالهم.

وقالت: “توجه إلى الموقع الرسمي، أو استخدم خدمة البحث التي تساعد على تتبع الأموال المفقودة في حسابات الصناديق الاستشارية والمعاشات التقاعدية. الخدمة مجانية بالكامل، ولا تتطلب أي مستندات أصلية لاسترجاع المبالغ التي تستحقها”.

ويمكن للشباب التحقق من وجود حساباتهم من خلال البحث عن ‘find my Child Trust Fund’ على الموقع الرسمي.

مدخرات الطفل تمنح فرصًا حقيقية للشباب

مصلحة الضرائب البريطانية تحث 700 ألف شاب على المطالبة بمدخراتهم المنسيةحثّت كيت أندروود، مؤسسة شركة Kate Underwood HR and Training ومقرها ساوثهامبتون، أصحاب الأعمال على إعلام موظفيهم الشباب بهذه الفرصة، مؤكدةً أن الرصيد المالي يمكن أن يُحدث فرقًا حقيقيًّا في حياتهم اليومية.

وقالت: “قد يشكّل الرصيد ‘المفقود’ البالغ 2,242 باوند الفارق بين ازدهار الموظف الشاب أو معاناته من ضغوط تكاليف المعيشة. من الضروري أن يشارك أصحاب الأعمال هذه المعلومات مع فرقهم، لا سيما الآباء والأمهات منهم”.

وأضافت: “يعيش كثير من الشباب في منزل الأهل مدة طويلة؛ نتيجة ارتفاع تكاليف الحياة المستقلة. وإن طالبوا بمستحقاتهم المتعلقة بحساب الطفل الاستثماري، فإن هذا يمكن أن يخفف الضغط المالي عن الأسرة بكاملها، ويساعد الشاب على الانتقال إلى التعليم أو التدريب أو العمل دون الاعتماد على السحب على المكشوف أو خدمات الشراء الآن والدفع لاحقًا”.

من جهتها أكّدت ميرتل لويد، الرئيسة التنفيذية للمشتركين في HMRC، أن الحساب يمثل دعمًا ملموسًا للشباب في مراحل حياتهم المبكرة، قائلة: “سواء كان الشباب في التدريب المهني، أو يبدأون أول وظيفة لهم، أو يخططون للالتحاق بالجامعة، يمكن أن يُحدث حساب الطفل الاستثماري فرقًا حقيقيًّا في حياتهم اليومية”.

المصدر: Express


إقرأ أيضًا :

اترك تعليقا

آخر فيديوهات القناة