ندوة “العرب في بريطانيا”: تصاعد ملحوظ للتواجد العربي في مختلف الأحزاب
شاركت كوكبة من الشخصيات العربية في بريطانيا، مساء السبت 31 يناير 2026، في الندوة الشهرية التي نظّمتها منصة العرب في بريطانيا (AUK) تحت عنوان: “البريطانيون العرب والمشاركة السياسية”، وذلك في باكورة الندوات الثقافية والتوعوية التي تطلقها المنصة مع بداية عام 2026، ضمن توجهها الهادف إلى تعزيز الوعي العام وتشجيع الانخراط المدني والسياسي في أوساط المجتمع العربي في بريطانيا.
أدار الندوة نائب رئيس تحرير المنصة صلاح عبد الله، حيث استمع الحضور إلى مداخلات سياسية عكست تنوّع التمثيل الحزبي للعرب في المشهد البريطاني، وشارك فيها:
- كايد غياضة – عضو حزب العمال
- خيلاء أبو موسى – عضو حزب العمال
- منى آدم – عضو حزب الخضر
- كامل حواش – عضو حزب الخضر
- يحيى سرحان – مرشح مستقل
- فاتن عبد الحميد – مرشحة حزب ريفورم
وقد قدّم المتحدثون قراءات مختلفة لتجاربهم السياسية، ودوافع انخراطهم الحزبي، والتحديات التي تواجه البريطانيين العرب داخل البنية السياسية التقليدية في المملكة المتحدة.
تعقيبات ونقاش مفتوح

عقب المداخلات، شارك في التعقيب كل من:
- أنس التكريتي
- عدنان حميدان
- لانة الصميدعي
- نبيل الصوفي
- محمد الحاج علي
ثم فُتح باب النقاش أمام الجمهور، حيث شهدت الندوة حوارًا موسّعًا اتسم بالصراحة والعمق، ولم تخلُ بعض المداخلات من حدّةٍ واختلافٍ في الرأي، عكس اهتمامًا حقيقيًا بالملف السياسي وأسئلته الحساسة، من المشاركة والتمثيل، إلى الهوية والفاعلية والتأثير.
إجماع على التقدم.. مع بقاء التحديات

وأجمع المشاركون، على اختلاف انتماءاتهم السياسية، على أن الحضور العربي في السياسة البريطانية يشهد تحسنًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، سواء من حيث عدد المرشحين، أو حجم المشاركة الحزبية، أو مستوى النقاش العام، إلا أنهم أشاروا في الوقت نفسه إلى أن هذا التقدم لا يزال دون مستوى الطموح، ويحتاج إلى عمل تراكمي، وتنظيم أوسع، وبناء ثقة أكبر بين الأفراد والمؤسسات السياسية.
نحو وعي سياسي أعمق

يُذكر أن منصة العرب في بريطانيا بصدد نشر تقرير موسّع ومفصّل عن الندوة في الأيام القادمة، يتناول أبرز الطروحات، والنقاشات، والرسائل التي خرج بها اللقاء.
وتأتي هذه الندوات في إطار إيمان المنصة بأهمية الحوار المفتوح والتثقيف السياسي، وبدورها في رفع مستوى الوعي لدى العرب في بريطانيا، وتعزيز فهمهم لآليات العمل الديمقراطي، بما يرسّخ حضورًا فاعلًا ومسؤولًا في الحياة العامة البريطانية، بعيدًا عن الاستقطاب، وقريبًا من المصالح المشتركة وقيم المواطنة.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
