أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الأحد 1 فبراير 2026
تعكس عناوين الصحف البريطانية الصادرة اليوم تصاعدًا غير مسبوق في الضغوط السياسية والإعلامية المحيطة بملف جيفري إبستين، مع عودة اسم الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور إلى الواجهة بعد نشر صور ووثائق جديدة. ويترافق ذلك مع انتقال الجدل إلى مستوى سياسي مباشر شمل مواقف لرئيس الوزراء، وتحذيرات من محامين يمثلون ضحايا، إلى جانب انقسام داخلي في حزب العمال، ونقاشات موازية حول دولة الرفاه وتشريعات خلافية.
صنداي تلغراف (Sunday Telegraph)

جاء عنوان الصحيفة: «يجب على أندرو أن يكشف كل ما يعرفه عن إبستين، يقول ستارمر».
وتصدّر الغلاف نشر صورة جديدة للأمير السابق أندرو مأخوذة من أحدث دفعة وثائق مرتبطة بجيفري إبستين، تُظهره في وضعية مثيرة للجدل مع امرأة مستلقية على الأرض. وربطت الصحيفة بين نشر الصور وتصريحات رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي دعا أندرو إلى الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأميركي بكل ما لديه من معلومات عن القضية.
وأكدت الصحيفة، كما فعلت مصادر رسمية، أن الظهور في الصور أو الوثائق لا يُعد دليلًا على ارتكاب مخالفة قانونية، مشيرة إلى أن أندرو ينفي باستمرار أي تورط في جرائم إبستين.
صنداي تايمز (Sunday Times)

عنونت الصحيفة: «إما أن يدلي أندرو بشهادته أو يخذل ضحايا إبستين، يقول رئيس الوزراء».
ونقلت عن ستارمر قوله إن أي شخص يمتلك معلومات يجب أن يكون مستعدًا لمشاركتها، معتبرًا أن تبني خطاب “متمركز حول الضحايا” لا يستقيم دون تعاون كامل. واعتبرت الصحيفة أن هذه التصريحات تمثل تصعيدًا سياسيًا واضحًا في الضغط على الأمير السابق، رغم استمرار نفيه لأي سلوك غير قانوني.
ديلي ستار (Daily Star)

اكتفت الصحيفة بعنوان ساخر وحاد في وصف أندرو: «زاحف مخيف» (Creepy crawler)، مستخدمة الصورة نفسها، وواصفة الأمير السابق بـ«المخلوع المشين»، في أسلوبها الشعبوي المعتاد، مع تأكيدها أن الصور الجديدة تزيد من الضغط العام عليه.
صنداي ميرور (Sunday Mirror)

جاء عنوانها: «الأسوأ لم يأتِ بعد».
ونقلت الصحيفة عن محامي ضحايا إبستين، سبنسر كوفين، قوله إن هناك صورًا ومقاطع فيديو أخرى يُرجّح نشرها لاحقًا، وقد تكون أكثر إدانة على المستوى الأخلاقي. وأعادت التأكيد على أن ورود الاسم أو الصور في الوثائق لا يشكّل إدانة قانونية تلقائية.
ذا صن (The Sun)

عنونت الصحيفة: «عار عليك».
واعتمدت على تصريحات ضابط شرطة ملكي سابق وصف الصور الجديدة للأمير السابق بأنها «مخزية»، في سياق إدانة أخلاقية مباشرة من دون إضافة معطيات قانونية جديدة.
الإندبندنت (The Independent)

جاء عنوانها: «أندرو يواجه مزيدًا من أسئلة إبستين».
وقالت الصحيفة إن الأمير السابق عاد مجددًا تحت نيران التساؤلات بسبب صداقته السابقة مع إبستين، مذكّرة بتصريحه السابق بأنه لم يشهد أو يشتبه في أي سلوك أدى لاحقًا إلى إدانة إبستين.
ميل أون صنداي (Mail on Sunday)

انتقلت الصحيفة إلى الشأن الداخلي بعنوان: «خزينة حرب بقيمة مليون باوند للإطاحة بكير (ستارمر)».
وأفادت بأن أنجيلا راينر، نائبة رئيس الوزراء السابقة، جمعت أكثر من مليون باوند لتمويل محاولة محتملة لمنافسة كير ستارمر على زعامة حزب العمال، في مؤشر على احتدام الصراع داخل الحزب الحاكم.
صنداي إكسبريس (Sunday Express)

عنونت الصحيفة: «6 ملايين عامل أفضل حالًا على الإعانات».
وحذّرت من أن بريطانيا قد تنزلق إلى ما وصفته بـ«دولة رفاه ملتصقة باقتصاد مفلس»، مستندة إلى أبحاث تزعم أن ملايين العاملين قد يكون دخلهم أعلى في حال الاعتماد على الإعانات الاجتماعية بدل العمل.
الأوبزرفر (The Observer)

جاء عنوانها: «المؤامرة على الديمقراطية».
وتناولت الصحيفة ما وصفته بحملة منظمة لإسقاط مشروع قانون «الموت الرحيم بمساعدة طبية»، الذي يسعى إلى تقنين حق المرضى المصابين بأمراض مستعصية في إنهاء حياتهم طوعًا، وفق شروط طبية وقانونية صارمة، معتبرة أن الجدل الدائر حوله يتجاوز البعد الأخلاقي ليعكس معركة أوسع بشأن طبيعة الديمقراطية وحدود صنع القرار في بريطانيا.
اختبار لمفهوم المساءلة
تكشف تغطية صحف الأحد عن لحظة نادرة يتقاطع فيها البعد الأخلاقي للفضيحة مع ضغط سياسي مباشر، إذ لم يعد ملف إبستين شأنًا قضائيًا أو إعلاميًا معزولًا، بل تحوّل إلى اختبار علني لمفهوم المساءلة، وحدود النفوذ، وقدرة النظام السياسي البريطاني على الفصل بين المكانة الرمزية والمسؤولية العامة. وفي الخلفية، تستمر اهتزازات الداخل البريطاني — من صراعات حزب العمال إلى الجدل حول دولة الرفاه — بما يعكس مشهدًا سياسيًا مفتوحًا على مزيد من التوتر في الأسابيع المقبلة.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضاً
الرابط المختصر هنا ⬇
