أخطاء بسيطة في ضبط التدفئة قد تضاعف فواتير الطاقة في 2026
مع اقتراب العام الجديد وتوقع ارتفاع جديد في فواتير الطاقة، تجد آلاف الأسر في بريطانيا نفسها تبحث عن وسائل فعّالة لتقليل تكاليف التدفئة، خاصة بعد الضغوط المالية لموسم الأعياد.
غير أن خبراء يحذّرون من أن بعض الممارسات اليومية الشائعة في استخدام منظم الحرارة “الترموستات” قد تؤدي، دون قصد، إلى هدر كبير في الطاقة وارتفاع غير مبرر في الفواتير.
موقع الترموستات… تفصيل صغير بتأثير كبير

كشف خبير الطاقة غوردون واليس من شركة (Your NRG)، أن موقع الترموستات داخل المنزل يُعد من أكثر العوامل التي يتم تجاهلها، رغم تأثيره المباشر على كفاءة التدفئة.
وقال واليس: كثير من الأسر تضع الترموستات قرب المشعات، أو خلف قطع الأثاث، أو في أماكن معرضة لأشعة الشمس المباشرة، ما يجعله يعطي قراءات غير دقيقة.
وأوضح أن هذه القراءات الخاطئة قد تؤدي إلى توقف التدفئة قبل أن يصل المنزل إلى درجة الدفء المطلوبة، أو إلى استمرارها لفترة أطول من اللازم، وهو ما يرفع استهلاك الطاقة.
وأضاف أن أفضل موقع للترموستات هو الممر أو غرفة المعيشة الرئيسية، حيث يتوفر تدفق هواء جيد ودرجة حرارة مستقرة.
رفع الحرارة لا يعني تدفئة أسرع

أشار الخبير إلى خطأ شائع آخر يتمثل في رفع درجة حرارة الترموستات فور الشعور بالبرد، اعتقادًا بأن ذلك سيؤدي إلى تدفئة المنزل بسرعة أكبر.
وقال: “الترموستات لا يعمل بهذه الطريقة، إذا كانت درجة الحرارة المطلوبة هي 20 مئوية، فلا داعي لرفعها أكثر عند انخفاض الطقس في الخارج. رفع الإعدادات يعني فقط أن نظام التدفئة سيعمل لفترة أطول، ما يؤدي إلى استهلاك طاقة أعلى وفاتورة أكبر.”
خطوات بسيطة لتعزيز كفاءة التدفئة
إلى جانب ضبط الترموستات بشكل صحيح، شدد واليس على أهمية بعض الإجراءات منخفضة التكلفة التي يمكن أن تحسّن توزيع الحرارة داخل المنزل مثل:
- تنفيس المشعات لإخراج الهواء المحبوس.
- إبعاد الأثاث عنها.
- تركيب ألواح عاكسة خلفها.
وختم بالقول: قد تبدو هذه التعديلات بسيطة، لكنها تُحدث فرقًا ملموسًا، وتجعل المنزل أكثر دفئًا دون الحاجة إلى رفع درجة حرارة الترموستات.
هل آن الأوان لإعادة التفكير في طريقة استخدام التدفئة قبل أن تنعكس الأخطاء الصغيرة على فواتير أكبر؟
المصدر:birminghammail
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
