أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الإثنين 17 نوفمبر 2025
تصدّرت خطط وزيرة الداخلية البريطانية للإعلان عن سلسلة من التعديلات المقترحة على نظام اللجوء عناوين الصحف البريطانية الصادرة اليوم. وقد تناولت الصحف هذه التحركات من منظور سياسي واجتماعي وأمني، محذرة من تداعيات محتملة على تماسك العلاقات المجتمعية من جهة، وعلى علاقة بريطانيا بعدد من الدول من جهة أخرى. كما امتدت التغطية لتشمل قضايا دولية، والخلاف التجاري بين الولايات المتحدة وأوروبا، إضافة إلى ملفات الجريمة والشّؤون التّرفيهيّة.
الغارديان

صرحت صحيفة الغارديان أن وزيرة الداخلية ستعلن لاحقًا مجموعة من التغييرات على قوانين اللجوء. ونقلت الصحيفة تحذيرات شابانا محمود من أن تصاعد الغضب الشعبي تجاه الهجرة غير الشرعية قد يؤدي إلى “انقلاب هذا الغضب على أبناء الجيل الثاني من المهاجرين”، ما قد يهدد العلاقات داخل المجتمعات المحلية، ويُنتج توتّرات اجتماعية عميقة.
التايمز

جاء في التايمز أن وزيرة الداخلية ستعلن أن بريطانيا ستوقف منح التأشيرات لمواطني ثلاث دول إفريقية إن لم تُحسّن حكوماتهم تعاونها في إعادة المهاجرين غير الشرعيين. وتشير الصحيفة إلى أن الدول الثلاث التي ستواجه الحظر بدايةً هي:
- أنغولا
- ناميبيا
- جمهورية الكونغو الديمقراطية
وتؤكد الصحيفة أن هذا الإجراء يأتي في إطار محاولة الحكومة زيادة وتيرة ترحيل المخالفين.
التلغراف

وأشارت التلغراف إلى توجّه مماثل، موضحة أن قرار حظر التأشيرات يوازي إجراءات اعتمدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقًا. وأضافت الصحيفة أن دولًا أخرى لها سجلّ في الامتناع عن قبول طالبي اللجوء المُرحّلين قد تكون مستهدفة بإجراءات أكثر حزمًا في المستقبل، لافتة إلى أن الدول الأقل تعاونًا تشمل:
- الصومال
- بنغلاديش
- إيران
- مصر
وترى الصحيفة أن هذا النهج قد يؤدي إلى توترات دبلوماسية جديدة.
مترو
تتناول صحيفة مترو الإجراءات القادمة، مشيرة إلى أنها مستندة إلى قوانين صارمة تبنتها حكومة دنماركية يسارية-وسطية. وتنقل الصحيفة سخرية وزير الداخلية في حكومة الظل، كريس فيلب، الذي اعتبر الإجراءات “حيلة سياسية” من حكومة “عاجزة عن عمل أي إصلاح حقيقي بسبب معارضة نوابها اليساريين”. وتتوقع الصحيفة أن تؤدي هذه القرارات إلى اشتداد الخلافات داخل حزب العمال، ولا سيما في ظل حديث متزايد عن عقبات محتملة للقيادة.
آي بيبر

تذكر صحيفة آي بيبر أن الأشخاص الذين سيُمنحون حق اللجوء في بريطانيا قد يضطرون للانتظار نحو 20 عامًا قبل التقدم للحصول على الإقامة الدائمة. وأشارت الصحيفة إلى عودة الاحتجاجات ضد خطط إسكان 600 طالب لجوء داخل موقع عسكري سابق في منطقة إيست ساسكس.
الديلي ميل

أفادت الديلي ميل بأن وزيرة الداخلية تواجه تحذيرات من أن طالبي اللجوء سيتمكنون من تجنب الترحيل ما دامت بريطانيا خاضعة لقوانين حقوق الإنسان الدولية. وتشير الصحيفة إلى أن الإصلاحات المقترحة أثارت ردود فعل قوية من عدد من نواب حزب العمال والجمعيات الخيرية، الذين اعتبروا أن الإجراءات الجديدة ستواجه عقبات قانونية حادة.
الميرور

سلّطت صحيفة الميرور الضوء على ما وصفته بـ”إذلال جديد” لأندرو ماونتباتن-ويندسور، بعد أن أقدمت سلطات جزر فوكلاند على إزالة جميع اللوحات التي تحمل اسمه. وتشير الصحيفة إلى أن الأمير السابق كان قد حظي سابقًا باحترام كبير هناك عقب خدمته كطيّار مروحية خلال حرب فوكلاند، وأن هذه الخطوة تمثل ضربة موجعة له، وفق ما نقلته عن مصدر قال إن الجزر كانت “آخر مصدر فخر” لأندرو.
فايننشال تايمز

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن الممثل التجاري الأمريكي، جيميسون جرير، انتقد التأخر في خفض الرسوم الجمركية رغم الاتفاق الذي تم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين. ونقلت الصحيفة وصف جرير للمفاوضات بأنها ما تزال “نقطة اشتعال” بين الجانبين، محذرًا من أن التأخير قد “يقوّض فترة التحسن” في العلاقات الأوروبية-الأمريكية.
الصن

نشرت صحيفة الصن صورة لما وصفته بأنه “وكر” يقع داخل منطقة غابات، ويُعتقد أن كريستيان بروكنر كان يستخدمه. وأشارت الصحيفة إلى أن بروكنر، الذي أُفرِج عنه في وقت سابق هذا العام، يُعد المشتبه الرئيسي الذي حدده الادعاء في قضية اختفاء الطفلة مادلين ماكان. كما أكدت الصحيفة أنه لم تُوجَّه إليه أي تهم رسمية حتى الآن، وأنه ينفي أي صلة بالقضية.
الإكسبريس

انتقدت صحيفة الإكسبريس توجهات الحكومة لتخفيف الاكتظاظ داخل السجون، معتبرة أن هذه الخطط تمثّل “خيانة” لعائلات الضحايا. وأوضحت الصحيفة أن حزب العمال يتجه نحو إقرار تعديلات جديدة على الأحكام قد تسفر عن الإفراج المبكر عن “قتلة ومعتدين”. كما أشارت إلى أن البرنامج، الذي انطلق في سبتمبر 2024، لكنه واجه موجة من الانتقادات عقب عدة حالات إفراج خاطئة.
الديلي ستار

خصصت الديلي ستار غلافها الرئيسي للنجمة كيلي بروك، إحدى المشاركات في برنامج أنا مشهور… أخرجوني من هنا!، حيث أطلقت حملة عامة لدعمها وتتويجها بلقب “ملكة الغابة” لهذا العام.
وترى منصة العرب في بريطانيا AUK أن التغطية الصحفية المتباينة لملف اللجوء تعكس حالة الانقسام السياسي والاجتماعي في بريطانيا، خصوصًا مع تزايد المخاوف المرتبطة بالهجرة غير الشرعية وتأثيرها على الخدمات العامة والعلاقات المجتمعية. وتعتبر المنصة أن معالجة هذا الملف تتطلب حلولًا متوازنة، تجمع بين احترام القانون وحقوق الإنسان من جهة، وضمان الاستقرار المجتمعي وتحقيق العدالة في نظام الهجرة من جهة أخرى.
المصدر: بي بي سي
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇

