العرب في بريطانيا | بريطانيا قد تشهد تساقط الثلوج الأسبوع المقبل بع...

1447 شعبان 21 | 09 فبراير 2026

بريطانيا قد تشهد تساقط الثلوج الأسبوع المقبل بعد انحسار العاصفة كلوديا

WhatsApp Image 2025-11-16 at 12.18.00
اية محمد November 16, 2025

تشهد أنحاء بريطانيا في الوقت الحالي مواجهة جوية بين كتلتين هوائيتين؛ إحداهما دافئة والأخرى باردة. وتقف في قلب هذه المواجهة الجبهة الماطرة التي تسببت يوم الجمعة بفيضانات واضطرابات واسعة في حركة السفر.

ومع تراجع هذه الأمطار خلال عطلة نهاية الأسبوع، يُتوقع أن يسيطر الهواء البارد ويفرض “تغييرًا في النظام الجوي”، ما قد يمهّد لتساقط الثلوج في بعض المناطق خلال الأسبوع المقبل.

متى يصل الطقس البارد إلى مختلف المناطق؟

بريطانيا قد تشهد تساقط الثلوج الأسبوع المقبل بعد انحسار العاصفة كلوديا
أمطار غزيرة (Pixaba)

شهدت مناطق عديدة من البلاد طقسًا معتدلًا للغاية منذ مطلع الشهر، إذ وصلت الحرارة يوم الخميس إلى 18.7 درجة مئوية في مقاطعة سري. وفي المقابل، كانت الأجواء أبرد بكثير في اسكتلندا، وهو ما يفسر “المعركة الجوية” الحالية.

وبحسب التوقعات، ستتلاشى الأمطار المرتبطة بالعاصفة كلوديا يوم السبت، على أن يبدأ الهواء البارد بالانزلاق جنوبًا اعتبارًا من الأحد. وبحلول يوم الاثنين، تكون الموجة الباردة قد غطّت بريطانيا بالكامل.

ومن المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة العظمى يوم الاثنين بما يصل إلى 8 درجات مئوية في إنجلترا وويلز مقارنة بيوم الخميس، مع تزايد فرص حدوث الصقيع في أنحاء أوسع من البلاد.

وتشير التوقعات إلى استمرار الطقس البارد طوال الأسبوع المقبل، قبل أن تبدأ درجات الحرارة بالارتفاع مجددًا نهاية الأسبوع مع عودة الهواء الأطلسي المعتدل.

وفي هذا السياق، أصدرت وكالة الأمن الصحي البريطانية بالتعاون مع مكتب الأرصاد الجوية تنبيهات صحية من المستوى الأصفر للمناطق الوسطى والشمالية من إنجلترا، تبدأ من الساعة 8 صباحًا يوم الاثنين 17 نوفمبر حتى الساعة 8 صباحًا يوم الجمعة 21 نوفمبر.

ويُذكر أن التحذيرات تصدر لإنجلترا فقط.

أسباب التغير المفاجئ في درجات الحرارة

يرجع الانخفاض الحاد في درجات الحرارة إلى تحول في اتجاه الرياح. فمنذ بداية الشهر، سيطرت على بريطانيا رياح جنوبية دافئة جلبت كتلة هوائية استوائية رطبة قادمة من جزر الكناري، وتسببت في أجواء معتدلة ولكن غائمة.

ومع تغير نمط التيار النفاث، تنتقل البلاد من الجانب الدافئ إلى الجانب البارد منه. وبحلول الاثنين، ستتولى الرياح الشمالية دفع الهواء البارد جنوبًا، حاملة كتلة هوائية قطبية بحرية تزيد من احتمالات تساقط الثلوج.

ما هي المناطق الأكثر عرضة لتساقط الثلوج؟

بريطانيا قد تشهد تساقط الثلوج الأسبوع المقبل بعد انحسار العاصفة كلوديا

تُظهر التوقعات الحالية احتمالية هطول زخات شتوية — مزيج من المطر والبرد والثلوج — في عدة مناطق تشمل: شمال اسكتلندا، أيرلندا الشمالية، مرتفعات شمال يوركشاير، غرب ويلز، ومرتفعات الجنوب الغربي لإنجلترا.

وتُعد هذه المناطق الأكثر تعرضًا للرياح الشمالية الباردة، ما يجعلها الأوضح ضمن نطاق التأثر.

وقد يؤدي اقتراب نظام جوي أطلسي من الهواء البارد يوم الثلاثاء إلى تساقط بعض الثلوج في المناطق الداخلية من اسكتلندا وشمال إنجلترا، مع احتمال امتداد موجة الهطولات إلى ميدلاندز وجنوب شرق إنجلترا صباح الأربعاء.

ولا يزال من المبكر تحديد ما إذا كانت الثلوج ستتراكم، كما أن شدتها تبقى غير واضحة.

وتشير التقديرات إلى أن الوضع لن يكون بنفس قسوة موجة العام الماضي التي أغلقت مئات المدارس وتسببت في تراكم 12 سم من الثلوج في نوتنغهام.

وبحسب بيانات مكتب الأرصاد، فقد تراجعت وتيرة موجات البرد ومدتها وشدتها خلال العقود الماضية، وهو تراجع يرتبط بوضوح بالتغير المناخي. كما أظهر تقرير حالة المناخ الأخير انخفاضًا في حالات الصقيع الجوي والأرضي بنسبة 25% منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وترى منصة العرب في بريطانيا AUK أن موجات الطقس البارد المتوقعة، رغم أنها ليست استثنائية بمقاييس السنوات الماضية، تؤكد أهمية استعداد السكان والمجتمعات المحلية لمثل هذه الحالات، خصوصًا في ظل تأثيرات التغير المناخي التي أصبحت أكثر وضوحًا في أنماط الطقس وتقلباته.

وتشدد المنصة على ضرورة متابعة التحديثات الرسمية من الجهات المختصة مثل مكتب الأرصاد ووكالة الأمن الصحي، واتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة لكبار السن والفئات الأكثر تأثرًا بالبرد.

المصدر: بي بي سي


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر فيديوهات القناة