بريطانيا تستعد لأسبوع أكثر دفئا من المعتاد في نوفمبر
توقّع خبراء الأرصاد أن تشهد بريطانيا مطلع الأسبوع المقبل ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة مقارنة بالمعدل الموسمي، مع أجواء غائمة ورياح قوية وأمطار متفرقة قادمة من الجنوب الغربي.
طقس يشبه مدريد
وفقًا لهيئة الأرصاد الجوية البريطانية (Met Office)، قد تصل درجات الحرارة يوم الإثنين إلى بين 14 و15 درجة مئوية، وربما 17 درجة في بعض مناطق الجنوب، خاصة قرب الحدود الويلزية، وهو ما يجعل الطقس قريبًا من أجواء العاصمة الإسبانية مدريد، حيث من المتوقع أن تسجّل 18 درجة مئوية.
وقال خبير الأرصاد غريغوري ديوهورست إن هذه الدرجات “أعلى من المتوسط بعدة درجات” بالنسبة لهذا الوقت من العام، مضيفًا أن ارتفاعها سيصاحبه طقس غائم ورياح “قوية نسبيًا” وأمطار تتحرك من الجنوب الغربي نحو الداخل.
أمطار ورياح وعواصف محتملة

توقعت الهيئة أن تتحسن الأحوال مساء السبت لتصبح السماء أكثر صفاءً مع فترات جفاف مؤقتة، رغم استمرار زخات مطرية متفرقة في الشمال والغرب.
وأضافت أن الأمطار ستتحرك شرقًا نحو إنجلترا وويلز ليلًا، مع احتمال حدوث رعد في بعض المناطق، بينما تصل موجة جديدة من الأمطار إلى الشمال الغربي في وقت لاحق من الليل.
وفي يوم الأحد، ستنقشع الأمطار تدريجيًا عن شرق إنجلترا، لتسود فترات من السطوع الجزئي مع زخات خفيفة ومتقطعة في مناطق أخرى، فيما تظل اسكتلندا الشمالية والغربية عرضة لرياح قوية وأمطار غزيرة مستمرة.
طقس أكثر إشراقًا يوم الثلاثاء

تشير التوقعات إلى أن يوم الإثنين سيبقى غائمًا وممطرًا في الغرب، قبل أن يتحسن الطقس يوم الثلاثاء مع أجواء أكثر إشراقًا وزخات مطر متفرقة، على أن تعود الأمطار مجددًا منتصف الأسبوع.
ويُتوقَّع أن تظل درجات الحرارة معتدلة لبضعة أيام بعد ذلك، قبل أن تبدأ بالانخفاض اعتبارًا من الخميس المقبل، مع احتمال تكوّن الصقيع الليلي في بعض المناطق الداخلية.
توقعات المدى البعيد
وبحسب هيئة الأرصاد، من المرجح أن يشهد النصف الثاني من الشهر فترات جفاف أطول واستقرارًا أكبر في الطقس، مع درجات حرارة قريبة من المعدل الطبيعي، إلى جانب احتمال تساقط ثلوج على قمم الجبال خلال عطلة نهاية الأسبوع.
أما على المدى البعيد، فتشير النماذج الجوية إلى أن الطقس الرطب والعاصف الذي ميّز مطلع الشهر سيبدأ بالانحسار تدريجيًا مع زيادة فترات الاستقرار النسبي.
إعصار ميليسا وتأثيره المحدود

رغم مرور إعصار ميليسا عبر البحر الكاريبي الأسبوع الماضي بعدما ضرب جامايكا كإعصار من الفئة الخامسة، أكّد ديوهورست أن تأثيره على الطقس في بريطانيا ضئيل جدًا ولن يسبب أي اضطرابات تذكر.
تُظهر هذه التوقعات استمرار النمط الانتقالي المميز لطقس بريطانيا الخريفي، حيث تتجاور موجات الدفء والرطوبة مع الرياح الأطلسية الباردة، في مزيج يجعل البلاد تعيش فصولها الأربعة في أسبوع واحد.
المصدر: Sky News
اقرأ أيضا
- تقرير: مدارس ومكاتب بريطانيا غير مهيأة لمواجهة آثار الاحتباس الحراري
- مكتب الأرصاد الجوية: عام 2025 سيكون الأكثر حرارة في تاريخ بريطانيا
- هل سيؤثر إعصار ميليسا على طقس بريطانيا؟ مكتب الأرصاد الجوية يوضح
الرابط المختصر هنا ⬇
