العرب في بريطانيا | تعرف على أسوأ محطة قطارات في بريطانيا لعام 2025

1447 رمضان 3 | 20 فبراير 2026

تعرف على أسوأ محطة قطارات في بريطانيا لعام 2025

WhatsApp Image 2025-09-19 at 07.20.16 (1)
اية محمد September 19, 2025

كشفت بيانات مكتب الطرق والسكك الحديدية (ORR) عن محطة إنس وإلتون الواقعة في تشيستر، شمال غرب إنجلترا، باعتبارها أسوأ محطة قطارات في بريطانيا من حيث إلغاء الخدمات خلال عام 2025.

فقد أظهرت الإحصاءات أن 22.8% من القطارات المقررة التي كان من المفترض أن تتوقف في المحطة أُلغيت خلال أربعة أسابيع فقط حتى الأول من فبراير، وهو أعلى معدل إلغاء على مستوى الشبكة الوطنية.

استخدام شبه معدوم رغم خدمة قريتين

القطار (Unsplash)

ورغم أن المحطة تخدم قريتي إنس وإلتون، فإن عدد مستخدميها يكاد لا يُذكر. فقد سجلت الإحصاءات الرسمية أن 86 شخصاً فقط دخلوا أو خرجوا من المحطة خلال الفترة بين أبريل 2023 ومارس 2024، ما جعلها ثالث أقل المحطات استخداماً في البلاد.

جدول محدود يفاقم نسب الإلغاء

تعكس هذه الأرقام المقلقة ندرة الرحلات اليومية في المحطة، إذ لا يعمل سوى عدد قليل من القطارات على خط هيلسبي – إلسمير بورت. وهذا يعني أن إلغاء قطار واحد فقط قد يشكّل نسبة كبيرة من الجدول اليومي، على عكس المحطات الكبرى التي تشهد عشرات الخدمات كل ساعة.

محطة بتاريخ عريق وحاضر متراجع

تعود جذور محطة إنس وإلتون إلى عام 1863 حين افتُتحت تحت إدارة سكة حديد بيركينهيد. وخلال القرن العشرين كانت محطة أساسية للعمال المتنقلين إلى المناطق الصناعية القريبة.

لكن مع توسع النقل البري وتراجع الصناعات المحلية، تراجعت أهمية المحطة بشكل كبير. واليوم، أصبحت غير مأهولة بالموظفين، لا تضم سوى مرافق أساسية، وتفتقر لإمكانية وصول جيدة، وتخدم عدداً قليلاً من سكان القريتين.

صورة قاتمة لواقع السكك الحديدية في بريطانيا

تعرف على أسوأ محطة قطارات في بريطانيا لعام 2025
القطارات (Unsplash)

ولا يقتصر ضعف الأداء على محطة إنس وإلتون وحدها، بل يعكس واقعاً وطنياً أكثر شمولاً. ففي الفترة بين أكتوبر وديسمبر 2024:

  • أُلغيت 5.1% من جميع خدمات القطارات في بريطانيا.

  • لم تصل سوى 62.1% من القطارات إلى وجهتها في الوقت المحدد.

وقد واصل الناشطون انتقاد شبكة السكك الحديدية لفشلها في تقديم خدمات موثوقة، خصوصاً في المناطق الريفية التي تفتقر لوسائل نقل بديلة.

مبررات شركات القطارات

من جانبها، تقول شركات تشغيل القطارات إن أسباب الإلغاءات لا تعود دائماً إلى إدارتها، مشيرة إلى عوامل متعددة مثل:

  • نقص الموظفين

  • أعطال الإشارات

  • الأحوال الجوية السيئة

كما تؤكد الشركات أن الأرقام الرسمية لا تعكس في كثير من الأحيان جهودها في توفير قطارات بديلة أو جداول طوارئ.

وترى منصة العرب في بريطانيا AUK أن ما تكشفه الأرقام حول محطة إنس وإلتون ليس مجرد قضية محلية، بل يعكس تحدياً أوسع يواجه شبكة القطارات البريطانية، خصوصاً في المناطق الريفية.

ففي الوقت الذي تعتمد فيه فئات واسعة من المواطنين على القطارات كوسيلة تنقل أساسية، فإن تراجع الموثوقية وارتفاع نسب الإلغاء يقوّضان الثقة العامة في قطاع النقل.

المصدر: express


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا