الكشف عن أسوأ المناطق في بريطانيا من حيث جودة شبكات الهاتف المحمول
أظهرت دراسة جديدة أن الفوارق في جودة تغطية شبكات الهاتف المحمول عبر بريطانيا لا تزال كبيرة، حيث جرى تحديد رموز بريدية (Postcodes) بعينها على أنها الأسوأ من حيث الاتصال المستقر. الدراسة، التي أجرتها منظمة حماية المستهلك Which? بالتعاون مع شركة مراقبة الشبكات Opensignal، سلطت الضوء على مناطق يعاني سكانها من ضعف شديد في الإشارة، مقابل أخرى تحظى بتغطية تكاد تكون مثالية.
المناطق الأسوأ أداءً

احتلت منطقة SA70 في بلدة Tenby الساحلية بويلز المرتبة الأولى كأسوأ رمز بريدي في بريطانيا، إذ لم يحصل المستخدمون هناك إلا على اتصال “جيد” بنسبة 54.3% فقط عبر الشبكات الأربع الكبرى: EE، O2، Three وVodafone. وكانت شبكة Three الأضعف أداءً في المنطقة بنسبة 38%، فيما سجلت EE نسبة 71% وO2 نحو 63%.
أما المرتبة الثانية فكانت من نصيب LD1 في بلدة Llandrindod Wells بويلز أيضًا، بنسبة 54.8%. وفي إنجلترا، برزت مناطق مثل TA5 في Taunton وTR43 في Truro حيث لم تتجاوز جودة الشبكة 56% و57.8% على التوالي. اللافت أن بلدة Truro وحدها ظهر منها ثلاثة رموز بريدية ضمن قائمة الأسوأ عشرة على مستوى البلاد. كما شملت القائمة مناطق في Dudley وSwansea وMedway وIpswich.
المدن الكبرى في الصدارة

في المقابل، جاءت مدن كبرى مثل لندن ونوتنغهام وغلاسكو ضمن أفضل المناطق من حيث قوة واستقرار التغطية. وأظهرت النتائج أن الرمزين البريديين SE11 في لندن (كيننغتون وفوكسهول) وNG3 في نوتنغهام سجلا أفضل معدل لجودة الشبكة بنسبة 87.8%، حيث حققت جميع الشبكات الأربع نسب موثوقية تجاوزت 85%. كما حظيت مناطق أخرى مثل SW3 وSE27 في لندن وسَتن ورومفورد وإلفورد بنتائج قوية.
دلالات الدراسة

تعتمد بيانات Opensignal على استخدام فعلي من ملايين الأجهزة المحمولة في بريطانيا، مع تحليل أكثر من 17 مليون اختبار للشبكة خلال الأشهر الاثني عشر الماضية. وأشارت Which? إلى أن اختيار المشترك للشبكة المناسبة قد يحدث فرقًا بين تغطية سلسة وانقطاع دائم في المكالمات حتى داخل المنزل.
تكشف هذه النتائج عن فجوة رقمية مقلقة بين مناطق بريطانيا، حيث لا تزال مدن وأحياء بأكملها محرومة من تغطية مستقرة رغم تطور البنية التحتية. وترى منصة العرب في بريطانيا أن هذه التباينات تعكس الحاجة الملحة إلى سياسات أكثر عدالة في الاستثمار بشبكات الاتصال، بحيث لا تبقى المناطق الريفية أو النائية رهينة ضعف الخدمة، في وقت تُعتبر فيه الاتصالات ضرورة أساسية لا تقل أهمية عن الماء والكهرباء.
المصدر: إكسبريس
إقرأ أيضا
الرابط المختصر هنا ⬇
