العرب في بريطانيا | استطلاع صادم: حزب الإصلاح سيفوز بالانتخابات لو ...

استطلاع صادم: حزب الإصلاح سيفوز بالانتخابات لو أُجريت غدًا في بريطانيا

استطلاع صادم: حزب الإصلاح سيفوز بالانتخابات لو أُجريت غدًا في بريطانيا
ديمة خالد يونيو 22, 2025
شارك

أظهر استطلاع أجرته مؤسسة إبسوس (Ipsos) أنّ حزب «ريفرم يو كي» بقيادة نايجل فاراج حقّق قفزة غير مسبوقة في نوايا التصويت، إذ حصد 34 ٪ من الأصوات المتوقَّعة، متقدِّمًا بتسع نقاط كاملة على حزب العمال، الذي تراجع إلى 25 ٪ فقط. ويعني ذلك أنّ فاراج سيكون الأقرب إلى منصب رئاسة الوزراء إذا دُعي الناخبون إلى صناديق الاقتراع غدًا.

انهيار دعم المحافظين إلى أدنى مستوى تاريخي

في المقابل، تراجع حزب المحافظين إلى 15 ٪ فقط، وهو أدنى مستوى يسجّله الحزب في تاريخ استطلاعات إبسوس، بينما يمثّل الرقم ذاته أعلى أداءً لحزب الإصلاح.

أسباب التراجع الحاد في شعبية حزب العمال

يرى الاستطلاع، الذي شمل 1,180 شخصًا، أنّ شعبية حزب العمال تشهد هبوطًا حادًّا رغم فوزه الساحق في انتخابات 2024. إذ أعرب 19 ٪ فقط من المشاركين عن رضاهم عن أداء الحزب، فيما صرّح 73 ٪ بعدم رضاهم. وتشير الأرقام إلى أنّ 54 ٪ من ناخبي العمال و48 ٪ من ناخبي المحافظين حوّلوا ولاءهم السياسي، وانتقل قسم كبير منهم إلى حزب الإصلاح.

التداعيات المتوقّعة على تركيبة مجلس العموم

إذا تحققت هذه النتائج على أرض الواقع، فسيحتفظ المحافظون بـ 10 مقاعد فقط، بينما سينخفض تمثيل حزب العمال من 403 مقاعد إلى 140 مقعدًا، في انقلاب سياسي دراماتيكي.

قراءة تحليلية من مؤسسة إبسوس

قال جدعون سكينر، المدير البارز للسياسات البريطانية في إبسوس: «خيبة الأمل من حزب العمال واضحة حتى بين ناخبيه في انتخابات 2024. يُصعَب تغيير التشاؤم الراسخ لدى الجمهور بخصوص تكاليف المعيشة والهجرة وحالة الخدمات العامة. حتى الآن، لا يرى البريطانيون أنّ حزب العمال يحقق التغيير الملموس الذي وُعِدوا به».

فوضى داخلية تُربك صفوف حزب الإصلاح

شهد حزب الإصلاح هزةً تنظيمية هذا الشهر بعد استقالة رجل الأعمال زيا يوسف، الذي عيّنه فاراج للمساعدة في «مَأسَسة» الحزب، إثر خلاف مع النائبة الجديدة سارة بوتشين. وصف يوسف النائبة بأنّها «غبيّة» عقب سؤالها زعيم حزب العمال كير ستارمر عن قانونية ارتداء النقاب في بريطانيا أثناء جلسة أسئلة رئيس الوزراء. وبعد موجة انتقادات، أعلن يوسف استقالته، لكنه عاد بعد يومين في منصبٍ مختلف داخل الحزب.

رأي «منصة العرب في بريطانيا» (AUK)

تلتزم «منصة العرب في بريطانيا (AUK)» بسياسة تحريرية تركّز على الموضوعية والتوازن في تناول الشؤون البريطانية. وانطلاقًا من هذا النهج، ترى المنصة أنّ نتائج الاستطلاع — رغم كونها مفاجئة — تمثّل لقطة زمنية قد تتغيّر مع تطور الأحداث، ولا بدّ من مراعاة هامش الخطأ وتعاقب الاستطلاعات قبل الجزم بحدوث «تحوّل جذري» في المزاج الانتخابي البريطاني. وتشدّد AUK على أهمية متابعة المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية التي ما زالت تؤثر في توجهات الناخبين، مؤكدةً التزامها بتقديم تغطية تحليلية متوازنة تتيح للقارئ العربي فهمًا أعمق لتعقيدات المشهد السياسي في المملكة المتحدة.

المصدر: independent


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 10 أغسطس 2026
"حاجة ملحة وسباق مع الزمن لإنقاذ أرواح الأبرياء في جنوب لبنان" في شهادة ميدانية مؤلمة، تنقل الدكتورة شميلا الواقع الطبي الحرِج الذي يواجهه مئات الآلاف من النازحين في جنوب لبنان، ممن فروا من منازلهم دون أدنى مقومات الحياة الأساسية، وكيف…
𝕏 @alarabinuk · 10 أغسطس 2026
شراكة استراتيجية وتدريب قيادي منصة "العرب في بريطانيا" توقع اتفاقية شراكة مع "كشافة المغرب" في مخيم إفران، وتختتم دورة تدريبية لـ 50 قائدًا وقائدة في صناعة المحتوى والإعلام الرقمي. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 10 أغسطس 2026
R to @AlARABINUK: للمزيد من التفاصيل عبر الرابط المرفق: https://alarabinuk.com/?p=240448
𝕏 @alarabinuk · 10 أغسطس 2026
السلفادور بديلًا عن سجون بريطانيا.. كشف زعيم حزب "ريفورم"، نايجل فاراج، أنه بدأ محادثات مع حكومة السلفادور بشأن خطة تقضي بإرسال نحو 10 آلاف سجين أجنبي يقضون عقوبات في السجون البريطانية إلى سجون السلفادور، وذلك في حال وصول حزبه إلى…
عرض المزيد على X ←