العرب في بريطانيا | نادي الفيلم العربي يعود إلى لندن برؤية سارة آغا...

نادي الفيلم العربي يعود إلى لندن برؤية سارة آغا: حكايات اللاجئين على شاشة السينما

نادي الفيلم العربي يعود إلى لندن برؤية sسارة آغا
فريق التحرير يونيو 15, 2025
شارك

في أمسية سينمائية استثنائية تمزج بين الفن والحكاية والوجع الإنساني، تستضيف الممثلة والكاتبة سارة آغا في 29 يونيو الجاري برنامجًا جديدًا من عروض نادي الفيلم العربي ضمن فعاليات أسبوع اللاجئ، وذلك في قاعة بورسيل التابعة لقاعة الملكة إليزابيث في قلب مركز ساوث بانك الثقافي بلندن.

وتأتي هذه الفعالية الفنية تحت شعار “المجتمع كقوة خارقة”، لتقدّم مجموعة مختارة من الأفلام القصيرة التي تسرد، بعدسات عربية وعالمية، قصص الهجرة والمنفى والمقاومة الشخصية. وتُختتم العروض بجلسة نقاش مفتوح مع صنّاع الأفلام تديرها الأغا، في محاولة لإعادة الاعتبار للرواية الإنسانية من قلب السينما.

حكايات من المنفى

يضم البرنامج أربعة أفلام قصيرة تتنوع في أساليبها بين الدراما والكوميديا السوداء والخيال، لكنها تلتقي جميعًا عند جوهر التجربة اللاجئة ومرارات الغربة:

  • “اللا أحد” (The Nobody) للمخرجة رزان مدهون: فيلم مدته 11 دقيقة يسلط الضوء على موظفة جوازات في مطار دولي تهتز قناعاتها عندما يتوفى راكب مجهول على متن رحلة قادمة من مصر.
  • “المرأة في الخزانة” (The Woman in the Wardrobe) للمخرجة روبي فيلان: عمل إنساني مدته 7 دقائق، يحكي عن نادية التي تجد ملاذًا داخل خزانة ملابسها خلال ولادتها وحدها. الفيلم بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان ومركز النسوية للعدالة العرقية.
  • “المدن الغريبة المألوفة” (Strange Cities Are Familiar) للمخرج سعيد تاجي فاروقي: فيلم يمتد لـ21 دقيقة، يروي مأساة لاجئ فلسطيني في لندن يسابق الزمن ليعود إلى وطنه لرؤية ابنه المحتضر.
  • “الغواصة” (Submarine) للمخرجة مونيا عقل: في 7 دقائق فقط، تجسد أزمة النفايات في لبنان عبر شخصية “هالة”، المرأة الوحيدة التي ترفض مغادرة منزلها رغم الانهيار المحيط.

سينما المقاومة

ترى سارة آغا في هذه الأعمال نموذجًا لـ”القوة الكامنة في السرد البصري”، حيث تتجاوز الكاميرا وظيفتها التوثيقية، لتصبح مساحة للمواجهة، ولطرح الأسئلة الكبرى حول الهوية والمنفى والانتماء. وتقول الأغا في تعليقها على الفعالية: “نمنح المساحة لهذه القصص كي تُروى بأصواتها الأصيلة، لا بصيغ مستهلكة تفرّغها من معناها.”

الفعالية من تنظيم مشترك بين مركز ساوث بانك وكاونتر بوينتس آرتس، وتهدف إلى المساهمة في إعادة رسم صورة اللاجئ من موقع الفاعل لا الضحية، من خلال الفن.

    • المكان: Purcell Room, Southbank Centre, London (SE1 8XX)
    • الزمان: الأحد 29 يونيو 2025، الساعة 6:30 مساءً
    • المدة: ساعتان تقريبًا
    • الفئة العمرية: 14 سنة وما فوق (محتوى عن الحرب والموت)
    • التذاكر: 10 باوندات + 3.50 باوند رسوم حجز

لحجز وتفاصيل فعالية نادي الفيلم العربي، يرجى زيارة الموقع الرسمي لمركز ساوث بانك.

 


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 31 مايو 2026
"لست نادمًا وسأقاضي النادي".. مارك بونيك، المدير السابق لقسم تجهيزات نادي #أرسنال، يرفض تغيير موقفه بعد طرده عقب 22 عامًا من الخدمة بسبب دعمه فلسطين، ويعلن مقاضاة النادي؛ لإثبات أن مناهضة الإبادة الجماعية هي وسام شرف، لا جريمة تستوجب العقاب.…
𝕏 @alarabinuk · 30 مايو 2026
"كلما واجهنا مشكلة ألصقناها بالهجرة".. عندما تكون الشهادة من قلب الحكومة؛ شاهد كيف برّأ الوزير السابق "آلان ميلبورن" المهاجرين من اتهامات تدهور اقتصاد البلاد وارتفاع البطالة بين الشباب، مؤكدًا أن المشكلة في البريطانيين أنفسهم. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 30 مايو 2026
مطعم "حلال" يمتلكه مواطن مسلم في مدينة نيوكاسل يتعرض لهجوم عنصري غادر، حُطّمت فيه نوافذ المتجر بهدف إثارة الرعب، بينما أكد صاحب المطعم استمرار العمل كالمعتاد، في موقف يؤكد فشل محاولات الترهيب. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 30 مايو 2026
آثر النائب جيرمي كوربين متابعة فريقه المفضل أرسنال من قاعة مسجد فنسبري بارك المحاذي لمقر النادي، بلمسة إنسانية تضامنية مع المسلمين من مشجعي نادي منطقتهم. كوربين وأصدقاؤه حزنوا لأن ضربات الجزاء حالت دون فوز مستحق - برأيهم - لفريقهم بطل…
عرض المزيد على X ←