العرب في بريطانيا | إلغاء حفلات لمغنٍ إسرائيلي في بريطانيا بعد ضغط ...

إلغاء حفلات لمغنٍ إسرائيلي في بريطانيا بعد ضغط من حملة المقاطعة (BDS)

إلغاء حفلات لمغنٍ إسرائيلي في بريطانيا بعد ضغط من حملة المقاطعة (BDS)
خلود العيط مايو 5, 2025
شارك

أُعلن في بريطانيا إلغاء حفلات موسيقية كان من المقرر أن يُحييها المغني الإسرائيلي دودو تاسا، بمشاركة عازف الغيتار الشهير جوني غرينوود، عضو فرقة “راديوهيد”، وذلك عقب حملة ضغوط مكثفة قادتها حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل (BDS).

وكان من المزمع أن يُقام الحفل الأول في مدينة بريستول يوم الـ23 من يونيو، فيما خُطِّط لإقامة حفل آخر في (Hackney Church) بلندن يوم الـ25 من الشهر نفسه، قبل أن تُعلن الحركة عن إلغائهما، معتبرة أن تلك الفعاليات “كانت ستُستخدَم لتلميع صورة جرائم الحرب الإسرائيلية والتغطية على نظامها العنصري الاستيطاني”.

حفلات تحاول “تبييض الإبادة”

وفي بيان نُشر عبر منصة “إكس” قالت حركة (BDS): إن الفلسطينيين يرحّبون بإلغاء الحفل الذي “كان سيُستخدَم لتبييض الإبادة الجماعية التي تُمارسها إسرائيل ضد 2.3 مليون فلسطيني في غزة، وتغطية نظام الفصل العنصري الاستيطاني الذي ترعاه”.

وأشارت الحركة إلى أن غرينوود كان قد شارك إلى جانب تاسا في حفل موسيقي في تل أبيب خلال مايو الماضي، في الليلة نفسها التي “أحرقت فيها القوات الإسرائيلية لاجئين فلسطينيين داخل خيامهم في رفح، على مسافة قريبة من مكان الحفل”.

كما اتهمت الحركة الفنان دودو تاسا بلعب دور “السفير الثقافي غير الرسمي لإسرائيل”، مشيرة إلى أنه قدّم عروضًا مرارًا أمام جنود الجيش الإسرائيلي، في سياق ما وصفته بتسويق رواية الاحتلال على المستوى الثقافي.

حملة المقاطعة الثقافية والأكاديمية 

الحملة التي قادت الضغط تُعرف باسم “الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل” (PACBI-BDS)، وهي أحد أذرع اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة (BNC). وتأسست (PACBI) عام 2004 بهدف دعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والعدالة والمساواة، من خلال الدعوة إلى مقاطعة المؤسسات الثقافية والأكاديمية الإسرائيلية لتورطها في انتهاكات حقوق الفلسطينيين.

وتؤكد (PACBI) التزامها بمبدأ حرية التعبير، كما ورد في “العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية” الصادر عن الأمم المتحدة، وتُعلن رفضها مبدأ المقاطعة بناءً على الهوية أو الرأي الشخصي، مشدّدة على أن نشاطها يستهدف المؤسسات المتورطة في سياسات الاحتلال، وليس الأفراد بصفتهم الشخصية.

المصدر: ميدل إيست آي


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 27 يونيو 2026
"وصفوني بالقرد، وقال أحدهم إنه يريد استخدام شعر ابنتي مكنسة" المصور الفوتوغرافي البريطاني النيجيري الشهير "ميسان هاريمان" يروي تجربته المريرة مع العنصرية في شوارع إنجلترا، والمضايقات التي باتت تمارس علنا بناء على لون البشرة والعرق. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 27 يونيو 2026
#شاهد عندما يتحول المواطن العادي إلى شريك في حفظ الأمن.. لقطات مثيرة وثقتها كاميرات الشرطة البريطانية في مقاطعة كينت؛ حيث قام سائق شاحنة عابرة بشكل مفاجئ بتقديم المساعدة لأفراد من الشرطة المسلحة ومساعدتهم في ملاحقة واعتقال مشتبه به هارب. #العرب_في_بريطانيا…
𝕏 @alarabinuk · 27 يونيو 2026
في تصرفٍ عنيفٍ ومثيرٍ للغضب داخل مكانٍ عامٍّ، أقدم راكبٌ غاضبٌ على صفع مراهقٍ داخل قطار في لندن؛ لأنه كان واقفًا في طريقه، وتدخل الركاب بسرعةٍ لاحتواء الموقف وإجباره على الاعتذار، في مشهدٍ صادمٍ يكشف خطورة الانفعال والاعتداء بلا سببٍ.…
𝕏 @alarabinuk · 27 يونيو 2026
"حتى طريقة كلامك ليست بريطانية؛ لهذا سيستهدفونكِ أيضًا" المؤثر البريطاني المسلم المعروف بلقب "أبو حفصة" يرد بقوة على سيدة عنصرية مؤيدة للاحتلال، وثقت انزعاجها من تجمع نساء مسلمات في حديقة عامة مع أطفالهن. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←