العرب في بريطانيا | حث ملايين الأسر في بريطانيا على التواصل مع شركا...

حث ملايين الأسر في بريطانيا على التواصل مع شركات الطاقة هذا الأسبوع

فواتير الطاقة
رجاء شعباني أبريل 29, 2025
شارك

في وقت تتصاعد فيه تداعيات أزمة تكاليف المعيشة في المملكة المتحدة، ووسط ضغوط متزايدة على الأسر العاملة، كشفت بيانات حديثة عن وجود مليارات الباوندات “الراكدة” لدى شركات الطاقة، دون أن يطالب بها أصحابها.

ودعا خبراء الطاقة في بريطانيا ملايين الأسر إلى الاتصال بشركاتهم المزودة للطاقة خلال هذا الأسبوع، بهدف التحقق من الأرصدة غير المستخدمة الموجودة في حساباتهم، بعد أن أظهرت دراسة جديدة أن ملايين البريطانيين يحتفظون بأموال لدى شركاتهم دون علمهم.

3 مليارات باوند في حسابات المستهلكين

شركات الطاقة

ووفقًا لبحث صادر عن منصة Uswitch المتخصصة في شؤون الطاقة، فإن نحو 15 مليون منزل في بريطانيا يحتفظ برصيد ائتماني لدى شركات الطاقة، يصل في مجموعه إلى 3 مليارات باوند.
ويُقدَّر أن متوسط المبلغ غير المستخدم لكل منزل يبلغ حوالي 200 باوند، في وقت يعاني فيه المواطنون من ضغوط متصاعدة تتعلق بالإيجار والغذاء وفواتير الخدمات.

ورغم حجم هذه الأرصدة، إلا أن البيانات تُظهر أن أقل من ثلث الأسر تفكر في المطالبة باسترداد أموالها. تشير الأرقام إلى أن واحدة من كل عشر أسر لديها أكثر من 300 باوند كرصيد ائتماني لدى شركة الطاقة، بينما يحتفظ 4% من الأسر بمبالغ تتجاوز 500 باوند، وهو ما يمكن أن يشكّل دعمًا ماليًا ملموسًا في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

ورغم أن المبلغ الإجمالي لا يزال ضخمًا، فقد شهد تراجعًا بنحو 315 مليون باوند مقارنة بما كان عليه في العام الماضي، ويُعزى ذلك إلى انخفاض أسعار الطاقة تدريجيًا منذ انحسار أزمة الطاقة، لكن دون أن يرافقه وعي كافٍ من المواطنين بشأن حقوقهم المالية.

الخبيرة إليز ميلفيل: “الرصيد الكبير يستحق المطالبة”

فواتير الطاقة وفواتير الكهرباء
أزمة الشركات وفواتير الطاقة (Pixabay)

وفي تعليقها على هذه المعطيات، قالت خبيرة الطاقة إليز ميلفيل إن أكثر من نصف الأسر البريطانية خرجت من فصل الشتاء برصيد إيجابي في حساب الطاقة.
وأضافت: “إذا كنت تحتفظ برصيد كبير، من المفيد أن تطلب استرداده أو التحقق من أن مبلغ الخصم المباشر الشهري لا يزال يعكس استهلاكك الفعلي.” وأوضحت ميلفيل أن التوصيات العامة تشير إلى ضرورة وجود رصيد يعادل دفعتيْن شهريتيْن فقط في الحساب، غير أن آلاف الأسر تجاوزت هذا الحد دون متابعة أو إشعار.

إدنبرة تتصدر وبلفاست في ذيل الترتيب

شركتي طاقة
شركات الطاقة

وتكشف الدراسة عن تفاوت في حجم الأرصدة حسب المناطق، حيث جاءت إدنبرة على رأس قائمة المدن البريطانية من حيث متوسط الأرصدة، إذ يحتفظ السكان هناك بمتوسط 224 باوندًا في حساباتهم.
في المقابل، جاءت بلفاست في المرتبة الأخيرة بمتوسط لا يتجاوز 127 باوندًا.

وفي المقابل، تُظهر البيانات أن نحو 4 ملايين منزل في بريطانيا يُدين لشركات الطاقة بمجموع ديون يصل إلى 717 مليون باوند، أي ما يعادل 185 باوندًا من الديون في المتوسط لكل منزل.

 

 

المصدر برمينغهام لايف 


إقرأ أيَّضا

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 9 أغسطس 2026
100 ألف باوند مكافأة وتكذيبٌ للفرضية الأولى.. كيف أُعيد فتح لغز اختفاء جاك أوسوليفان في بريستول؟ في قضية يتابعها عشرات الآلاف، عادت حادثة اختفاء طالب القانون جاك أوسوليفان (22 عامًا) في بريستول إلى الواجهة مجددًا؛ بعدما أعدّ خبير متخصص تقريرًا…
𝕏 @alarabinuk · 9 أغسطس 2026
R to @AlARABINUK: القصة الكاملة والخلاف بين الأسرة والشرطة حول تداعيات الحادثة: https://alarabinuk.com/?p=240313
𝕏 @alarabinuk · 9 أغسطس 2026
"لقد صدمتَني.. لقد فتحتَ عينيّ الآن" #شاهد دهشة سيدةٍ بريطانية كانت تعتقد أن المهاجرين هم سبب مشاكل البلاد، قبل أن يقنعها المؤثر البريطاني آدم بريشتو بالعكس عبر تجربةٍ علميةٍ تكشف تضليل العنصريين والقادة للمواطنين. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 9 أغسطس 2026
"هل سافر ابنك إلى القمر حتى يُقبل فورًا؟ لماذا تتذمرين إذن؟" المذيع البريطاني علي معراج يلقن عنصريةً درسًا قاسيًا، بعد اعتراضها على عدم قبول ابنها الأبيض في جامعة كامبريدج رغم تفوقه الأكاديمي، بحجة سياسات التنوع؛ قبل أن يحرجها المذيع بأسئلة…
عرض المزيد على X ←