هل من أملٍ في العثور على جثمان رانية العلايد المغدورة منذ 2013؟
تواصل الشرطة البريطانية عمليات البحث عن جثمان رانية العلايد، الأم لثلاثة أطفال، والتي قُتلت على يد زوجها السابق في يونيو 2013، بعد أكثر من 11 عامًا على اختفائها،.
إخفاء جثمان الضحية رانية العلايد

وكانت رانية العلايد، البالغة من العمر 25 عامًا آنذاك، قد عاشت سابقًا في منطقة تيزايد قبل أن يقدم زوجها السابق، أحمد الخطيب، على قتلها داخل شقة شقيقه في سالفورد.
يكتفِ الجاني بارتكاب الجريمة، بل حاول تضليل عائلتها وأصدقائها بإيهامهم أنها لا تزال على قيد الحياة.
وبحسب ما أدلى به الخطيب في التحقيقات، فقد دفن جثمانها في منطقة مشجرة بالقرب من طريق A19 في شمال مقاطعة يوركشاير، إلا أن جهود البحث لم تثمر عن العثور عليها حتى الآن.
وأطلقت شرطة مانشستر الكبرى جولة جديدة من عمليات البحث في محاولة لاستعادة جثمان رانية، في 24 فبراير/ شباط الجاري.
ووفقًا لبيان صادر عن الشرطة، فإن “التحقيقات تستند إلى معلومات جديدة، ونبذل قصارى جهدنا لتوفير بعض الطمأنينة لعائلتها المكلومة”.
وأضاف البيان أن فرق البحث ستعمل بدقة في المنطقة المحددة، مع الحرص على تقليل التأثير على السكان المحليين، مؤكدًا عدم وجود أي تهديد أو خطر على العامة.
استمرار البحث عن جثمان الضحية

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تجرى فيها عمليات تفتيش في محيط A19، ففي تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، شوهدت فرق البحث وهي تمشط حفرة على جانب الطريق السريع شمال نورثاليرتون.
وعلى مدار السنوات الماضية، تعاونت شرطة مانشستر مع شرطة نورث يوركشاير، إلى جانب دعم من القوات العسكرية، في عمليات البحث عن رانية.
وتركزت الجهود على تفتيش محطات الاستراحة الواقعة على امتداد طريق A168/A19 قرب ثيرسك.
وكانت أولى عمليات البحث قد جرت في آب/ أغسطس 2013، بعدما رصدت الشرطة وجود عربة متنقلة بيضاء في أحد المواقف بالمنطقة، وهي ذاتها المركبة التي ارتبطت باختفاء رانيا في اليوم التالي لمقتلها.
وعاد المحققون إلى الموقع مزودين بمعدات متطورة، بما في ذلك جرافات وكلاب بوليسية متخصصة في العثور على الجثة، في تشرين الأول/ أكتوبر 2023،
وكانت رانية العلايد قد وصلت برفقة زوجها السابق إلى المملكة المتحدة هربًا من النزاع المسلح في الشرق الأوسط، واستقرت بداية في ميدلزبرة قبل أن تنتقل لاحقًا إلى مانشستر.
وفي يناير 2013، غادرت منزل الزوجية بعد سنوات من العنف المنزلي، واصطحبت أطفالها معها.
أحكام قضائية بحق الجناة

ولكن بعد ستة أشهر فقط، استُدرجت إلى شقة في سالفورد، حيث كان زوجها بانتظارها، ويُعتقد أنها قُتلت بعد وقت قصير من وصولها.
وبعد تنفيذ الجريمة، نقل الخطيب وشقيقاه جثمان رانية إلى نورث يوركشاير، وفق ما أفادت به التحقيقات.
وأصدرت المحكمة حكمًا بالسجن المؤبد بحق أحمد الخطيب في حزيران/ يونيو 2014،، مع حد أدنى للعقوبة يبلغ 20 عامًا.
كما أُدين شقيقاه بتهمة عرقلة سير العدالة، وحُكم على أحدهما بالسجن لمدة ثلاث سنوات، فيما صدر بحق الآخر حكم بالسجن لمدة أربع سنوات.
ورغم مرور أكثر من عقد على الجريمة، لا تزال عائلة رانية العلايد تنتظر العثور على جثمانها لدفنها بما يليق بكرامتها.
المصدر: I TV
اقرأ أيضًا :
الرابط المختصر هنا ⬇