العرب في بريطانيا | مطالبات لبريطانيا بتغيير توجيهاتها بعدم السفر إ...

مطالبات لبريطانيا بتغيير توجيهاتها بعدم السفر إلى ليبيا

67bab735-1f02-4b52-ad1b-d5c210bd11b6
ديمة خالد نوفمبر 22, 2024
شارك

تزايدت الدعوات في بريطانيا لتعديل توجيهات وزارة الخارجية المتعلقة بالسفر إلى ليبيا، وسط انتقادات بأنها “قديمة” وتضر بفرص الاستثمار وتعافي الاقتصاد الليبي.

وأطلقت بريطانيا تحذيرًا من السفر إلى ليبيا عند اندلاع الحرب الأهلية في عام 2014، إلا أن مسؤولين بريطانيين يرون أن التحسن في الأوضاع الأمنية في ليبيا من بعد اتفاق وقف إطلاق النار في 2020 يستدعي تعديل تلك التوجيهات.

دعوات لتخفيف تحذيرات السفر إلى ليبيا

مطالبات لبريطانيا بتغيير توجيهاتها بعدم السفر إلى ليبيا

يقود بيتر ميليت، السفير البريطاني السابق في ليبيا ورئيس مجلس الأعمال الليبي البريطاني، حملة لمراجعة تحذيرات السفر التي تصنف ليبيا ضمن “المناطق الحمراء” الممنوع السفر إليها. ويطالب ميليت بتخفيف التصنيف إلى “برتقالي” يسمح بالسفر للضرورة في مدن رئيسة مثل طرابلس، ومصراتة، وبنغازي.

وأوضح ميليت، في تصريح لصحيفة ذا ناشيونال، أن التوجيهات الحالية لا تتوافق مع التحسن الملحوظ في الوضع الأمني لليبيا، مشيرًا إلى أن تعديل التوجيهات يمكن أن يشجع المزيد من رجال الأعمال البريطانيين على زيارة ليبيا واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة.

وأشار ميليت إلى أن التحذيرات الحالية تجعل الحصول على تأمين السفر مكلفًا للغاية، ما يشكل عائقًا أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأكد أن العديد من أعضاء مجلس الأعمال الليبي البريطاني أعربوا عن إحباطهم من عدم قدرتهم على السفر بسبب التحذيرات الصادرة عن وزارة الخارجية، ما يحرمهم من الاستفادة من فرص استثمارية وصفها بـ”الضخمة”.

كما شدد على أن ليبيا بحاجة ماسة إلى إصلاحات اقتصادية واستثمارات أجنبية، مؤكدًا أن الشركات البريطانية لديها الخبرة اللازمة لدعم ذلك. وأشار إلى أن دولًا مثل إيطاليا خفضت تحذيراتها الأمنية تجاه ليبيا لدعم مصالحها التجارية، ودعا بريطانيا إلى اتخاذ خطوة مماثلة.

انتقادات برلمانية وقانونية

مطالبات لبريطانيا بتغيير توجيهاتها بعدم السفر إلى ليبيا

وأثارت القضية أيضًا انتقادات في الأوساط البرلمانية والقانونية. إذ وصف النائب البريطاني السابق دانيال كاوتشينسكي وزارة الخارجية بأنها حذرة بشكل مبالغ فيه، مشيرًا إلى أن موقفها الحالي يضعف الشركات البريطانية.

ومن جهته، أكد المحامي البريطاني الليبي محمد شعبان أن تحذيرات السفر الحالية تعرقل قضايا العدالة، خاصة القضايا المتعلقة بالنزاعات التجارية وحقوق الإنسان.

وأوضح أن القيود المفروضة تمنع إجراء تحقيقات ميدانية أو لقاءات شخصية مع الشهود، ما يضعف من مصداقية الإجراءات القانونية.

وفي ردها على هذه الانتقادات، أكدت وزارة الخارجية أنها تراجع بانتظام تحذيرات السفر لضمان توافقها مع الأوضاع الأمنية. ومع ذلك، لم تعلن أي تغييرات وشيكة في موقفها تجاه ليبيا.

فرغم التحسن الأمني الملحوظ منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 2020، لا تزال ليبيا تواجه تحديات سياسية تعرقل مسار الانتخابات والاستقرار.

 

—————————————————————

اقرأ أيضًا

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 6 يونيو 2026
عقارات فوق أراضٍ محتلة تُباع علنًا في قلب لندن.. موجة غضب عارمة تشهدها بريطانيا هذه الأيام، والسبب؟ محاولات لإقامة معرض عقاري إسرائيلي مثير للجدل يحمل اسم "Great Israeli Real Estate Event" والمقرر عقده في 14 يونيو الجاري. ويواجه المعرض اتهامات…
𝕏 @alarabinuk · 6 يونيو 2026
"أثبتُّ جرائم الحرب في غزة فاختار تجاهلها.." في تصريح صادم، كشف عضو البرلمان عن حزب العمال "ويس ستريتينغ" عن رد فعل ستارمر حيال الملف الثقيل الذي أعده لإثبات جرائم الاحتلال في غزة، حيث اتهمه بتجهيزه لتحقيق مكاسب سياسية. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 6 يونيو 2026
"سجناء ذوو خطورة عالية لدعمهم غزة.." دعا النائب البريطاني جون مكدونيل للتجمع ودعم نشطاء "فيلتون" أمام محكمة "وولويتش كراون" في 12 يونيو، وذلك للمطالبة بإسقاط عقوبات الإرهاب الموجهة ضدهم بسبب نضالهم من أجل غزة. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 6 يونيو 2026
How close are you to a free seat in London? Just one step. Head over to our Instagram account, alarabnuk, and answer the challenge question for an immediate entry into the draw. You could win one of three free seats…
عرض المزيد على X ←