بعد الانتهاء من وجبة الطعام، قد يشعر الزبون بالقلق بشأن مقدار الإكرامية التي يجب تركها عند استلام الفاتورة. وتبرز تساؤلات بشأن ما إذا كانت الإكرامية كافية، أو ما إذا كان يجب ترك إكرامية في حال كانت الخدمة غير مرضية.
وتشير الدراسات إلى أن الإكراميات تُعطى أيضًا للعديد من العاملين في قطاعات أخرى مثل مصففي الشعر، وسائقي التاكسي، وحامل الحقائب في الفنادق.
ومن المقرر أن يستفيد حوالي ثلاثة ملايين عامل في إنجلترا، اسكتلندا، وويلز من قانون جديد يضمن حصول جميع العاملين على إكراميات.
نظام الإكراميات والخدمات الإضافية
توضح النادلة ماي، البالغة من العمر 17 عامًا أنها لا تتوقع من الزبائن ترك إكرامية إضافية عندما يكون هناك رسوم خدمة مُضافة إلى الفاتورة. وتقول: “هذا أمر غير معتاد بالنسبة لكثير من الزبائن.”
ووفقًا للحكومة، تُعرف الإكرامية بأنها “دفعة غير متوقعة وعفوية يقدمها الزبون”.
آراء الخبراء
تؤكد خبيرة الإتيكيت لورا أكانو على أهمية إظهار التقدير للخدمة الجيدة، مشيرة إلى أن القرار النهائي بشأن مقدار الإكرامية يعتمد على الفرد. ويمكن للزبائن طلب إزالة رسوم الخدمة إذا كانت اختيارية، ولكن إذا كانت إجبارية، فيجب أن يُوضح ذلك لهم قبل الطلب.
نسبة الإكرامية المتوقعة
أنسبلاش
تتفاوت نسبة الإكرامية بشكل كبير، حيث توصي العديد من المواقع السياحية بترك 10 في المئة إلى 15 في المئة من إجمالي قيمة الفاتورة في المملكة المتحدة.
وتقول ماي إن المكان الذي تعمل فيه يضيف رسوم خدمة بنسبة 12.5 في المئة. بينما جيما سوول، التي كانت تمتلك مقهى في لندن، ترى أن 10 في المئة تُعتبر مناسبة لمعظم الحالات.
تجارب عالمية وثقافات مختلفة
في بعض البلدان مثل الولايات المتحدة، قد يتجاوز مقدار الإكرامية 20 في المئة حتى لو كانت الخدمة متوسطة. في المقابل، يُعتبر تقديم الإكرامية في بعض الدول الآسيوية أمرًا غير مقبول، على الرغم من أن انتشار الفنادق الغربية بدأ في تغيير هذا الرأي.
خيارات جديدة للتقدير
أنسبلاش
مع تطور طرق الدفع إلى النظام الرقمي، أصبح ترك الإكراميات أكثر سهولة.، حيث تُعتبر مشاركة تجربة إيجابية على وسائل التواصل الاجتماعي بديلًا فعّالًا للإكراميات النقدية، حيث تشير ماي إلى أن إدارة المطعم تتفاعل بشكل جيد مع هذه المشاركات.