العرب في بريطانيا | 75 بالمئة من النساء المسلمات في بريطانيا يشعرن ...

75 بالمئة من النساء المسلمات في بريطانيا يشعرن بعدم الأمان

75 بالمئة من النساء المسلمات في بريطانيا يشعرن بعدم الأمان
خلود العيط أغسطس 20, 2024
شارك

ذكرت شبكة سكاي نيوز نقلًا عن استطلاع أجرته شبكة النساء المسلمات في بريطانيا أن نحو ثلاثة أرباع النساء المسلمات في بريطانيا يخشين على أنفسهن؛ بعد اندلاع أعمال شغب في البلاد في أعقاب هجوم الطعن في مدينة ساوثبورت.

وقد استطلعت شبكة النساء المسلمات آراء 200 امرأة بشأن مدى شعورهن بالأمان في بريطانيا قبل أعمال الشغب وبعدها، وقال نحو 75 في المئة من المستطلعة آراؤهن: إنهن يشعرن بعدم الأمان الآن، مقارنة بـ16 في المئة قبل أعمال الشغب.

معظم النساء المسلمات يشعرن بعدم الأمان!

 الإسلاموفوبيا في بريطانيا

وقال نحو واحدة من كل خمس نسوة: إنهن واجهن مواقف عدائية منذ حادثة الطعن في ساوثبورت، التي تبعتها أعمال عنف في مختلف المدن البريطانية؛ بسبب المعلومات الخاطئة التي نشرها اليمين المتطرف عبر الإنترنت عن هُوية المشتبه به الرئيس في الهجوم.

وقد تحدثت سكاي نيوز إلى امرأتين مسلمتين بريطانيتين كانتا في مسجد (Abdullah Quilliam) في ليفربول، حيث وقعت بعض الاشتباكات بين بلطجية اليمين المتطرف والمتظاهرين المناهضين لهم في الثاني من أغسطس.

وقالت ليلى طعمة، وهي طالبة دكتوراه تبلغ من العمر 26 عامًا لسكاي نيوز: “لقد تملَّكنا الذعر، وابتعدنا عن النوافذ؛ خوفًا من الطوب الذي كان يلقيه المتظاهرون على المسجد”.

وأضافت: “خشينا ألا تحمينا الشرطة، لذا كان من المهم حقًّا أن يكون هناك تضامن ليس فقط من المجتمع المسلم. وبالفعل خرج عدد كبير جدًّا من غير المسلمين للمشاركة يوم الجمعة في المظاهرات المناهضة للعنصرية وحماية المسجد”.

ومن جهتها أعربت أمينة عتيق، وهي شاعرة تبلغ من العمر 29 عامًا، عن غضبها من خطاب مثيري الشغب، وقالت: إن الأسر المسلمة في بريطانيا شعرت أيضًا بالحزن على الفتيات الصغيرات الثلاث اللواتي ذهبن ضحية هجوم الطعن.

وضع حد لجرائم الكراهية

الإسلاموفوبيا في بريطانيا

وحثت الرئيسة التنفيذية لشبكة النساء المسلمات شايستا جوهر الحكومة البريطانية على إعادة النظر في تشريعاتها المتعلقة بجرائم الكراهية التي ارتفعت كثيرًا في العقد الماضي.

يُشار إلى أن أعمال عنف قادها اليمين المتطرف اندلعت في أواخر يوليو الماضي في العديد من المدن والبلدات البريطانية، بعد أن هاجم مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا أطفالًا بسكين في نشاط للرقص في مدينة ساوثبورت.

وتسبب الهجوم بوفاة ثلاث فتيات صغيرات، ونُقل عدة أطفال آخرين وشخصان بالغان إلى المستشفى في حالة حرجة. ووقعت اشتباكات بين بلطجية اليمين المتطرف والشرطة البريطانية، رغم التقارير التي أكدت أن منفذ الهجوم ليس مسلمًا ولا لاجئًا، بل وُلد في المملكة المتحدة من أبوين مسيحيين من رواندا.

هل تعرضتم لموقف عدائي في أعقاب أعمال العنف التي شهدتها المدن البريطانية مؤخرًا؟ شاركونا أجوبتكم في التعليقات 👇🏻

المصدر: سكاي نيوز


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 27 يوليو 2026
تصدّت جامعة "كامبريدج" لاتهامات السرقة العلمية الموجهة لأصغر أستاذ أسود في تاريخها. البروفيسور جيسون أرداي، الذي لم ينطق حتى سن الحادية عشرة ولم يتعلم القراءة إلا في الثامنة عشرة من عمره بسبب التوحد، تحول إلى رمز عالمي للتحدي بعد تعيينه…
𝕏 @alarabinuk · 27 يوليو 2026
زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي يدعو إلى "وقف نهب بريطانيا فورًا"، ويهاجم تجربة آندي بيرنهام خلال فترة توليه عمودية مانشستر الكبرى؛ محذرًا من الانخداع بناطحات السحاب والمشاريع العقارية الكبيرة التي خدمت كبار المالكين وتجاهلت المشردين، وداعيًا إلى عدم إدارة البلاد…
𝕏 @alarabinuk · 27 يوليو 2026
"أنا امرأة، يمكنني السرقة ولن أقع في مشكلة" جدال ساخن عبر إذاعة LBC؛ متصل بريطاني يرفض قطعًا حل أزمة السجون بإطلاق سراح السجينات قبل انتهاء فترة عقوبتهن، مؤكدًا أن هذا القرار سيزيد الأمر سوءًا في شوارع البلاد. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 27 يوليو 2026
من الابتسامة عند الباب إلى قاعة المحكمة.. هذا ما يجب أن تعرفه عن جارك البريطاني.. يصارح عدنان حميدان @AdnanHmida41996 العرب في بريطانيا بدراسة تكشف نظرة المجتمع البريطاني لهم وكيف فشلوا بالاندماج من خلال تفاعلاتهم اليومية مع جيرانهم، ويقدم أبرز النصائح…
عرض المزيد على X ←