العرب في بريطانيا | طلاب بريطانيا يجدون طرقا لدعم فلسطين بدلا من مخ...

طلاب بريطانيا يجدون طرقا لدعم فلسطين بدلا من مخيمات الجامعات في العطلة الصيفية

دعم فلسطين
شروق طه يونيو 29, 2024
شارك

في خضم الأجواء الأكاديمية المليئة بالتحديات، يختار العديد من الطلاب في المملكة المتحدة تخصيص عطلتهم الصيفية لدعم قضية فلسطين بطرق غير تقليدية، بعيدًا عن الأنشطة الصيفية التقليدية.

إذ تحولت الجامعات البريطانية إلى ساحات للنشاط التضامني، مع بروز الاعتصامات خلال الأشهر الماضية؛ لدعم فلسطين في عدة جامعات.

دعم فلسطين

دعم فلسطين

منذ أوائل أيار/ مايو، شهدت الاعتصامات التضامنية مع غزة العديد من الإنجازات الملموسة.

في جامعة سوانسي، وبعد اعتصام استمر 28 يومًا وإضراب عن الطعام لمدة ثمانية أيام، استجابت الإدارة لسحب استثماراتها من بنك باركليز بقيمة 5 ملايين باوند.

يأتي ذلك بعد تقارير تفيد أن بنك باركليز استثمر ملياري باوند في شركات توريد الأسلحة إلى إسرائيل، مع زيادة قدرها 6.1 مليار باوند في الشهر الماضي.

نتائج الاعتصامات

أكد المتحدث باسم حملة سوانسي- فلسطين، أن اعتصام المخيم لا يعني نهاية النشاط، مشيرًا إلى أن الضغط لتحقيق تغييرات إضافية سيستمر.

كما شهدت جامعة لندن للفنون تحولًا استراتيجيًا بعد اعتصام دام ستة أسابيع، حيث استقال رئيس الجامعة، جيمس بورنيل، الذي كان يشغل سابقًا منصب نائب رئيس حملة “أصدقاء إسرائيل في حزب العمال”.

وسحبت كلية ترينيتي في دبلن الاستثمارات من الشركات الإسرائيلية بعد خمسة أيام فقط من بدء اعتصامات الطلاب، وذلك بعد اعتراف أيرلندا بفلسطين كدولة.

ورغم هذه النتائج الملموسة، إلا أن بعض الاعتصامات الأخرى لم تحقق مكاسب كبيرة، حيث التزمت إدارات الجامعات بالحوار والاجتماعات دون إجراء تغييرات ملموسة.

دعم فلسطين

التحديات والمضايقات

وعلى الرغم من هذه النجاحات، واجهت اعتصامات الطلاب تحديات كبيرة، شملت: اعتقالات الشرطة وعمليات الإخلاء التي أمرت بها المحكمة.

في جامعة كوين ماري بلندن وجامعة برمنغهام، رفعت إدارات الجامعات دعاوى قضائية ضد الطلاب، كما حصلت كلية لندن للاقتصاد على أمر حيازة مؤقت لطرد الطلاب المحتجين، زاعمة أن هناك مخاطر تحيط بسلامة المتظاهرين.

استمرار الحركات التضامنية

حتى كتابة هذا التقرير، حافظ 20 اعتصامًا في جميع أنحاء المملكة المتحدة على وجوده واستمراره في حرم الجامعات.

في جامعة كامبريدج، يشارك معظم طلاب الدراسات العليا في أنشطة التخطيط والبحث لتعزيز حركة التضامن مع فلسطين.

وفي جامعة بريستول، يخطط المعتصمون للبقاء والاستمرار خلال فترة الصيف حتى تلبية جميع المطالب.

دعم فلسطين

بناء المجتمع والتعلم الجماعي

لم تقتصر الأنشطة داخل الاعتصامات على السعي لتحقيق التغييرات الإدارية فقط، بل ركزت أيضًا على بناء مشاعر الترابط بين الطلاب والموظفين وسكان المدينة.

في مخيم أكسفورد، نُظمت جلسات لقراءة مقالات مؤثرة بشأن التعليم البديل والتحرر، ما حول الاعتصامات إلى مساحات للتعلم الجماعي والفني.

كما استطاعت الاعتصامات إثبات حضور قوي على إنستغرام، حيث استخدمت المنصة لحشد المؤيدين وتقديم التحديثات اليومية بشأن الأوضاع في غزة.

ومن المتوقع أن تستمر هذه الحركات في النمو والتأثير مع بدء العام الدراسي الجديد، مع تعزيز الروح التضامنية بين الطلاب والمجتمع.

المصدر: ميدل إيست آي


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 17 مايو 2026
هل يظن بعض التجار العرب أن "الكاش" يحميهم من الضرائب؟ المحامي بسام طبلية @BassamTablieh يوجه نصيحة قانونية ثمينة للتجار العرب الذين يصرون على التعامل النقدي تجنبًا للضرائب، أو يرفضون مواكبة النظام المالي الرقمي؛ مما يعرضهم للمساءلة القانونية وشبهات التهرب الضريبي.…
𝕏 @alarabinuk · 17 مايو 2026
استعدَّ لسباقِ الطاعات... مع إعلان أن يوم غدٍ الإثنين (18 مايو 2026) هو غرة شهر ذي الحجة رسميًّا؛ تستقبل الأمة الإسلامية العشر الأوائل المباركة، لتبدأ معها أعظم أيام الدنيا وموسم سباق الطاعات ورفع الدرجات. وبناءً على ثبوت رؤية الهلال، تتحدد…
𝕏 @alarabinuk · 17 مايو 2026
أعلنت السعودية، أن يوم غدٍ الإثنين 18 مايو 2026 سيكون غرة شهر ذي الحجة لهذا العام، على أن يكون الوقوف بعرفة يوم الثلاثاء 26 مايو الجاري، ويحلّ أول أيام عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 مايو، وذلك بعد ثبوت رؤية…
𝕏 @alarabinuk · 17 مايو 2026
"إنه أحمق ومخطئ تمامًا".. في قلب مسيرة اليمين المتطرف، نجح المؤثر البريطاني المعروف بلقب "جورنيان" في استدراج أحد العنصريين وإيقاعه في فخ سؤال مباغت عن المسلمين، كشف فيه حماقة تومي روبنسون وحقدهم الدفين على الإسلام. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←