العرب في بريطانيا | اللوبي الإسرائيلي يحاول حظر دخول الناشط الفلسطي...

اللوبي الإسرائيلي يحاول حظر دخول الناشط الفلسطيني حمزة العواودة لمهرجان في بريطانيا

اللوبي الإسرائيلي يحاول حظر دخول الناشط الفلسطيني حمزة العواودة لمهرجان في بريطانيا
محمد علي يونيو 21, 2024
شارك

تعرضت حملة التصدي لمعاداة السامية لموجة من الانتقادات، بعد أن حاولت حظر دخول الناشط الفلسطيني حمزة العواودة إلى مهرجان جلاستنبري في بريطانيا، وطالبت بإلغاء دعوة المغنية شارلوت تشيرش إلى المهرجان.

تحريض على الناشطين الفلسطينيين المشاركين في مهرجان جلاستنبري

حضور فلسطيني في مهرجان جلاستنبري
حضور فلسطيني في مهرجان جلاستنبري (أنسبلاش)

وحرّضت الحملة أحد مؤسسي مهرجان جلاستنبري على الناشط الفلسطيني حمزة العواودة والمغينة شارلوت تشيرش، وكتب أحد أعضاء حملة التصدي لمعاداة السامية رسالة إلى منظمي حفل جلاستنبري يقول فيها: “إن استقبال حمزة العواودة وشارلوت تشيرش على منصة مهرجان جلاستنبري يعني عدم الترحيب باليهود”.

وكتب سيلفرمان العضو في حملة التصدي لمعاداة السامية: “نشعر بالقلق من التمييز الذي قد يواجهه اليهود من المشاركين في المهرجان؛ فقد سبق أن استخدم حمزة العواودة وشارلوت تشيرش خطابًا معاديًا للسامية”.

ورد الناشط الفلسطيني حمزة العواودة على ما كتبه سيلفرمان قائلًا: “من الواضح أن اللوبي الإسرائيلي يحاول إسكات الصوت الفلسطيني بممارساته العنصرية، لكن الجيد في الأمر هو أن العديد من أبناء المجتمع الإسرائيلي واليهودي يدركون طريقة استغلال ورقة معاداة السامية واستخدامها لقمع الأصوات الفلسطينية”.

وكان الناشط الإسرائيلي الداعي للسلام معوز إينون، قد انتقد محاولات حملة التصدي لمعاداة السامية لحظر دخول الناشط الفلسطيني حمزة العواودة إلى مهرجان جلاستنبري بذريعة تحريضه على معاداة السامية.

لكن سيلفرمان استمر بتحريضه ضد الناشط الفلسطيني حمزة العواودة والمغنية شارلوت تشيرش، وقال: إن عددًا من اليهود اتصلوا بحملة التصدي لمعاداة السامية للتعبير عن قلقهم من مشاركة العواودة وتشيرش في المهرجان.

اللوبي الإسرائيلي يتهم العواودة بمعاداة السامية

واتهم سيلفرمان الناشط الفلسطيني العواودة باستخدام الخطاب التحريضي، مستشهدًا بتغريدته التي تشبّه الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بالمحرقة الإسرائيلية الهولوكوست، وهو الاتهام نفسه الذي وجّهه سيلفرمان للمغنية شارلوت تشيرش، التي ردّدت في إحدى أغانيها: “من النهر إلى البحر فلسطين حرة”.

وقال سيلفرمان: “إن تشبيه العواودة للسياسيين الإسرائيليين المعاصرين بالنازيين هو مثال على الخطاب المعادي للسامية”، مستشهدًا بالتعريف الرسمي لمعاداة السامية، الذي أثار جدلًا واسع النطاق، بعد تأكيده من التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة.

هذا وسينطلق مهرجان جلاستنبري الذي يُعَد من أكبر المهرجانات الموسيقية في العالم الأسبوع المقبل، وستُنظَّم خلاله نشاطات متنوعة، وستُناقَش فيه الأحداث الجارية.

ودعا منظمو الحفل عددًا من الناشطين الفلسطينيين والإسرائيليين المعادين للحرب على قطاع غزة إلى المشاركة في الحفل، منهم حمزة العواودة والناشطة هبة قصاص، والناشط الإسرائيلي ماعوز إينون، والنائبة البريطانية من أصل فلسطيني ليلى موران، وسيشارك هؤلاء في فقرة “الأمل بالعمل: الإسرائيليون والفلسطينيون متحدون”.

في حين ستشارك المغنية شارلوت تشيرش في فقرة (Left Field)، التي تضم عددًا من الناشطين والفنانين الذين يعبرون عن معاناة الناس بالغناء.

محاولات لإسكات الصوت الفلسطيني!

حملة التصدي لمعاداة السامية تلفق الاتهامات للناشطين المناصرين لفلسطين
حملة التصدي لمعاداة السامية تلفق الاتهامات للناشطين المناصرين لفلسطين

وردًّا على دعوات حملة التصدي لمعاداة السامية لحظر دخول عدد من الناشطين الفلسطينيين إلى مهرجان جلاستنبري، قال الناشط الإسرائيلي إينون: “إننا ندعو إلى الدفاع عن السلام منذ أن فقدنا والدينا في هجوم الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر، ولطالما كان حمزة صديقًا وشريكًا في الدعوة إلى السلام، وقد قدم لنا الدعم عندما احتجنا إليه”.

وتابع إينون: “لقد صدمتنا حملة التشهير التي تستهدف حمزة، المعروف بدعمه للسلام، ومواقفه المناهضة لمعاداة السامية، إذ يدعو حمزة إلى مستقبل أفضل من أجل الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء”.

هذا وتساءل عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عن سبب استهداف حملة التصدي لمعاداة السامية لحمزة العواودة.

وعلق أحد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي: “إن استهداف أشخاص مثل حمزة العواودة بذريعة معاداة السامية، يقوّض نشاطنا الداعي للسلام؛ فأنا أعرف حمزة جيدًا، وهو من أشد المدافعين عن التعايش السلمي، وهو يستحق الدعم لا التشهير”.

وعبر ناشطون إسرائيليون وبريطانيون آخرون عن دعمهم للعواودة، مؤكدين أهمية العمل من أجل التوصل إلى حوار وحل سلمي للحرب في غزة، وحذروا من استخدام مصطلح معاداة السامية كسلاح ضد الناشط العواودة.

المصدر: ميدل إيست آي


اقرأ أيضاً :

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
"بدلًا من إنفاق المزيد من المال على السلاح دعونا ننفقه على السلام"، هكذا رد الزعيم السابق لحزب العمال والزعيم الحالي لحزب "يور بارتي" جيريمي كوربن على استقالة ستارمر، معلقًا على تصريحاته غير العادلة بحق الحزب أثناء تولي كوربن القيادة، وموضحًا…
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي يرد في مقابلة نارية على مذيعة "سكاي نيوز"، بعد انتقاده سياسات العمال والأنباء المحيطة بقيادة آندي بيرنام؛ حيث أفشل محاولاتها للتشكيك في إبادة غزة والدفاع عن قرارات وزيرة الداخلية بشأن الهجرة. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
أكثر من 3000 مشارك من 23 دولة اجتمعوا في لندن ضمن المؤتمر الدولي ضد الحرب 2026، في رسالة جماعية تدعو إلى السلام والعدالة ورفض التصعيد العسكري. فلسطين كانت في قلب النقاشات، وسط دعوات متواصلة لتعزيز التضامن الدولي وإنهاء الحروب، فيما…
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
الأرقام والدلائل.. مركز (CfMM) يثبت ممارسة القنوات البريطانية التحيز في التغطية عندما يكون الضحية مسلمًا؛ بين تغطية مكثفة لهجمات غولدرز غرين وتهميش واضح لهجمات إدنبرة ضد المسلمين، مع إخفاء أسماء الضحايا وتجنب مصطلح الإسلاموفوبيا. #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←