العرب في بريطانيا | لاجئون سوريون في إيرلندا الشمالية يواجهون صعوبا...

1447 شعبان 28 | 16 فبراير 2026

لاجئون سوريون في إيرلندا الشمالية يواجهون صعوبات بالتأقلم

لاجئون سوريون في إيرلندا الشمالية يواجهون صعوبات بالتأقلم (فايسبوك: Women Centre Derry)
فريق التحرير December 11, 2021
لاجئون سوريون في إيرلندا الشمالية يواجهون صعوبات بالتأقلم (فايسبوك: Women Centre Derry)

بحسب أعضاء مركز المرأة في ديري (Women Centre Derry)، يواجه العديد من اللاجئين السوريين صعوبات بالتأقلم بعد وصولهم إلى إيرلندا الشمالية.

اجتمعت لجنة المكتب التنفيذي يوم الأربعاء 8 ديسمبر/ كانون الأول وناقشت استراتيجية دمج اللاجئين مع ممثلين من منتدى المهاجرين الشمالي الغربي (North West Migrants Forum)، ومركز المرأة في ديري (Women Centre Derry)، وجمعية “أقوى معا” (Stronger Together)، وجمعية بلفاست متعددة الثقافات (Belfast Multi Cultural Association).

وجرى الحديث خلال اجتماع اللجنة عن الظروف المروعة التي يعيشها اللاجئون خاصة بما يتعلّق بالسكن غير اللائق والمؤن المتواضعة. وقالت كاثرين بار إن مركز المرأة في ديري يواجه عددا من التحديات لضمان حل لمشاكل النساء والأطفال الذين عانوا بسبب الثغرات في الخدمات عند وصولهم إلى إيرلندا.

لاجئون سوريون في إيرلندا الشمالية يواجهون صعوبات بالتأقلم (المصدر: BBC)
لاجئون سوريون في إيرلندا الشمالية يواجهون صعوبات بالتأقلم (المصدر: BBC)

وأضافت بار: “لقد عملنا على سد الثغرات في الخدمات. خاصة فيما يتعلق بكورونا، كان هناك نقص في الموارد التي يمكن أن تستفيد منها هذه العائلات.”

“أخبرتني إحدى النساء كيف أنها لا تتذكر أول عامين من حياة طفلها. كانت مصابة باضطراب التأقلم أو التكيّف ولم يقدم أي دعم لها لمعالجة الصدمات”.

وختمت “انتقل حوالي 50٪ من النساء والعائلات الذين كانوا يقيمون في مدينة ديري إلى أرماغ وليزبيرن وبلفاست. وقد أعربت بعض العائلات التي بقيت في المدينة عن اهتمامها بالانتقال إلى اسكتلندا أو إنجلترا بسبب نقص الدعم على المدى الطويل، وظروف السكن الغير الجيدة ومشاكل التوظيف في ديري “.

ناقش مركز المرأة عدد النساء والعائلات الذين يدركون الآن مدى خطورة أوضاعهم، حيث عندما وصلوا لأول مرة كانوا غارقين في صدمة ثقافية، ولم يسبق لهم زيارة أيرلندا الشمالية من قبل.

تحدثت بريج ماكفرسون، وهي عاملة في مشروع المناصرة (BAME) في مركز المرأة في ديري، عن ظروف الإسكان السيئة والقضايا الاجتماعية التي كان يتعين على العديد من النساء والعائلات التي تعمل معها التعامل معها.

وقالت بريدج: “أنا أساعد شابة سورية لديها طفل ولد في سبتمبر. قيل لها أن إعانة الطفل ستكون بعد 26 أسبوعا، ولم تكن تملك المال خاصة بعد أن اضطر زوجها ترك وظيفته في مستودع بسبب العنصرية.”

واضافت “كما يمكنكم أن تتخيلوا، فإن الوضع صعب للغاية. عانت العائلات السورية من صدمة ثقافية عندما وصلوا لأول مرة لدرجة أنهم بدأوا يدركون الكابوس المطلق الذي كانوا يعيشونه. أعرف العديد من الأشخاص الذين تظهر عليهم حاليا علامات اضطراب ما بعد الصدمة.”


اقرأ المزيد:

بريطانيا تعيد أكثر من 100 طالب لجوء إلى بلدانهم

عائلات سورية تنتظر وفاء بريطانيا بوعدها لهم باستقبالهم

كيف يصور الإعلام البريطاني المسلمين؟

اترك تعليقا

آخر فيديوهات القناة