العرب في بريطانيا | 150 باوندًا للأسر كل شتاء... عودة خصم التدفئة ف...

150 باوندًا للأسر كل شتاء… عودة خصم التدفئة في بريطانيا حتى 2031

150 باوندًا للأسر كل شتاء... عودة خصم التدفئة في بريطانيا حتى 2031
رنيم شلطف يوليو 31, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

أكّد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إعادة تفعيل برنامج «خصم التدفئة المنزلية» (Warm Home Discount) خلال موسم الشتاء 2026-2027، في خطوة تهدف إلى مساعدة الأسر على مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.

ويقدّم البرنامج خصمًا تلقائيًا بقيمة 150 باوندًا لمرة واحدة يُطبَّق على فواتير الكهرباء خلال فصل الشتاء، فيما قد تصل قيمة الدعم الإجمالية عمليًا إلى 750 باوندًا لكل أسرة، بعد تأكيد بيرنهام، النائب عن دائرة ميكرفيلد، استمرار البرنامج لمدة خمس سنوات، بحيث يُصرف سنويًا خلال مواسم الشتاء حتى 2030-2031.

من يحق له الحصول على الخصم؟

150 باوندًا للأسر كل شتاء... عودة خصم التدفئة في بريطانيا حتى 2031

يستهدف البرنامج الأسر التي تتلقّى إعانات خاضعة لاختبار الدخل، وتشمل مستحقّي «الائتمان الشامل» (Universal Credit)، و«ائتمان المعاش» (Pension Credit)، و«بدل دعم التوظيف» المرتبط بالدخل (ESA)، إضافة إلى «إعانة السكن» (Housing Benefit).

وتنطبق شروط الأهلية على المستفيدين في إنجلترا وويلز، حيث يُصنَّف المؤهَّلون ضمن ما يُعرف بـ«المجموعة الأساسية» للحصول على الخصم.

كيف يُصرف الدعم؟

أوضحت المصادر أنّ مبلغ 150 باوندًا لا يُدفع مباشرة إلى العملاء نقدًا، بل يُطبَّق تلقائيًا كخصم على فاتورة الكهرباء. كما يمكن الحصول على الخصم من فاتورة الغاز في حال كان المورّد يوفّر خدمتي الكهرباء والغاز معًا.

وشدّدت وزارة العمل والمعاشات (DWP) على ضرورة أن يكون اسم المستفيد مدرجًا على فاتورة الطاقة بحلول 23 أغسطس، إذ ستعتمد شركات الطاقة على سجلات العملاء المتوفّرة لديها في يوم الأحد 23 أغسطس لتحديد المستحقّين للخصم.

وأوضحت الوزارة أنّ الأشخاص الذين انتقلوا حديثًا إلى منزل جديد قد لا تكون أسماؤهم مضافة إلى الفاتورة بعد، كما يجب على مستخدمي عدّادات الدفع المسبق عبر المفتاح أو البطاقة التأكّد من أنّ حساب الطاقة مسجّل باسمهم.

الحكومة: البرنامج يخفّف الضغط عن الأسر

150 باوندًا للأسر كل شتاء... عودة خصم التدفئة في بريطانيا حتى 2031

قالت وزيرة الطاقة مياتا فانبوليه، التي عيّنها آندي بيرنهام في منصبها ضمن التعديل الوزاري، إنّ الأسر «ستشعر بالقلق بشأن فواتير الطاقة هذا الشتاء»، مؤكّدة أنّ الحكومة تركّز على منحها مزيدًا من الدعم في الوقت الذي تعمل فيه على خفض تكاليف الطاقة.

وأضافت فانبوليه أنّ نحو مليون أسرة إضافية لديها أطفال حصلت على خصم التدفئة الشتاء الماضي، بعد توسيع نطاق البرنامج.

ودعت الحكومة الأسر المؤهَّلة إلى التأكّد من إدراج أسمائها على فواتير الكهرباء، كما ناشدت فانبوليه المواطنين مساعدة من قد يكونون مستحقّين للدعم، قائلة: «إذا كنت تعرف شخصًا قد يستفيد، فابدأ بنشر الكلمة وشجّعه على التحقّق من أنّ اسمه مدرج على فاتورة الطاقة».

تغيير في طريقة تمويل البرنامج يثير انتقادات

اعتبارًا من هذا العام، ستتوقّف شركات الطاقة عن استرداد تكاليف برنامج خصم التدفئة عبر الرسوم الثابتة اليومية، وستنقل هذه التكاليف إلى أسعار وحدات الطاقة، ما يعني أنّ الأسر ستدفع بحسب حجم استهلاكها بدلًا من دفع رسم يومي ثابت.

وأثار هذا التغيير انتقادات من بعض الجهات المدافعة عن حقوق ذوي الإعاقة، إذ حذّر دان وايت، مسؤول السياسات والحملات في منظمة «حقوق ذوي الإعاقة في بريطانيا» والرئيس المشارك لمجموعة حملة مكافحة فقر ذوي الإعاقة، من أنّ نقل الرسوم إلى أسعار الوحدات «قد يعاقب ذوي الإعاقة لمجرّد حاجتهم إلى الطاقة التي تبقيهم على قيد الحياة».

وأوضح وايت أنّ العديد من أسر ذوي الإعاقة تعتمد على أجهزة ضرورية، مثل مضخّات التغذية وأجهزة التنفّس والكراسي المتحرّكة الكهربائية، إضافة إلى التدفئة لأسباب صحية، مؤكّدًا أنّ هذه الاحتياجات «ليست كماليات اختيارية بل ضرورات».

ودعا وايت الحكومة إلى تجنّب تطبيق إصلاحات قد تزيد صعوبة الحياة على الفئات التي تعاني أصلًا من الفقر وارتفاع فواتير الطاقة، مطالبًا بـ«استيعاب المطالب وتنفيذ توصيات عادلة ومنصفة».

المصدر: Birmingham Live


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا