العرب في بريطانيا | 13 مدينة تتصدر باستمرار قوائم أسوأ أماكن العيش ...

1447 رمضان 18 | 07 مارس 2026

13 مدينة تتصدر باستمرار قوائم أسوأ أماكن العيش في بريطانيا

13 مدينة تتصدر باستمرار قوائم أسوأ أماكن العيش في بريطانيا
اية محمد December 28, 2025

تعود مدنٌ بريطانية بعينها إلى الواجهة عامًا بعد عام في استطلاعات الرأي والتحليلات التي ترصد “أسوأ الأماكن للعيش” في بريطانيا. ورغم أن بعض هذه المدن قد يتمتع بثقافة محلية نابضة أو يجاور مناظر طبيعية لافتة، فإن عوامل مثل ارتفاع معدلات الجريمة واتساع مستويات الحرمان الاجتماعي والاقتصادي تُسهم في تراجع ترتيبها على مؤشرات جودة الحياة.

وتضم القائمة مدنًا ظهرت ضمن تصنيف iLiveHere لعام 2025 لأسوأ الأماكن للعيش، وأخرى تكررت أسماؤها في أبحاث وتصنيفات واستطلاعات مختلفة على مدى السنوات الماضية، ما جعلها من “الأسماء الثابتة” في قوائم الأقل تفضيلًا للسكن.

13 مدينة تتصدر باستمرار قوائم أسوأ أماكن العيش في بريطانيا

1) سلاو (Slough)

13 مدينة تتصدر باستمرار قوائم أسوأ أماكن العيش في بريطانيا
أدنى مستويات الجريمة (Unsplash)

تُعد سلاو، التي يقدَّر عدد سكانها بنحو 160 ألف نسمة، من أكثر المدن التي تتعرض للانتقادات في هذا النوع من التصنيفات. وتُربط سمعتها السلبية بمزيج من المخاوف الصحية وارتفاع مستويات الجريمة والحرمان الشديد، وهي عوامل تتكرر الإشارة إليها في دراسات واستطلاعات متعددة تضعها ضمن أسوأ الخيارات للعيش في بريطانيا.

2) دوفر (Dover)

رغم شهرة دوفر بمنحدراتها البيضاء، فإنها تتكرر باستمرار في قوائم “الأسوأ”. وغالبًا ما تُوصف المدينة بأنها تعاني مظاهر التراجع والإهمال. وقد ظهرت دوفر في تصنيف iLiveHere لعام 2025، الذي تناولها بلهجة نقدية حادة واعتبرها من المدن التي “يرغب كثيرون في مغادرتها بأسرع وقت ممكن”.

3) بوسطن (Boston) – لينكولنشاير

تكررت بوسطن في أكثر من قائمة أيضًا، وتظهر في النقاشات العامة بوصفها مدينة شهدت تراجعًا ملحوظًا. وتشير تعليقات متداولة على منصات التواصل، من بينها ريديت، إلى أن بعض السكان السابقين يرون أن المدينة “تدهورت” خلال سنوات قليلة، ما يعكس صورة سلبية متنامية عنها في الرأي العام.

4) جيلينغهام (Gillingham) – كنت

تواجه جيلينغهام تحديات تؤثر في حياة السكان اليومية، في مقدمتها ارتفاع معدلات الجريمة. وتشير تقارير متداولة إلى أن المشكلة تبدو أكثر وضوحًا في مناطق بعينها مثل تويدال (Twydall) ولوتون (Luton)، ما ينعكس على شعور السكان بالأمان وجودة المعيشة.

5) كلاكتون-أون-سي (Clacton-on-Sea) – إسكس

برز اسم كلاكتون-أون-سي ضمن الاستطلاع السنوي الذي يجريه iLiveHere، كما تناولتها تغطيات محلية بالتركيز على مظاهر التراجع في أجزاء من المدينة، مثل محالّ تجارية فارغة ونقص الاستثمار في بعض المناطق، وهو ما قُدم كأسباب محتملة لإدراجها ضمن الأسوأ. وفي المقابل، تُعرف المدينة بأنها نشطة ومزدحمة خلال موسم الصيف، فيما يُنصح من يبحث عن تجربة ساحلية أكثر هدوءًا بالتوجه إلى وجهات أبعد.

6) بلاكبول (Blackpool)

كانت بلاكبول تاريخيًا واحدة من أشهر المنتجعات الساحلية في بريطانيا، إلا أن تقارير متعددة تتحدث عن تراجعها في السنوات الأخيرة. وتُربط أبرز التحديات فيها بارتفاع البطالة وانخفاض الأجور، ما يجعل الحفاظ على مستوى معيشي جيد أمرًا أصعب لكثير من السكان.

7) شيرنس-أون-سي (Sheerness-on-Sea) – كنت

Kent

تظهر شيرنس-أون-سي على قوائم “الأسوأ” غالبًا بسبب سمعة مرتبطة بارتفاع الجريمة ووصفها أحيانًا بأنها “خطيرة”. لكن في المقابل، يعترض عدد من السكان على هذا التصنيف ويدافعون عن مدينتهم، مؤكدين أنها مكان جيد للعيش. وتقع شيرنس في جزيرة شيبي (Isle of Sheppey) التابعة لمدينة ميدواي في كنت.

8) كراولي (Crawley)

اعتمادًا على تجميع بيانات نُسب إلى صحيفة The Sunday Times، ورد اسم كراولي ضمن أسوأ الأماكن للعيش وفق مؤشرات تجمع بين متوسط أسعار المنازل ومعدلات الجريمة ونسبة المدارس المصنفة “متميزة”. وأظهرت البيانات أن معدل الجريمة في كراولي بلغ 122.5، بينما بلغ متوسط سعر العقار نحو 318 ألف باوند.

9) والسال (Walsall)

تُعد المخاوف البيئية من أبرز القضايا التي ألقت بظلالها على سمعة والسال، خصوصًا بعد حادثة تسرّب كبير لمادة السيانيد في قناة والسال خلال العام الماضي، مع روائح قوية أثرت على منازل السكان. ورغم احتفاظ المدينة بجانب من إرثها المحلي، فإنها تُذكر كذلك ضمن مناطق تعاني ارتفاع الحرمان والبطالة وتراجع الصحة العامة، ما يضعها ضمن المدن الأكثر معاناة في إنجلترا.

10) روتشستر (Rochester) – كنت

كانت روتشستر، وهي مدينة ميناء في كنت، من الوجهات التي ارتبطت باسم الكاتب البريطاني تشارلز ديكنز، الذي استلهم من المدينة ومحيطها في أعماله الأدبية. إلا أن تقارير حديثة تشير إلى أن ارتفاع الجريمة — بما يشمل السلوكيات المعادية للمجتمع والعنف والسرقة — بات يطغى على صورتها الثقافية والتاريخية التي عُرفت بها سابقًا.

11) هاي ويكوم (High Wycombe) – باكينغهامشير

High Wycombe

ظهر اسم هاي ويكوم ضمن تصويت موقع iLiveHere الساخر، وهو ما قوبل برد رسمي من مجلس مقاطعة باكينغهامشير، الذي وصف الاستطلاع بأنه “محبط وغير علمي”، مؤكدًا أن المدينة “مكان رائع وله مستقبل مثير”. وفي المقابل، نقلت Bucks Free Press أن iLiveHere قدم انتقادات لاذعة للمدينة، واصفًا إياها بأنها “متداعية” وبؤرة للجريمة.

12) ويست بروميتش (West Bromwich)

تُعرف ويست بروميتش بتاريخها الصناعي، إذ شهدت نموًا سريعًا خلال الثورة الصناعية، كما تتميز بثقافة ولهجة محلية خاصة. لكنها في الوقت نفسه تظهر في بعض القوائم بسبب ارتفاع الجريمة ومستويات الحرمان، ما يضعها ضمن المدن التي تتكرر الإشارة إليها عند الحديث عن “الأقل تفضيلًا” للعيش.

13) واتفورد (Watford)

في تصنيف أجرته شركة housebuyers4u اعتمادًا على بيانات وزارة الداخلية (Home Office) وTripadvisor، جاءت واتفورد بدرجات متوسطة عبر عدة مؤشرات. إذ سجلت (من أصل 100): 36.77 في الثقافة، و49.23 للمساحات الخضراء، و25.18 للسكن، و49.85 للمرافق (Utilities)، و47.60 للجريمة العنيفة، لتنتهي إلى 39.46 نقطة في التقييم الإجمالي.

وترى منصة العرب في بريطانيا AUK أن قوائم “أسوأ الأماكن للعيش” — خصوصًا تلك التي تعتمد على التصويت أو الانطباعات العامة — ينبغي التعامل معها بحذر، لأنها قد تُعمّم صورة سلبية على مجتمعات تضم شرائح واسعة من السكان الذين يصنعون حياة يومية طبيعية، وقد تمتلك مدنهم جوانب قوة حقيقية لا تلتقطها المؤشرات المختزلة.

المصدر: express


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا