العرب في بريطانيا | هيئة الصحة NHS تحذر من ذروة ثانية لعدوى "ن...

1447 رمضان 4 | 21 فبراير 2026

هيئة الصحة NHS تحذر من ذروة ثانية لعدوى “نوروفيروس” مع ارتفاع الإصابات

cdfdda98-e9f3-4dc5-b86a-99ab5caf3499
اية محمد February 20, 2026

حذّرت هيئة الصحة الوطنية في بريطانيا (NHS) من احتمال حدوث موجة ثانية من عدوى “نوروفيروس”، في وقت تُسجل فيه المستشفيات أعلى معدلات إشغال للأسِرّة؛ بسبب المرضى المصابين بالفيروس منذ بداية فصل الشتاء، وسط استمرار الضغوط الموسمية على القطاع الصحي.

أعلى معدل إشغال هذا الشتاء

هيئة الصحة NHS تحذر من ذروة ثانية لعدوى "نوروفيروس" مع ارتفاع الإصابات

وأظهرت أحدث البيانات أن متوسط عدد الأسِرّة المشغولة يومياً بمرضى نوروفيروس بلغ 1,012 سريراً خلال الأسبوع المنتهي في الـ15 من فبراير، بزيادة قدرها 9 في المئة مقارنة بالأسبوع السابق، ليشكل ذلك أعلى رقم أسبوعي يُسجل هذا الشتاء.

كما تلقت وكالة الأمن الصحي في بريطانيا 981 نتيجة مخبرية إيجابية للفيروس خلال الأسبوعين المنتهيين في الـ15 من فبراير، وهو ما يزيد بنسبة 38 في المئة عن متوسط الفترة نفسها البالغ 713 حالة.

تحذير رسمي من موجة جديدة

ومع أن أعداد الإصابات بدت وكأنها بدأت بالاستقرار مطلع الشهر، فإن المسؤولين الصحيين أطلقوا تحذيراً من “ذروة ثانية” محتملة.

وفي هذا السياق قالت الدكتورة كلير فولر، المديرة الطبية الوطنية لهيئة الصحة الوطنية في إنجلترا: إن من الضروري بذل كل الجهود؛ لتفادي موجة جديدة من نوروفيروس، في وقت تعمل فيه المنظومة الصحية بأقصى طاقتها لمواجهة ضغوط الشتاء.

وأكدت أن للجمهور دوراً محورياً في الحد من انتشار العدوى، عبر الالتزام بإجراءات بسيطة مثل غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون. كما دعت من تظهر عليهم الأعراض إلى البقاء في المنزل، وأخذ قسط من الراحة، وشرب السوائل، وعدم العودة إلى المدارس أو أماكن العمل أو زيارة المستشفيات ودور الرعاية إلا بعد مرور 48 ساعة على الأقل من اختفاء الأعراض.

ضغوط متزايدة على المستشفيات

وكانت الحالات قد بدت مستقرة نسبياً في بداية فبراير، بعدما بلغ متوسط إشغال الأسِرّة نحو 950 سريراً في نهاية يناير.

لكن أربعة مستشفيات في جنوب شرق إنجلترا أعلنت في يناير حالة طوارئ حرجة؛ بسبب “ضغوط كبيرة ومستمرة” على الخدمات، عقب ارتفاع ملحوظ في أعداد الحالات المعقدة الواردة إلى أقسام الطوارئ والحوادث.

وأوضحت هيئة NHS في ساري هارتلاندز آنذاك أن الوضع تفاقم نتيجة زيادة حالات الإنفلونزا ونوروفيروس، إلى جانب ارتفاع معدلات غياب الموظفين بسبب المرض.

أرقام الإنفلونزا والعناية المركزة

وارتفع متوسط حالات الدخول إلى المستشفيات من 861 إلى 3,140 حالة في منتصف ديسمبر، في ظل موجة أمراض شتوية متزامنة.

وخلال الشتاء الماضي، بلغت ذروة أعداد مرضى الإنفلونزا الأسبوعية في إنجلترا 5,408 مرضى.

أما في الأسبوع الماضي، فبلغ عدد مرضى الإنفلونزا في أسِرّة العناية المركزة 24 مريضاً، انخفاضاً من 43 مريضاً في الأسبوع السابق.

ما هو نوروفيروس؟

وبحسَب هيئة الصحة الوطنية، يُعد نوروفيروس السبب المعدي الأكثر شيوعاً للقيء والإسهال، وينتقل بسهولة عبر الاتصال المباشر بشخص مصاب أو من خلال لمس السُّطوح الملوثة.

ومع أن معظم المصابين يتعافون خلال يومين إلى ثلاثة أيام، فإن العدوى قد تؤدي إلى الجفاف، لا سيما لدى الأطفال الصغار جداً، وكبار السن، أو الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

المصدر: سكاي نيوز


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا