العرب في بريطانيا | "هل نعود للحرب؟".. اليمين المتطرف يها...

“هل نعود للحرب؟”.. اليمين المتطرف يهاجم منزل عائلة سورية في بريطانيا

عائلة سورية
شروق طه أغسطس 10, 2024
شارك

في ظل تصاعد الهجمات من قبل جماعات اليمين المتطرف، يعيش العديد من اللاجئين السوريين في بريطانيا حالة من الرعب والقلق، وصلت إلى حد التفكير في العودة إلى الوطن الذي فروا منه هربًا من الحرب.

هؤلاء اللاجئون، الذين كانوا يأملون في العثور على الأمان والاستقرار في المملكة المتحدة، وجدوا أنفسهم في مواجهة مع عنف متزايد يستهدفهم بشكل مباشر.

عائلة سورية مهددة في بريطانيا

 عائلة سورية

من بين هؤلاء اللاجئين، محمد صوفي بدور، الذي وصل إلى بلفاست مع زوجته وطفليه قبل ثلاث سنوات، باحثًا عن حياة جديدة بعد أن دمرت الحرب حياتهم في سوريا.
ومع ذلك، فإن الشاب البالغ من العمر 29 عامًا، والذي يعيش في شقة بالطابق الأرضي في بلفاست، أصبح خائفًا على سلامة أسرته بعد أن قام مثيرو الشغب من اليمين المتطرف بإلقاء حجر عبر نافذة غرفة المعيشة الخاصة به.

يقول بدور في حديث لصحيفة “آيريش إندبندنت”: “لقد جئنا إلى هنا لنكون في أمان، لكن الآن نشعر أن ليس لدينا مكان يمكننا أن نكون فيه آمنين. زوجتي خائفة جدًا، حتى أنها تفكر في العودة إلى سوريا، على الرغم من أنها ليست مكانًا آمنًا. كيف يمكن أن تكون الأمور بهذا السوء هنا؟”

وفي ليلة الهجوم، لم تجد العائلة أي خيار سوى النوم في سيارتهم، خوفًا من أن يتطور الأمر إلى حرق منزلهم.

تحدث بدور لصحيفة “آيريش إندبندنت” عن مشاعر الخوف التي تعتريه، خاصة عندما يفكر في أطفاله الذين لم يشهدوا مثل هذه الأحداث من قبل.

بالتزامن مع ذلك، شهدت المملكة المتحدة موجة من احتجاجات اليمين المتطرف التي اندلعت عقب انتشار شائعات كاذبة بشأن هوية منفذ حادثة الطعن في ساوثبورت.

وكانت بلفاست إحدى أكثر المدن تأثرًا بهذه الاحتجاجات، حيث اعتُقل 22 شخصًا على خلفية أعمال الشغب، والتي تسببت في تدمير عدد من المنازل والسيارات في عدة مناطق.

تطور الأحداث

 عائلة سورية

دفعت هذه التطورات المقلقة بدور إلى التفكير في مستقبل أطفاله الذين سيعودون إلى المدرسة قريبًا. يقول بدور: “نحن خائفون من تعرض أطفالنا للتنمر بسبب خلفيتهم الإسلامية”.

وأضافت أنه في الأسابيع الأخيرة، كانت الأمور سيئة جدًا بالنسبة لهم، مشيرًا إلى أنه لا يعلم كيف سيتعامل أطفاله مع العودة إلى المدرسة في ظل هذه الظروف.

عندما تدخلت الشرطة لمتابعة حادثة جريمة الكراهية، نصحوا الأسرة بمغادرة المنطقة والبحث عن مكان أكثر أمانًا.

ولكن، في منتصف الليل، كان من الصعب العثور على مكان للذهاب إليه. ورغم أن بدور كان لديه المال لدفع تكاليف فندق، إلا أن جميع الأماكن كانت مغلقة في ذلك الوقت، ما أجبرهم على البقاء في سيارتهم.

يسلط هذا الوضع الضوء على التحديات المتزايدة التي يواجهها اللاجئون السوريون في بريطانيا، حيث يجدون أنفسهم بين مطرقة اليمين المتطرف وسندان عدم الأمان في أماكن لجوئهم، حسبما ذكرت منظمات حقوقية.

ومع استمرار هذه الهجمات، يبقى السؤال: هل ستضطر هذه العائلات إلى العودة إلى سوريا رغم المخاطر؟ وهل يمكن أن يتحقق الأمان الذي كانت تطمح إليه في المملكة المتحدة؟ شاركونا آراءكم.

المصدر: ديلي ميل


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 29 مايو 2026
"أي بريطانيا تريدون استعادتها؟ لم يكن لنا وجود أصلًا".. دفاعًا عن المهاجرين.. ناشطة بريطانية تُربك مزاعم المتحدث الرسمي باسم حركة "استعادة بريطانيا" بحقائق موثقة، تؤكد أن الديانة الأصلية للبلاد ليست المسيحية، وأن سكانها الأوائل لم يكونوا من البيض. #شاهد #العرب_في_بريطانيا…
𝕏 @alarabinuk · 29 مايو 2026
أعادت مقاطع كاميرات المراقبة المتداولة مؤخرًا تسليط الضوء على الواقعة الخطيرة في مركز "ويستفيلد ستراتفورد" بلندن؛ حيث ألقى مراهقان أريكة بوزن 15 كجم من الطابق الثاني، لتسقط على بُعد بوصات من المتسوقين في مشهدٍ حبس الأنفاس وكاد يودي بحياة الأبرياء.…
𝕏 @alarabinuk · 29 مايو 2026
عقدت لجنة تحكيم “جائزة الشخصية العربية المتميزة” اجتماعها الأول يوم الثلاثاء 19 مايو 2026، برئاسة الأستاذ الدكتور قصي كمال الدين الأحمدي، الملحق الثقافي العراقي في المملكة المتحدة، وذلك لوضع الأسس والمعايير المنظمة لآليات الترشيح والتقييم والتحكيم الخاصة بالدورة الجديدة من…
𝕏 @alarabinuk · 29 مايو 2026
"كيف للعاقل أن يستوعب شيئًا كهذا؟".. هكذا تساءل المذيع الأمريكي تاكر كارلسون وهو يستمع بصدمة وذهول تام لشهادة الجراح البريطاني نيك ماينارد، التي لا تفارق ذاكرته، عن إجرام جنود الاحتلال بحق الأطفال والرضع في غزة. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←