العرب في بريطانيا | هل تمنح الشرطة "اليمين المتطرف" الضوء...

هل تمنح الشرطة “اليمين المتطرف” الضوء الأخضر لعرقلة ذكرى النكبة؟ احتجاج لسياسيين ونقابيين أمام “سكوتلاند يارد”

WhatsApp Image 2026-04-15 at 1.41.10 PM (1)
فريق التحرير April 15, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

في متابعة ميدانية أجرتها عدسة “العرب في بريطانيا AUK”، اجتمع وفد رفيع المستوى يضم برلمانيين ونقابيين وناشطين أمام مقر شرطة العاصمة البريطانية (سكوتلاند يارد)؛ لمواجهة ما وُصف بـ”الانحياز في إدارة الفضاء العام”.

جاء هذا التحرك، الذي رصدته المنصة، لتسليم مذكرة احتجاج رسمية ضد قرار منح أولوية التظاهر في المواقع الرئيسة لمجموعات من اليمين المتطرف، في اليوم الذي يتزامن مع إحياء الذكرى السنوية للنكبة الفلسطينية.

تحرك برلماني ونقابي واسع

تقدم الوفد النائبان في البرلمان البريطاني، جون ماكدونيل وريتشارد بيرغون، بمشاركة واسعة من ممثلي النقابات العمالية والمنظمات المتضامنة مع الحق الفلسطيني، بالإضافة إلى شخصيات بارزة من ممثلي الفلسطينيين والعرب في بريطانيا. وبالرغم من أن الحضور كان رمزيًا، إلا أنه حمل رسالة إعلامية وسياسية قوية إلى قيادة الشرطة.

عقبات بروتوكولية ومتابعة برلمانية

وعلمت منصة “العرب في بريطانيا AUK” خلال تغطيتها لهذا التجمع أن الشرطة رفضت استلام المذكرة يدويًا، معللة ذلك بأن هذا الإجراء لا يتماشى مع “البروتوكول الحالي” المتبع لديها.

وبناءً عليه، أكد النواب المشاركون للمنصة أنهم سيرسلون المذكرة لاحقًا بالبريد الرسمي من داخل البرلمان؛ لضمان تسجيل الموقف رسميًا وقانونيًا.

مذكرة الاحتجاج: “كيل بمكيالين”

تأتي هذه الخطوة ردًا على قرار السلطات الأمنية تخصيص المواقع الاستراتيجية في قلب لندن يوم السبت الـ16 من مايو/أيار لمسيرات اليمين المتطرف، وهو ذات التاريخ المخصص للفعاليات الكبرى التي يُحييها المجتمع العربي والمتضامنون مع فلسطين بمناسبة ذكرى النكبة.

وجاء في نص المذكرة أن هذا الإجراء:

  • يعرقل ممارسة الحقوق الديمقراطية: في التعبير عن الرأي وإحياء ذكرى تاريخية محورية للشعب الفلسطيني.
  • يثير مخاوف أمنية: عبر السماح لتيارات متطرفة بالحضور في مساحات تتقاطع مع مسيرات سلمية كبرى.
  • يعكس تحيزًا غير مبرر: عبر منح الأولوية لجهات عُرفت بخطاب الكراهية على حساب قضايا حقوق الإنسان.

رسالة إلى مفوض الشرطة

أكد المشاركون في هذا الاحتجاج أن “لندن يجب أن تبقى ساحة للعدالة لا منصة لليمين المتطرف”، مطالبين “سكوتلاند يارد” بإعادة النظر في توزيع المواقع وضمان عدم التضييق على الفعاليات الفلسطينية، التي تشهد عادةً مشاركة عشرات الآلاف من البريطانيين.

يُذكَر أن ذكرى النكبة هذا العام تكتسب أهمية استثنائية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها القضية الفلسطينية، ما يجعل حماية حق التظاهر في العاصمة البريطانية مطلباً ملحاً للقوى السياسية والمدنية في بريطانيا.

المزيد من الصور:


اقرأ أيضًا:

 

اترك تعليقا

التعليقات

  1. ممارسات مرفوضة وفيها من عدم العدالة والتميز بين يمين متطرف ومنحة كل الامتيازات وبين متضامنين سلميين مع الحقوق العربية والفلسطينية في مناسبة كهذه .

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 20 Apr 2026
“ثروة فاحشي الثراء انفجرت في بريطانيا، بينما تراجعت أو تجمدت مستويات المعيشة للأغلبية.” بهذه الرسالة، دافع الناشط السياسي جيمس شنايدر عن ضرورة مواجهة نفوذ الأثرياء جدًا، مؤكدًا أن المشكلة ليست في غياب المال، بل في الطريقة التي تُوزَّع بها ثروات…
𝕏 @alarabinuk · 20 Apr 2026
جامعات بريطانية عريقة تتحول إلى "ساحات للتجسس" على طلابها.. كشف تحقيق مشترك لـ "الجزيرة الإنجليزية" ومنظمة "Liberty Investigates" عن قيام 12 جامعة بريطانية مرموقة بالتعاقد مع شركة أمنية يديرها ضباط سابقون في الاستخبارات العسكرية لملاحقة الطلاب والأكاديميين. الشركة قامت بتتبع…
𝕏 @alarabinuk · 20 Apr 2026
"بيانات مرضى الـ NHS في خطر.." طالبت النائبة العمالية دون باتلر الحكومة البريطانية بإنهاء تعاقدها فورًا مع شركة "بالانتير" (Palantir) الأمريكية، محذرة من خطورة تسليم بيانات البريطانيين الصحية لشركة مرتبطة بالاستخبارات العسكرية ومصممة لنظام ربحي لا يناسب القيم والأخلاق البريطانية.…
𝕏 @alarabinuk · 20 Apr 2026
هل تعلم أن تسجيلك الانتخابي يحمي حقوقك السياسية ويقوي ملفك الائتماني في بريطانيا؟ سجل الآن للتصويت واضمن حقوقك من خلال الرابط التالي: https://alarabinuk.com/?p=221612 🚨 تنبيه: ساعات قليلة وينتهي التسجيل. #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←