هل تعود تيريزا ماي لقيادة بريطانيا مجددا خلفا لجونسون ؟
قال مصدر مسؤول في حزب المحافظين: قد تم ترشيح اسم تيريزا ماي لقيادة بريطانيا وتولي منصب رئاسة الوزراء مؤقتًا إذا استقال بوريس جونسون.
وأضاف المصدر أن رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي في موقع مناسب للتدخل وشغل منصب رئاسة الوزراء إذا دعا جونسون إلى انتخابات مبكرة أو في حال استقالته بعد عزله.
وأشار المصدر إلى أن تيريزا ماي ذات باع طويل في العمل السياسي في حزب المحافظين، وهي كذلك سيدة ذات مصداقية، وتعرف جميع الإجراءات الأمنية والسياسية المتعلقة بمنصب رئاسة الوزراء.
مصدر مسؤول في حزب المحافظين يقترح ترشيح تيريزا ماي لقيادة بريطانيا

وقال نائب برلماني عن حزب المحافظين في الليلة الماضية: “يا لها من شماتة! لقد طعن جونسون تيريزا ماي في الظهر عندما تولى منصبه، وقد تنقلب الآية اليوم!”.
ويعتقد حلفاء جونسون أنهم يستطيعون توجيه ضربة استباقية إلى خصومه عبر الدعوة إلى انتخابات جديدة قبل الإطاحة به.
إذ قال أحدهم: “لقد عُيِّن رئيس الوزراء بتفويض من الشعب، ولا يمكن للنواب المحافظين تجاوز هذه الحقيقة”.
وبعد جلسة استجواب لجونسون أجرتها إحدى لجان مجلس العموم رفض جونسون الإجابة بشكل صريح عما إذا كان ينوي إجراء انتخابات مبكرة في حال عزله.
وقال أحد النواب المحافظين: “إن مثل هذه الخطوة ستضع الملكة في موقف حرج للغاية؛ فقد تتساءل الملكة عن إمكانية وجود شخصية أخرى يمكنها أن تحظى بشعبية بين النواب من أجل ترشيحها للقيادة بعد خوض انتخابات حزبية بدلًا من الانتخابات العامة”.
وقالت كاثرين هادن من معهد البحوث العملية: “تمتلك الملكة صلاحية منع الانتخابات”.
“يمكن للقصر الملكي أن يعارض الانتخابات بصفة غير رسمية، لكن السؤال الحقيقي: هل سيذعن جونسون لأوامر القصر، أم أنه سيستأنف قراره بإجراء انتخابات مبكرة، ما قد يضع الملكة أمام موقف سياسي حرج للغاية؟”.
“مهما كانت المشكلات والإجراءات الدستورية معقدة، فالملكة يمكنها الرفض والتصرف”.
هل يستطيع القصر الملكي منع بوريس جونسون من إجراء انتخابات مبكرة

وبحسَب العُرف المعمول به يحق لرؤساء الوزراء المعزولين أن يُشرِفوا على الانتخابات الحزبية التي تجرى لإيجاد بديل لهم.
إذ بقي كل من ديفيد كاميرون وتيريزا ماي في منصبهما أثناء انتخاب خلف لهما.
وقال أحد النواب المقربين من رئيس الوزراء: “إذا عُزِل جونسون فمن الأفضل له أن يغادر داونينج ستريت؛ لأن بقاءه في منصبه بعد الإطاحة به سيكون أمرًا مهينًا. لا أعتقد أنه يستطيع تحمل ذلك”.
هذا وكان لجونسون دور أساسي في إقالة رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي، فحينها اعتُبِرت استقالته من منصب وزير الخارجية سببًا جوهريًّا لسقوط حكومة ماي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2018.
ولم تُخفِ تيريزا ماي ازدراءها وسخطها على رئيس الوزراء وقد رشح بعض النواب اسم تيريزا ماي لقيادة بريطانيا خلفاً لجونسون.
بل هاجمت ماي محاولة جونسون تعديل بعض بنود بريكست فيما يتعلق بعلاقة الاتحاد الأوروبي بأيرلندا الشمالية، وقالت: “بصفتي سياسية وطنية، لا أريد فعل أي شيء يقلل من شأن بلادي في نظر العالم”.
“إن مشروع القانون هذا لن يحقق أهدافه، بل سيقلل من مكانة المملكة المتحدة في نظر العالم، ولا يمكنني دعمه”.
اقرأ أيضاً :
تيريزا ماي توجه انتقادات حادة لبوريس جونسون بعد فضائح حفلاته
كم عدد رؤساء الوزراء البريطانيين الذين شهدتهم الملكة إليزابيث خلال ولايتها؟
الرابط المختصر هنا ⬇
