هذه أكثر المناطق البريطانية التي تشهد تراكم القمامة على الطرق في 2025
كشفت نتائج مسح جديد أجراه الصندوق الخيري التابع لـ AA للسلامة على الطرق والبيئة أن منطقة غرب ميدلاندز باتت تتصدر مناطق بريطانيا من حيث تزايد تراكم القمامة على جوانب الطرق. فقد أظهر الاستطلاع، الذي شمل أكثر من 11 ألف عضو من الجمعية، أن 63% من المشاركين في غرب ميدلاندز لاحظوا ارتفاعًا في مستوى النفايات على الطرق والمحيطات المجاورة مقارنة بالسنوات الماضية، وهي أعلى نسبة تُسجَّل بين جميع المناطق.
مناطق أخرى تسجل معدلات مرتفعة

وجاءت بعد غرب ميدلاندز كلٌّ من:
- شمال شرق إنجلترا بنسبة 58%،
- شرق إنجلترا بنسبة 57%،
- يوركشاير وهامبرسايد بنسبة 57%.
أما أيرلندا الشمالية فكانت الأقل تأثرًا، حيث لم تتجاوز النسبة فيها 49%.
وبشكل عام، أفاد 55% من السائقين في بريطانيا بأنهم شاهدوا زيادة في النفايات الملقاة على جوانب الطرق، مقارنة بنسبة 52% في استطلاع مماثل في مايو من العام الماضي، ما يشير إلى اتجاه تصاعدي واضح في هذه الظاهرة.
تحذيرات من تفاقم المشكلة
وصف Edmund King، مدير مؤسسة AA ، هذه الأرقام بأنها “إنذار هام”، داعيًا إلى التعامل مع الظاهرة بجدية أكبر. وأكد أن “القمامة التي يتركها السائقون تُفسد البيئة، وتُكلّف ملايين الباوندات، كما تُعرِّض حياة عمال الطرق للخطر أثناء عمليات التنظيف”.
وأشار كينغ إلى حجم النفايات التي يتم التخلص منها بطرق غير قانونية، بدءًا من الزجاجات البلاستيكية وأغلفة الوجبات السريعة وصولًا إلى أحواض المطابخ، معتبرًا أن تفاقم المشكلة يعكس غياب الوعي الكافي لدى بعض السائقين.
دعوات لتعزيز التمويل والبنية التحتية

وأوصى الصندوق الخيري التابع لـ AA للسلامة على الطرق والبيئة بضرورة توفير تمويل أكبر للسلطات المحلية بهدف تعزيز تطبيق القوانين التي تجرّم رمي النفايات من المركبات، إلى جانب دعم جهود التنظيف. كما شدد الصندوق على أهمية الاستثمار في البنية التحتية المرتبطة بالطرق من خلال زيادة عدد الحاويات وتوسيع حجمها في مناطق الاستراحة ومحطات الخدمة، بما يسهّل على السائقين التخلص من القمامة بطريقة آمنة وواضحة.
حملات مجتمعية تطالب بتغيير ثقافي
من جانبه، قال John Read، مؤسس حملة “Clean Up Britain”، إن البيانات تعكس ما يراه السكان يوميًا، مؤكدًا أن “القمامة تزداد سوءًا، وتلحق ضررًا مباشرًا بالبيئة والمجتمعات”. واعتبر ريد أن الوضع بات بمثابة “حالة طوارئ وطنية” تستلزم تشديد العقوبات، وتعزيز التوعية العامة، وإحداث تحوّل ثقافي طويل المدى في نظرة المجتمع إلى مسألة رمي النفايات.
وترى منصة العرب في بريطانيا AUK أن تفاقم القمامة على الطرق لم يعد مجرد قضية بيئية، بل أصبح مؤشرًا واضحًا على تراجع الوعي المجتمعي والاهتمام بالمناطق العامة. وتؤكد المنصة ضرورة تبنّي سياسات أكثر صرامة بحق المخالفين، بالتوازي مع تعزيز دور المدارس والبلديات في نشر ثقافة الحفاظ على النظافة.
المصدر: expressandstar
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
