نقل معتقلة من “بال أكشن” إلى المستشفى بعد 46 يومًا من الإضراب عن الطعام
نُقلت الناشطة في حركة (Palestine Action)، Qesser Zuhrah، إلى المستشفى ظهر الأربعاء الـ17 من كانون الأول/ ديسمبر 2025 بعد تدهور حالتها الصحية، عقب إضرابها عن الطعام لـ46 يومًا أثناء احتجازها في أحد السجون البريطانية.
وتُحتجز Zuhrah في سجن برونزفيلد (HMP Bronzefield) بانتظار المحاكمة، على خلفية اتهامها بالمشاركة في اقتحام موقع تابع لشركة دفاعية مرتبطة بإسرائيل، وهي تهمة تقول الحركة إن خلفيتها سياسية، وتأتي في سياق استهداف متزايد لناشطي التضامن مع فلسطين في بريطانيا.
تدهور صحي وتحذيرات من خطر الموت

وبحسَب فريق الدفاع عنها، فإن نقل Zuhrah إلى المستشفى جاء بعد تدهور ملحوظ في وضعها الصحي نتيجة الإضراب الطويل عن الطعام، في ظل استمرار احتجازها. وأوضح المحامون أن خمسة معتقلين آخرين على صلة بالقضية يواصلون الإضراب عن الطعام، محذرين من أن حياتهم قد تكون مهددة بالخطر إن تُرِكوا دون تدخل عاجل.
وأكد فريق الدفاع أنه وجّه نداءً رسميًّا إلى وزير العدل البريطاني ديفيد لامي، مطالبًا بالتدخل لإيجاد حل إنساني وقانوني، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى وفَيَات داخل السجون البريطانية.
قلق حقوقي وتصاعد الانتقادات

وأثارت قضية Qesser Zuhrah قلقًا كبيرًا في أوساط منظمات حقوقية وناشطين، اعتبروا أن استمرار الحبس الاحتياطي في ظل إضراب مفتوح عن الطعام يمثل انتهاكًا خطيرًا للمعايير الإنسانية، ويعيد فتح النقاش بشأن حدود استخدام الإجراءات القانونية ضد النشاط السياسي السلمي.
وتأتي هذه التطورات في سياق أوسع من الجدل الدائر في بريطانيا بشأن التعامل مع ناشطي (Palestine Action)، الذين استهدفوا خلال الأشهر الماضية شركات ومواقع مرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية، في إطار احتجاجهم على الحرب على غزة والدعم العسكري الغربي لإسرائيل.
متابعة وضغوط متواصلة
ولا تزال القضية مفتوحة على تطورات متسارعة، في وقت تزداد فيه الدعوات الحقوقية والسياسية للإفراج عن Qesser Zuhrah وعن بقية المضربين عن الطعام، أو على الأقل الإفراج المؤقت لأسباب صحية، في ظل تحذيرات من أن استمرار الإضراب قد يؤدي إلى نتائج مأساوية، ما يضع السلطات البريطانية أمام اختبار أخلاقي وقانوني حساس بشأن احترام الحق في الحياة والاحتجاج السلمي.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
